الحلقة الثانية من مسلسل على قد الحب.. «مؤامرة تشويه وانهيار نفسي»
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
تتصاعد حدة الصراع النفسي والدرامي في مسلسل على قد الحب، حيث كشفت الحلقة الثانية عن عالم مليء بالمؤامرات ومحاولات كسر النجاح، كما بدأت خيوط لعبة خطيرة تستهدف البطلة «نيلي كريم» في سمعتها ومكانتها المهنية، وتضعها أمام اختبار قاسٍ بين الثبات والانهيار.
ملخص الحلقة الثانية من مسلسل على قد الحبتدور أبرز أحداث الحلقة الثانية من مسلسل على قد الحب، حول محاولة تدمير سمعة بطلة العمل مريم الفيشاوي، مصممة المجوهرات الناجحة، داخل سوق الحُلي الراقية.
وتنفيذ خطة شريرة يقودها رجل الأعمال المنافس الذي يجسد شخصيته الفنان أحمد سعيد عبد الغني، إذ يسعى إلى تشويه الصورة الذهنية لمريم أمام العملاء وكبار المستثمرين، عبر الترويج لشائعات بأنها تعاني اضطرابات نفسية وتتصرف بشكل غير متزن.
وتظهر ملامح هذه المؤامرة من خلال تسريب معلومات مضللة، ومحاولات لإفساد صفقاتها التجارية، وصولًا إلى دفعها لاتخاذ قرارات متسرعة قد تؤكد هذه المزاعم أمام الجميع.
من جانب آخر، تحاول مريم الفيشاوي، التي تقدمها النجمة نيللي كريم، التماسك والتمسك بنجاحها الذي بنته على مدار سنوات، إلا أن الضغوط المتتالية تجعلها تبدو بالفعل وكأنها تفقد السيطرة، مما يضيف طبقة نفسية عميقة للأحداث ويجعل المشاهد مترددًا بين التعاطف والشك.
كما تكشف الحلقة عن صراع داخلي حاد تعيشه البطلة بين رغبتها في الانتقام واستعادة حقها، وبين خوفها من الانهيار الكامل.
وظهر دعم محدود من بعض الشخصيات القريبة منها، وعلى رأسهم الشخصية التي يقدمها الفنان شريف سلامة، الذي يحاول فهم ما يحدث وكشف الحقيقة، لكنه يجد نفسه وسط شبكة معقدة من الأكاذيب والمصالح المتشابكة.
وفي مشهد مفاجئ، قامت مريم بتعنيف والدها جميل، الذي يجسده الفنان محمد أبو داوود، ورفضت استقباله في شقتها بشكل قاطع.
وعلى الرغم من أن الأب جاء للاطمئنان على حالتها النفسية بعد الأحداث المزعجة التي مرت بها، فإنها تعاملت معه ببرود وغضب واضحين وطالبته بالمغادرة فورًا.
وتدخلت سميرة، التي تجسدها الفنانة صفاء الطوخي، في محاولة لتهدئة الموقف وإعادة الاستقرار لمريم، فقامت بإبعاد والدها بلطف حتى تتمكن من التحدث معها على انفراد.
وخلال الحوار، اعترفت مريم بحالة القلق والخوف التي تسيطر عليها، خاصة بعد الأحداث التي أربكتها وجعلتها تشك في واقعها، إلا أن سميرة أكدت لها أن ما شاهدته لم يكن حقيقيًا بل مجرد كابوس أو انعكاس لحالة التوتر الشديد التي تمر بها.
وانتهى المشهد بنهيار مريم باكية في أحضان سميرة، مما كشف عن هشاشتها رغم الصورة القوية التي تظهر بها في العمل والحياة.
مواعيد عرض مسلسل «على قد الحب»يُعرض مسلسل على قد الحب طوال شهر رمضان على قناة «CBC» في تمام الساعة 8:30 مساءً، مع إعادته في 2:45 صباحًا و3:45 مساءً.
كما يعرض المسلسل على قناة «CBC دراما» في تمام الساعة 12:15 صباحًا، مع إعادته في 6:30 صباحًا و11:30 صباحًاو6 مساءً
وعلى منصة Watch it فى تمام الساعة 8:30 مساء.
القنوات الناقلة لمسلسل على قد الحبويُعرض مسلسل نيللي كريم «على قد الحب»، يوميًا طوال شهر رمضان 2026، عبر شاشات قنوات «CBC، وCBC دراما» بشكلٍ حصري، إلى جانب عرضه عبر منصة «واتش إت».
تردد قناة CBC- القمر الصناعي: نايل سات
- التردد: 12092
- الاستقطاب: رأسي
- معدل الترميز: 27500
- معامل تصحيح الخطأ: 5/6
- الجودة: HD
قصة مسلسل على قد الحبوتدور قصة مسلسل على قد الحب حول سيدة في أواخر الثلاثينيات تعمل في مجال تصميم الحُلي والإكسسوارات، تعيش حياة مستقرة نسبيًا، قبل أن تنقلب حياتها رأسًا على عقب عقب وفاة والدتها، لتدخل في دوامة من التحديات العائلية والمهنية والصراعات العاطفية.
ويتكون المسلسل من 30 حلقة، في إطار درامي اجتماعي رومانسي، يسلط الضوء على العلاقات العائلية وتعقيداتها النفسية والإنسانية.
أبطال مسلسل على قد الحبيشارك في بطولة مسلسل على قد الحب نخبة من أبرز نجوم الفن، في مقدمتهم، «نيللي كريم، شريف سلامة، مها نصار، أحمد ماجد، صفاء الطوخي، ميمي جمال، محمود الليثي، محمد أبو داوود، محمد علي رزق، أحمد سعيد عبد الغني، يوسف حشيش، وآية سليم»، والعمل من تأليف مصطفى جمال هاشم، وإخراج خالد سعيد.
اقرأ أيضاًهلاوس وخيانة ومواجهة نارية.. موعد الحلقة الثانية من مسلسل «على قد الحب»
ملخص الحلقة الأولى من مسلسل على قد الحب
مسلسل رأس الأفعى الحلقة 2.. عنصر من الجماعة يكشف مكان محمود عزت
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: نيللي كريم مسلسل نيللي كريم مسلسل على قد الحب مواعيد عرض مسلسل على قد الحب القنوات الناقلة لمسلسل على قد الحب مسلسل على قد الحب الحلقة 2 الحلقة الثانیة من مسلسل من مسلسل على قد الحب صباح ا
إقرأ أيضاً:
سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دَعْنا نراقب الشمس…
قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.
الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز. وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.
الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.
الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.
الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.
باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط. دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.
ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.
ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه. وما بين الميلاد والموت تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟
لحظةٌ لا تأتي بإشعار
ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.
تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.
في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.
بين السؤال والجواب.. ثورة
يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:
"كيف تبرد نار النفس؟"
فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:
"بالاستغناء."
لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.
لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.
أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى
إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.
كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟
قال كارل غوستاف يونغ:
"الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،
بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."
فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.
فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب
الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.
"الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،
ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."
الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟
الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ
الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.
قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:
"كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:
حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."
وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.
الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر
ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.
من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.
قال إبن الرومي:
"حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."
فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.
الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم
الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.
إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.
ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.
ذلك هو الاستغناء.
وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.
وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.
باريس
1 يونيو 2026