الاحتلال يمنع فلسطينيين من أداء صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
منعت سلطات الاحتلال إدخال فلسطينيين من حاجز قلنديا إلى القدس المحتلة لأداء صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى بحجة اكتمال العدد المسموح بدخوله.
وبحسب محافظة القدس فإن آلاف الفلسطينيين عالقون عند حاجز قلنديا والاحتلال يرفض السماح بدخولهم إلى المدينة.
. ومصر مهد الأنبياء
فرضت قوات الاحتلال قيودا على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الأولى من رمضان، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في خبر عاجل.
وأعلن جيش الاحتلال أنهم قاموا بتعزيز الانتشار ورفع حالة التأهب على خط التماس بالضفة الغربية.
ومن جانبه، أعلنت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال تمنع عشرات من أبناء الضفة الغربية من الوصول إلى القدس المحتلة، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال تقيد عمل الطواقم الصحفية والطبية على حاجز قلنديا شمالي القدس.
وتابعت وسائل الإعلام الفلسطينية، أن قوات الاحتلال تحتجز 4 مسعفين عند حاجز قلنديا شمالي القدس المحتلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المسجد الأقصى حاجز قلنديا صلاة الجمعة محافظة القدس صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى بالمسجد الأقصى المسجد الأقصى قوات الاحتلال صلاة الجمعة حاجز قلندیا
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.
وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.