المنوفى: نجاح غير مسبوق واستقرار لافت بأسواق السلع الغذائية مع انطلاق رمضان
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أكد حازم المنوفى، رئيس جمعية عين لحماية التاجر والمستهلك وعضو شعبة المواد الغذائية، أن الأسواق المصرية شهدت مع أول أيام شهر رمضان المبارك حالة من النجاح غير المسبوق في توافر السلع واستقرار الأسعار، بالتزامن مع زيادة معدلات الإقبال من المواطنين على شراء احتياجاتهم الأساسية والرمضانية.
وأوضح المنوفى أن السوق المصري أثبت قدرته على استيعاب ذروة الطلب الموسمي بكفاءة عالية، مدعومًا بتكامل جهود الدولة والقطاع الخاص وسلاسل الإمداد، ما ساهم في تحقيق وفرة واضحة في السلع الاستراتيجية، وعلى رأسها السكر، والزيت، والأرز، والدواجن، واللحوم، ومنتجات الياميش، دون رصد أي أزمات أو اختناقات.
وأشار إلى أن المبادرات والمعارض الموسمية ومنافذ البيع بأسعار مخفضة كان لها دور محوري في تخفيف الأعباء عن المواطنين، إلى جانب التزام شريحة واسعة من التجار بروح المسؤولية المجتمعية وضبط حركة الأسعار خلال الشهر الكريم.
وأكد رئيس الجمعية استمرار المتابعة الميدانية اليومية لرصد الأسواق والتعامل الفوري مع أي ممارسات سلبية، مشددًا على أن حماية حقوق التاجر والمستهلك تمثل أولوية قصوى خلال هذه الفترة ذات الكثافة الشرائية المرتفعة.
واختتم المنوفى تصريحه بتهنئة الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعيًا إلى استمرار التعاون والتكاتف للحفاظ على استقرار الأسواق وتعزيز الأمن الغذائي خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سلع غذائية رمضان كريم استقرار الأسعار
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.