وجع الصدر مش دايمًا من القلب.. حسام موافي يوضح الأسباب| فيديو
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من خطورة آلام الصدر، موضحًا أن وجع الصدر لا تعني بالضرورة وجود مشكلة في القلب".
وأوضح حسام موافي خلال تقديمه برنامج "رب زدني علمًا" على قناة صدى البلد، أن هناك عدة أسباب لآلام الصدر، مشيرًا إلى أن الذبحة الصدرية تمثل واحدًا من عشرة أسباب محتملة، بينما قد يكون سبب الألم التهاب الغشاء المحيط بالقلب أو الرئة، المعروف بالطمور، والذي يؤدي إلى شعور بوجع الصدر، كما أن العضلات أو الحجاب الحاجز يمكن أن تسبب أيضًا آلامًا مشابهة، مؤكدًا أن وجود الألم لا يعني دائمًا وجود مشكلة قلبية.
وأشار "موافي" إلى أن بعض الحالات قد يكون سببها نفسيًا، مثل فقدان عزيز أو تعرض الشخص لضغوط، حيث يشعر الفرد بألم يشبه الزبحة الصدرية مع اختلافات بسيطة في المكان؛ فآلام الزبحة الصدرية عادةً تكون في منتصف الصدر، بينما الألم النفسي يكون تحت الحلم الشمال.
وأوضح أن ألم الذبحةالصدرية غالبًا ما يكون مرتبطًا بالمجهود ويستمر لبضع دقائق فقط، في حين أن بعض الآلام قد تستمر لساعات أو يوم كامل، مما يجعل التفريق بين الألم القلبي والنفسي أمرًا ضروريًا.
وتابع: مشاكل مثل التهاب المريء أو فتق الحجاب الحاجز أو حتى بعض اضطرابات المعدة قد تتسبب في ألم الصدر، مشددًا على أن "ليس معنى وجع في الصدر يعني قلب، لازم نروح للدكتور عشان نعرف المسبب الحقيقي".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام موافي الدكتور حسام موافي صدى البلد حسام موافی
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.