مآذن المسجد الحرام.. هندسة فريدة تعكس عراقة الطراز الإسلامي عبر العصور
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
في تناغم يجمع بين الجمال المعماري والدور الديني المرتبط برفع الأذان وإبراز هوية أقدس بقاع الأرض؛ تُجسّد مآذن المسجد الحرام هندسةً فريدة وطرازًا إسلاميًا أصيلًا، يعكس عراقة العمارة الإسلامية وتطورها عبر العصور.
وبحسب الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، يبلغ عدد مآذن المسجد الحرام 13 مئذنة متشابهة في تصميمها العام، لكنها تختلف في أطوالها، مشكلةً تحفًا معمارية متناسقة في أفق مكة المكرمة.
وبينت الهيئة أن المآذن تتوزع على النحو الآتي: منارتان بباب العمرة، ارتفاع كلٍ منهما 137 مترًا، ومنارتان بباب الملك عبدالعزيز، بارتفاع 137 مترًا لكل منهما، ومنارتان بباب الملك فهد، بارتفاع (98) مترًا لكل منهما، ومنارة واحدة بباب الصفا، بارتفاع (98) مترًا، ومنارتان بباب الفتح، بارتفاع (137) مترًا لكل منهما، وأربع منارات في التوسعة السعودية الثالثة، بارتفاع (135) مترًا لكل منها.
وتنقسم كل مئذنة إلى خمسة أقسام رئيسة هي: القاعدة، والشرفة الأولى، وعصب المئذنة، والشرفة الثانية، ثم الغطاء العلوي، ويعلوها هلال يُعدّ رمزًا إسلاميًا بارزًا.
وصُنعت الأهلة بأشكال متعددة على مر العصور الإسلامية، وتجدّدت أنماطها الجمالية حتى استقرت على الهيئة المشرقة القائمة اليوم.
وتعكس المآذن تطورًا تاريخيًا ملحوظًا؛ إذ شهدت عبر العصور الإسلامية المتعاقبة عمليات بناء وتجديد، وصولًا إلى التوسعات السعودية المتعاقبة التي حافظت على الهوية الإسلامية الأصيلة، مع توظيف أحدث تقنيات البناء والهندسة الحديثة لتعزيز الكفاءة الإنشائية والجمالية في آنٍ واحد.
وتبقى مآذن المسجد الحرام شاهدًا معماريًا شامخًا على عناية المملكة بالحرمين الشريفين، وحرصها المستمر على تطويرهما بما يليق بمكانتهما الدينية والتاريخية ويخدم ملايين القاصدين من مختلف أنحاء العالم.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام متر ا لکل
إقرأ أيضاً:
انتهاكات غير مقبولة.. مصر و7 دول يدينون التصعيد الإسائيلي في المسجد الأقصى
يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف،
خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.