سقوط 21 متهما بتزعم عصابات تسول الأطفال في شوارع الجيزة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
في ضربة أمنية موجعة لمافيا استغلال الأطفال والمتاجرة ببراءتهم، نجحت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة في كشف النقاب عن واحدة من أكبر شبكات التسول المنظمة بنطاق محافظة الجيزة.
سقوط 21 متهماً بتزعم عصابات تسول الأطفال في شوارع الجيزة لم تكن هذه الشبكة مجرد مجموعة عابرة، بل كانت تنظيماً يضم 21 متهماً (8 رجال و13 سيدة)، من بينهم 9 مسجلين خطر اعتادوا احتراف الإجرام، حيث اتخذوا من شوارع وميادين الجيزة مسرحاً لنشاطهم الآثم من خلال استغلال "الأطفال الأحداث" لإجبارهم على أعمال التسول وبيع السلع التافهة بأسلوب "إلحاحي" يثير ضيق المارة ويشوه المظهر الحضاري.
الرواية البوليسية بدأت بمعلومات دقيقة وتحريات مكثفة لرجال المباحث، رصدت تواجد مجموعات منظمة توزع الأطفال على إشارات المرور والمناطق الحيوية، وفور تقنين الإجراءات، انطلقت مأموريات أمنية مكبرة نجحت في ضبط المتهمين متلبسين، وكان بصحبتهم 17 طفلاً من المعرضين للخطر، والذين تم تحويلهم لآلات لجمع المال تحت وطأة التهديد والإلحاح.
وبمواجهة أفراد التشكيل العصابي، انهاروا واعترفوا تفصيلياً بأنهم يديرون هذا النشاط الإجرامي بهدف التربح السريع من وراء الأطفال، مستغلين حاجتهم وضعفهم.
خلف كواليس الضبط، تجلت ملامح الإنسانية في تحركات وزارة الداخلية، حيث لم يقتصر الدور على الجانب الأمني فحسب، بل امتد لإنقاذ هؤلاء الصغار من براثن الضياع. فقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتهمين، بينما جرى التعامل مع المجنى عليهم "الأطفال" برعاية خاصة، حيث تم تسليمهم لأهليتهم بعد أخذ التعهدات القانونية اللازمة بحسن رعايتهم وعدم عودتهم للشارع مرة أخرى.
وفي لفتة إنسانية، تم التنسيق مع الجهات المعنية لإيداع الأطفال الذين تعذر الوصول لأهليتهم داخل دور رعاية متخصصة لتوفير حياة كريمة وحماية مستقبلهم من الانحراف.
هذه العملية لاقت استحساناً واسعاً من المواطنين، وأكدت أن العيون الساهرة بوزارة الداخلية لا تغفل عن حماية النبت الصغير، وأن القانون بالمرصاد لكل من يحاول تحويل "البراءة" إلى سلعة تباع وتشترى في مزاد التسول الإجرامي.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث اخبار الحوادث تسول
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.