هيل: 5 خلاصات من أول اجتماع لمجلس السلام برئاسة ترمب
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
استعرض تقرير نشره موقع هيل الأمريكي تفاصيل الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في واشنطن بحضور ممثلين عن نحو 50 دولة.
وبحسب مراسلة الموقع لورا كيلي، وضع الرئيس إعادة إعمار غزة في صدارة أولوياته، لكنه جعل المجلس منصة أوسع للتعامل مع نزاعات دولية أخرى. وفيما يلي أبرز خمس خلاصات من الحدث:
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فايننشال تايمز: عاصفة عسكرية أمريكية كبيرة تقترب من إيرانlist 2 of 2كاتب أمريكي يقارن بين مجلس سلام ترمب وتجربة دعاية السوفياتend of listأولا: تعهد مالي أمريكي ضخمقال التقرير إن ترمب أعلن تخصيص 10 مليارات دولار لصالح مجلس السلام لتمويل إعادة إعمار غزة، معتبرا أن هذا المبلغ ضئيل مقارنة بحجم الدمار.
رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث حذر من أن تنفيذ الخطة يجري في "ظروف بالغة الصعوبة"، في ظل دمار واسع واحتياجات إنسانية حادة وانهيار اقتصادي شبه كامل
كما أشار البيت الأبيض إلى تلقي نحو 6.5 مليارات دولار ضمن تعهدات من دول أخرى. وستُودع الأموال في صندوق خاص بالبنك الدولي يحمل اسم "صندوق إعادة إعمار وتنمية غزة"، على أن يتولى المجلس -برئاسة ترمب- إدارة الأموال، وفق هيل.
ثانيا: لحظة حاسمة لمستقبل غزةيأتي الاجتماع في وقت حساس، في رأي التقرير، إذ لا تزال حركة حماس تسيطر على أجزاء من القطاع، و"لم تعلن استعدادها الكامل لنزع سلاحها".
ومنح الجانب الأمريكي الحركة مهلة 60 يوما للتخلي عن سلاحها، مع تحذيرات إسرائيلية من استئناف الحرب إذا لم يتم الالتزام بذلك.
وقال ترامب مخاطبا الحشود: "أعتقد أن حماس ستتخلى عن أسلحتها، وهذا ما وعدت به. وإذا لم تفعل، فسوف تواجه ردا قاسيا للغاية".
في المقابل، حذر رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث من أن تنفيذ الخطة يجري في "ظروف بالغة الصعوبة"، في ظل دمار واسع واحتياجات إنسانية حادة وانهيار اقتصادي شبه كامل، وفق ما نقله التقرير.
ثالثا: منافسة محتملة مع الأمم المتحدةرغم تأكيد ترمب أن المجلس يعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة، فإنه ألمح إلى إمكانية أن يتجاوز دوره المنظمة الدولية مستقبلا، بحسب هيل.
وأثار ذلك تحفظات أوروبية، إذ امتنعت دول في الاتحاد الأوروبي عن الانضمام بسبب غموض في هيكل المجلس وصلاحياته، خاصة أن ترمب عين نفسه رئيسا مدى الحياة، وعرض عضوية دائمة للدول التي تتعهد بمليار دولار.
رغم تأكيد ترمب أن المجلس يعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة، فإنه ألمح إلى إمكانية أن يتجاوز دوره المنظمة الدولية مستقبلا
رابعا: تصعيد اتجاه إيرانمنح ترمب مهلة أيام لإيران لإبرام "صفقة مجدية" في المباحثات الجارية بين الطرفين، وإلا فستواجه "أمورا سيئة"، بينما دافعت الجمهورية الإسلامية مجددا عن حقها في تخصيب اليورانيوم.
إعلانوبحسب الموقع، من المتوقع أن تقدم إيران مقترحا خطيا يحدد كيفية إنهاء المواجهة مع الولايات المتحدة ومعالجة مخاوفها.
وتتمثل مطالب إدارة ترمب، بحسب التقرير، في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، ووقف برنامجها للصواريخ الباليستية، وحل الجماعات المسلحة الحليفة لها في المنطقة.
خامسا: الضغط على الدول المترددةوقعت 26 دولة فقط من أصل الدول المدعوة على ميثاق المجلس، بينما تريثت دول أخرى. ولوّح ترمب بضغط غير مباشر على المتحفظين، مؤكدًا أن "الجميع سينضم في النهاية".
في المقابل -يتابع التقرير- استغل قادة مثل رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف فرصتهم للتحدث لمدح ترمب، وأشادوا بدوره في ملفات دولية، مما عكس انقساما دوليا بين داعمين يرون في المجلس أداة فعالة، ومتحفظين يخشون تهميش دور الأمم المتحدة.
وخلص التقرير إلى أن الاجتماع هو نتاج محاولة ترمب لرسم إطار جديد لقيادة جهود السلام وفق رؤيته الخاصة، وسط توتر دولي وتساؤلات حول مدى قدرته على تحويل الطموحات إلى نتائج ملموسة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.