ضمن مبادرة بطاقتك حقوقك.. قومي المرأة بالشرقية يستخرج 1280 بطاقة رقم قومي بالمجان
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
ثمن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية الدور المحوري الذي يقوم به المجلس القومي للمرأة في تمكين المرأة من الحصول على بطاقة الرقم القومي من خلال مبادرة "بطاقتك حقوقك" بالتعاون مع مصلحة الأحوال المدنية لتقديم خدمات استخراج البطاقات بالمجان للسيدات والفتيات غير القادرات بمختلف مراكز وقرى المحافظة لا سيما في المناطق العشوائية والمهمشة.
أشاد المحافظ بالدور البارز للمجلس القومي للمرأة منذ إنشائه في دعم وتمكين المرأة المصرية وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، مؤكداً أن الحصول على بطاقة الرقم القومي يمثل أحد أهم أسس المواطنة لما يترتب عليه من إتاحة الخدمات الحكومية، مشيراً إلى استمرار جهود المجلس بالتنسيق مع الجهات المعنية لاستخراج البطاقات للسيدات غير القادرات بجميع أنحاء المحافظة.
ومن جانبها أوضحت الدكتورة عايدة عطية مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالشرقية أن الفرع نجح في الانتهاء من إجراءات استخراج (١٢٨٠) بطاقة رقم قومي للسيدات والفتيات المستحقات بالمجان مع إعفائهن من أي غرامات وذلك خلال الفترة من ١ حتى ١٦ فبراير ٢٠٢٦، بالتعاون مع مصلحة الأحوال المدنية وتفعيلا لمبادرة "بطاقتك حقوقك".
وأضافت مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالشرقية أن أعمال استخراج البطاقات تمت بعدد من السجلات المدنية بمراكز وقرى المحافظة شملت "كفر إبراش، مشتول السوق، أم الزين، بني شبل - مركز الزقازيق، العلاقمة - مركز ههيا، أولاد صقر، أنشاص الرمل - مركز بلبيس، الإبراهيمية".
وأكدت مقررة الفرع حرص المجلس على دعم المرأة وتمكينها من إثبات وجودها القانوني بما يتيح لها الحصول على الخدمات الحكومية وفرص العمل والاستفادة من المبادرات الصحية والاجتماعية، فضلا عن تعزيز ثقافة الشمول المالي والتعامل مع البنوك والمؤسسات المالية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية محافظ الشرقية المجلس القومي للمرأة تمكين المرأة الرقم القومي المجلس القومی للمرأة
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.