#سواليف

انضمت دول جديدة إلى قائمة المشاركين المحتملين في “قوة الاستقرار الدولية” التي يُخطط لنشرها في قطاع غزة ضمن الخطة الأميركية، في حين تشترط بعض الدول أن يقتصر دورها على حفظ السلام من دون الانخراط في نزع سلاح حركة حماس.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن المرحلة التالية من خطة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في غزة “تنتقل إلى مرحلة التنفيذ، على الأقل على الورق”، مدعية “اتساع قائمة الدول التي أعربت عن استعدادها للمشاركة” في ما يُسمى “قوة الاستقرار الدولية” (ISF).

وذكرت القناة أن كوسوفو وكازاخستان انضمتا إلى دول قالت إنها أبدت استعدادًا مبدئيًا، من بينها المغرب وإندونيسيا واليونان وألبانيا.

مقالات ذات صلة يديعوت أحرونوت: لهذه الأسباب قد تتولى إسرائيل تمويل إزالة أنقاض غزة 2026/02/20

وأشارت إلى أن الهدف المعلن لهذه القوة هو “الحفاظ على وقف إطلاق النار وفرض نزع سلاح حماس من قدراتها العسكرية”.

وبحسب تقرير القناة ذاته، فإن المكوّن الأكبر في القوة المتعددة الجنسيات يُتوقع أن يأتي من إندونيسيا، التي تستعد لإرسال نحو 8 آلاف جندي، في ما وصف بأنه “العمود الفقري العملياتي” للقوة المقترحة.

وأشارت تقارير دولية إلى أن انتشار القوة قد يتركز في مناطق داخل القطاع تقع حاليًا تحت سيطرة قوات الاحتلال، على أن تتمركز القوات الدولية خلف ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، بتنسيق مع “إسرائيل”.

وتشير التقديرات إلى أن القوة لن تكون جاهزة عملياتيًا قبل شهر أيار/ مايو المقبل، في ظل ما وصفته بعملية إعداد “طويلة ومعقدة”.

ورغم الحديث عن اتساع دائرة الدول المشاركة، أقرت تقارير عبرية بوجود عقبات دبلوماسية، من بينها امتناع الأردن والسعودية حتى الآن عن التعهد بإرسال قوات، إضافة إلى عدم تحديد التفويض القانوني الدقيق للقوة، وصلاحياتها، وسلسلة قيادتها.

في المقابل، أفادت وكالة “رويترز”، نقلًا عن ثلاثة مصادر، بأن باكستان تسعى إلى الحصول على ضمانات أميركية واضحة قبل اتخاذ قرار بشأن إرسال قوات محتملة إلى غزة.

وقالت المصادر إن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، يعتزم الاستيضاح بشأن هدف القوة الدولية، والجهة التي ستعمل تحت إدارتها، وسلسلة القيادة، قبل الالتزام بأي نشر عسكري.

ونقلت الوكالة عن أحد المصادر المقربين من شريف قوله: “نحن مستعدون لإرسال قوات، لكن قواتنا لا يمكن أن تكون إلا جزءا من مهمة سلام في غزة”، مضيفًا: “لن نشارك في أي دور آخر، مثل نزع سلاح حماس. هذا أمر غير وارد”.

وذكرت “رويترز” أن خطة ترامب – المكوّنة من 20 بندا – تدعو إلى تشكيل قوة من دول عربية وإسلامية للإشراف على المرحلة الانتقالية لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في القطاع، مع وجود مساعٍ أميركية لإشراك إسلام آباد في هذه القوة.

وأشارت الوكالة إلى أن بعض الدول تتعامل بحذر مع “مجلس السلام” الذي أطلقه ترامب، خشية أن يتحول إلى إطار موازٍ للأمم المتحدة، في حين تتحفظ دول المنطقة على احتمال إسناد مهمة نزع سلاح حماس للقوة المقترحة.

وقال السفير الباكستاني السابق لدى الولايات المتحدة، حسين حقاني، إن الرأي العام في باكستان يدعم إرسال قوات إذا كان هدفها “حماية الفلسطينيين”، محذرًا من أن أي تطورات لا تنعكس تحسنًا في أوضاعهم قد تثير ردود فعل شعبية داخلية.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: نزع سلاح حماس إلى أن

إقرأ أيضاً:

"قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال

مددت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على عدد من عقود إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين في آسيا، كما واصلت تأجير جزء من أسطولها من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2026. 

وقالت مصادر لـ"رويترز" إن "الشركة مددت الإخطارات الموجهة إلى مشترين في كوريا الجنوبية والهند وبنغلاديش التي كان من المقرر انتهائها في أغسطس (آب) ومطلع سبتمبر (أيلول)". وتوقع مصدران آخران "تمديد قطر للطاقة حالة القوة القاهرة حتى أكتوبر (تشرين الأول) إذا استمرت الأوضاع الحالية".

