تمور فلسطين بـ هوية مزيفة.. الكيان يلجأ لـ دول ثالثة لتسويق المنتجات المغتصبة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
وحثت السلطات المستهلكين على ضرورة التحقق من الرموز الشريطية (Barcodes) بدقة عند الشراء، لضمان عدم التورط في دعم منتجات المستوطنات غير القانونية.
وفي سياق متصل، كشف تقرير لصحيفة "ميدل إيست مونيتور" أن جزءاً كبيراً من هذه التمور يدخل الأسواق الأوروبية عبر "دول ثالثة" لإخفاء مصدرها الحقيقي.
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل، التي تواجه حملات مقاطعة واسعة خاصة في العالم الإسلامي، بدأت بتبني استراتيجيات جديدة لتصنيف منتجاتها بهدف التخفيف من آثار المقاطعة الشعبية في أوروبا والالتفاف على الرقابة التنظيمية.
تأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه سوق التمور العالمي نمواً ملحوظاً؛ حيث قفزت قيمته من 32.7 مليار دولار في عام 2025 إلى 34.5 مليار دولار في عام 2026، مع توقعات بوصوله إلى 55.58 مليار دولار بحلول عام 2034.
وتستمر منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في قيادة هذا القطاع، حيث تستحوذ على 85.28% من السوق العالمية، بطاقة إنتاجية تتجاوز 9 ملايين طن سنوياً. وقد ارتفع حجم السوق الإقليمي ليصل إلى 29.43 مليار دولار خلال العام الجاري.
وأكدت تحقيقات إعلامية وتقارير من منظمات حماية المستهلك في أوروبا أن تعقيد سلاسل التوريد بات يُستخدم كأداة لإخفاء بيانات المنشأ.
ويُعد هذا التلاعب وسيلة أساسية لتسويق تمور المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة تحت مسميات تجارية لا تكشف عن هويتها الحقيقية، مما يضع المستهلكين والجهات الرقابية أمام تحدي "الشفافية وتتبع البيانات".
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
لمواجهة تداعيات حرب إيران.. اليابان تقر ميزانية إضافية بقيمة 19 مليار دولار
أقرّت حكومة رئيسة الوزراء اليابانية، سيناي تاكايتشي، اليوم الأربعاء، ميزانية تكميلية بقيمة 19 مليار دولار للسنة المالية الحالية، وذلك للتخفيف من أثر ارتفاع تكاليف الطاقة على الأسر، في ظل خطر استمرار الأزمة في الشرق الأوسط وحرب إيران.
وسيتم تمويل الميزانية الإضافية، البالغة 3.1 تريليون ين (19.47 مليار دولار)، بالكامل من خلال سندات تمويل العجز، حيث تسعى الحكومة إلى تجنب زيادة إصدار السندات في السوق، وذلك بتعويض ذلك بزيادة الإيرادات الضريبية وغير الضريبية، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وسيُخصص الإنفاق الإضافي بشكل أساسي لتعزيز الاحتياطيات الطارئة المستخدمة لدعم تكاليف البنزين وفواتير الخدمات العامة، في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط.