عراقجي: إيران تتحلى بالجدية وتسعى لاتفاق عادل
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، بياناً أكدت فيه أن وزير الخارجية عباس عراقجي شرح في اتصال مع نظيره الروسي سيرجي لافروف مواقف طهران بشأن الملف النووي.
وأضاف البيان :"عراقجي شدد لنظيره لافروف على ضرروة مراعاة حقوق ومصالح إيران وفقا لمعاهدة حظر الانتشار النووي".
وتابع قائلاً :"عراقجي أكد لوزير الخارجية الروسية جدية طهران في المضي بمباحثات البرنامج النووي للتوصل لاتفاق عادل ومتوازن".
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأصدرت وزارة الخارجية الروسية، في وقتٍ سابق، بياناً أكدت فيه أن موسكو ستواصل دعم البرنامج النووي السلمي لإيران.
وأصدرت الحكومة البولندية بياناً أكدت فيه على أن جميع البولنديين في إيران عليهم المغادرة فوراً.
وأضاف :" فرصة إجلاء البولنديين من إيران قد تنتهي خلال ساعات قليلة".
وفي سياق متصل، أصدر الكرملين الروسي بياناً أكد فيه أن موسكو تَعمل على تطوير العلاقات مع طهران.
وحثت روسيا إيران والأطراف الأخرى على ممارسة ضبط النفس، مؤكدة أنا ترى نرى تصعيدا غير مسبوق من التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
وشدد البيان على أن المناورات البحرية الروسية مع إيران مخطط لها وتم الاتفاق عليها مسبقا.
وقالت وكالة تسنيم الإيرانية إن إيران وروسيا تجريان تدريبات على تحرير سفينة مختطفة خلال المناورات البحرية المشتركة.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران مستعدة للدفاع عن نفسها ضد أي هجوم محتمل، مشدداً على أن عواقب أي اعتداء لن تقتصر على حدود البلاد، في تصريحات تعكس موقف طهران الحازم تجاه التهديدات الخارجية.
وأشار عراقجي إلى أن بلاده لديها مسار واضح للتحرك في المحادثات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن التطورات الإيجابية في المفاوضات لا تعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق قريب، وأن موعد الجولة المقبلة من المحادثات لم يُحدد بعد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الإيرانية عباس عراقجي الملف النووي مصالح إيران الخارجية الروسية طهران
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي
شددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن أي اتفاق مستقبلي بشأن البرنامج النووي الإيراني لن يكون قابلاً للتنفيذ أو موثوقاً من دون آلية رقابة وتحقق صارمة تضمن التزام طهران بتعهداتها النووية، في ظل استمرار الخلافات حول مستوى التعاون الإيراني مع مفتشي الوكالة.
وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن دور الوكالة في أي تسوية محتملة بين إيران والقوى الدولية يعد «لا غنى عنه»، مشيراً إلى أن التحقق المستقل من الأنشطة النووية الإيرانية يمثل الركيزة الأساسية لأي اتفاق. وقال غروسي إن «أي اتفاق من دون تحقق ورقابة لن يكون اتفاقاً حقيقياً، بل مجرد وعود لا يمكن التأكد من تنفيذها».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف دولية من تنامي مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وتؤكد الوكالة أن قدرتها على التحقق من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني تتأثر سلباً بسبب القيود المفروضة على عمليات التفتيش وعدم حسم عدد من الملفات العالقة المتعلقة بالضمانات النووية.
وأشار غروسي خلال إحاطة لمجلس محافظي الوكالة إلى أن المؤسسة الأممية ستكون الجهة المسؤولة عن التحقق من أي التزامات قد تتضمنها اتفاقات مستقبلية، مؤكداً أن الرقابة الفنية المستقلة تمثل الضمان الوحيد للمجتمع الدولي بشأن تنفيذ البنود المتفق عليها.
وفي الوقت ذاته، أوضحت الوكالة أنها لا تملك أدلة على وجود برنامج منظم وفعّال لتصنيع سلاح نووي في إيران، لكنها أعربت عن قلقها من استمرار تخصيب اليورانيوم بمستويات مرتفعة ومن محدودية الوصول إلى بعض المنشآت والمعلومات الضرورية للتحقق الكامل من الأنشطة النووية.