انخفاض إنتاج الغاز 

وأظهرت بيانات وحدة "أبحاث الطاقة" انخفاض إنتاج قطر من الغاز الطبيعي إلى 5.37 مليارات متر مكعب خلال مارس (آذار) 2026، مقارنة مع 18.13 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من 2025، بتراجع سنوي 70%، كما انخفض بنسبة 69% مقارنة بشهر فبراير (شباط) 2026.

 

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026

صادرات الغاز عبر الأنابيب والغاز المسال تراجعت 74% إلى 3.71 مليارات متر مكعب، وهبطت صادرات الغاز المسال 83% إلى 2.17 مليار متر مكعب، مقارنة مع 12.77 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من العام الماضي.

ولم يقتصر التراجع على مارس (آذار)، بل استمر خلال أبريل (نيسان)، إذ لم تتجاوز صادرات الغاز المسال 460 ألف طن، مقابل 8.11 ملايين طن في مارس (آذار) السابق و5.9 ملايين طن في أبريل (نيسان) 2025.

كم وحدة تضررت؟ 

هذا التراجع يعكس حجم التأثير الذي تعرضت له منشآت رأس لفان، أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، والتي تضم 14 وحدة لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية 77 مليون طن سنوياً، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز وتحويله إلى سوائل والبتروكيماويات والأسمدة.

وكان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، كشف في تصريحات إعلامية أن "الهجمات ألحقت أضراراً بوحدتين من أصل 14 وحدة لتسييل الغاز، إضافة إلى وحدة من أصل وحدتين لتحويل الغاز إلى سوائل، ما عطل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، بخسارة قدرها 12.8 مليون طن سنوياً، مع تهديد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا لفترة قد تمتد بين 3 و5 سنوات". 

ورغم استمرار العمل بحالة القوة القاهرة، فإن قطر تراهن على استعادة إنتاجها تدريجياً فور عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تستهدف رفع إنتاج الغاز المسال إلى نحو 50% من طاقتها التشغيلية خلال شهر واحد من إعادة فتح المضيق، على أن تصل إلى 80% خلال شهرين.

توترات الشرق الأوسط تنذر بوصول النفط إلى 120 دولاراًhttps://t.co/6GdUdq7C12 pic.twitter.com/3x9P6ThEJb

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026

وقبل اندلاع الحرب، كانت قطر تنمو بوضوح في قطاع الغاز، لا سيما وإن بيانات منصة "الطاقة" أظهرت ارتفاعاً في إنتاج الغاز القطري بمقدار 6.6 مليار متر مكعب خلال عام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه.

خطط طموحة تجابه الحرب

 أيضاً كانت الدولة تمضي في خطط توسعة طموحة، إذ كانت "قطر للطاقة" تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال العملاق من 77 مليون طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول 2027، وفق منصة "الطاقة". 

وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بعد الولايات المتحدة، وتنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يمثل قرابة 6.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، وتستحوذ على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.

تعود جذور الأزمة إلى مطلع مارس (آذار) 2026، عندما تعرضت منشآت رأس لفان ومسيعيد لهجمات مباشرة خلال الحرب، ما دفع قطر للطاقة إلى وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في 2 مارس، قبل أن تعلن رسمياً حالة القوة القاهرة في 4 مارس على عدد من عقود التوريد.

بعد اضطرابات الحرب.. متى يستعيد الغاز القطري كامل طاقته؟ - موقع 24أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "استعداد قطر لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة"، باستثناء المنشأة التي تعرضت لخلل فني أخيراً، في وقت تسعى فيه الدوحة إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته ...

ما هي حالة "القوة القاهرة"؟

تُعرَّف حالة القوة القاهرة بأنها "إجراء قانوني يتيح للشركات تعليق أو تأجيل التزاماتها التعاقدية مؤقتاً عند وقوع أحداث استثنائية خارجة عن إرادتها، مثل الحروب أو الهجمات أو الكوارث الطبيعية، بما يعفيها من الالتزام بتسليم الشحنات في مواعيدها من دون التعرض لغرامات أو مسؤوليات تعاقدية".

مقالات مشابهة

  • الولايات المتحدة تفرض رسومًا جمركية جديدة بنسبة 12.5% على واردات روسيا
  • سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
  • مسؤول أمريكي : نزع سلاح حماس أمر حتمي و"الأونروا" يجب أن ترحل من غزة
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • سرايا القدس” تنعى كوكبة من مجاهديها ارتقوا في معركة “طوفان الأقصى”
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • وزير الداخلية الإيراني: لا يجب أن تتخذ “بريكس” موقف اللامبالاة إزاء التطورات الحالية
  • تراجع أسعار الدواجن والبيض في الأسواق.. وزيادة الإنتاج تدعم الاستقرار
  • قوات صنعاء توسّع نطاق حظر الملاحة.. و4 سفن جديدة تلتزم بالتحذيرات 
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال