الجزيرة:
2026-07-23@21:25:55 GMT

هيل: 5 خلاصات من أول اجتماع لمجلس السلام برئاسة ترمب

تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT

هيل: 5 خلاصات من أول اجتماع لمجلس السلام برئاسة ترمب

استعرض تقرير نشره موقع هيل الأمريكي تفاصيل الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في واشنطن بحضور ممثلين عن نحو 50 دولة.

وبحسب مراسلة الموقع لورا كيلي، وضع الرئيس إعادة إعمار غزة في صدارة أولوياته، لكنه جعل المجلس منصة أوسع للتعامل مع نزاعات دولية أخرى. وفيما يلي أبرز خمس خلاصات من الحدث:

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فايننشال تايمز: عاصفة عسكرية أمريكية كبيرة تقترب من إيرانlist 2 of 2كاتب أمريكي يقارن بين مجلس سلام ترمب وتجربة دعاية السوفياتend of listأولا: تعهد مالي أمريكي ضخم

قال التقرير إن ترمب أعلن تخصيص 10 مليارات دولار لصالح مجلس السلام لتمويل إعادة إعمار غزة، معتبرا أن هذا المبلغ ضئيل مقارنة بحجم الدمار.

رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث حذر من أن تنفيذ الخطة يجري في "ظروف بالغة الصعوبة"، في ظل دمار واسع واحتياجات إنسانية حادة وانهيار اقتصادي شبه كامل

كما أشار البيت الأبيض إلى تلقي نحو 6.5 مليارات دولار ضمن تعهدات من دول أخرى. وستُودع الأموال في صندوق خاص بالبنك الدولي يحمل اسم "صندوق إعادة إعمار وتنمية غزة"، على أن يتولى المجلس -برئاسة ترمب- إدارة الأموال، وفق هيل.

ثانيا: لحظة حاسمة لمستقبل غزة

يأتي الاجتماع في وقت حساس، في رأي التقرير، إذ لا تزال حركة حماس تسيطر على أجزاء من القطاع، و"لم تعلن استعدادها الكامل لنزع سلاحها".

ومنح الجانب الأمريكي الحركة مهلة 60 يوما للتخلي عن سلاحها، مع تحذيرات إسرائيلية من استئناف الحرب إذا لم يتم الالتزام بذلك.

وقال ترامب مخاطبا الحشود: "أعتقد أن حماس ستتخلى عن أسلحتها، وهذا ما وعدت به. وإذا لم تفعل، فسوف تواجه ردا قاسيا للغاية".

في المقابل، حذر رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث من أن تنفيذ الخطة يجري في "ظروف بالغة الصعوبة"، في ظل دمار واسع واحتياجات إنسانية حادة وانهيار اقتصادي شبه كامل، وفق ما نقله التقرير.

ثالثا: منافسة محتملة مع الأمم المتحدة

رغم تأكيد ترمب أن المجلس يعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة، فإنه ألمح إلى إمكانية أن يتجاوز دوره المنظمة الدولية مستقبلا، بحسب هيل.

وأثار ذلك تحفظات أوروبية، إذ امتنعت دول في الاتحاد الأوروبي عن الانضمام بسبب غموض في هيكل المجلس وصلاحياته، خاصة أن ترمب عين نفسه رئيسا مدى الحياة، وعرض عضوية دائمة للدول التي تتعهد بمليار دولار.

رغم تأكيد ترمب أن المجلس يعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة، فإنه ألمح إلى إمكانية أن يتجاوز دوره المنظمة الدولية مستقبلا

رابعا: تصعيد اتجاه إيران

منح ترمب مهلة أيام لإيران لإبرام "صفقة مجدية" في المباحثات الجارية بين الطرفين، وإلا فستواجه "أمورا سيئة"، بينما دافعت الجمهورية الإسلامية مجددا عن حقها في تخصيب اليورانيوم.

إعلان

وبحسب الموقع، من المتوقع أن تقدم إيران مقترحا خطيا يحدد كيفية إنهاء المواجهة مع الولايات المتحدة ومعالجة مخاوفها.

وتتمثل مطالب إدارة ترمب، بحسب التقرير، في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، ووقف برنامجها للصواريخ الباليستية، وحل الجماعات المسلحة الحليفة لها في المنطقة.

خامسا: الضغط على الدول المترددة

وقعت 26 دولة فقط من أصل الدول المدعوة على ميثاق المجلس، بينما تريثت دول أخرى. ولوّح ترمب بضغط غير مباشر على المتحفظين، مؤكدًا أن "الجميع سينضم في النهاية".

في المقابل -يتابع التقرير- استغل قادة مثل رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف فرصتهم للتحدث لمدح ترمب، وأشادوا بدوره في ملفات دولية، مما عكس انقساما دوليا بين داعمين يرون في المجلس أداة فعالة، ومتحفظين يخشون تهميش دور الأمم المتحدة.

وخلص التقرير إلى أن الاجتماع هو نتاج محاولة ترمب لرسم إطار جديد لقيادة جهود السلام وفق رؤيته الخاصة، وسط توتر دولي وتساؤلات حول مدى قدرته على تحويل الطموحات إلى نتائج ملموسة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية

أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًاالأمين العام للأمم المتحدة: الوضع في الشرق الأوسط على حافة وضع "لا يمكن تصوره"

وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.

وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.

وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.

وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.

طباعة شارك رياض منصور اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس السنوي القضية الفلسطينية مصر التاريخ

مقالات مشابهة

  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
  • الأعلى للقضاء برئاسة القوي يحقق في تداول مقاطع مصورة لتنفيذ حكم قضائي بسبها
  • مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين