أوعى تصوم في هذه الحالة.. حسام موافي يحذر هذه الفئات من الصيام
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من صيام بعض المرضى الذين تشكل حالتهم الصحية خطورة كبيرة، مؤكدًا أن هناك فئات “ممنوع الصيام” حفاظًا على حياتهم، وعلى رأسهم مرضى القلب الذين يعتمدون على أجهزة تنظيم ضربات القلب ويتناولون أدوية لا يمكن تأجيلها.
. حسام موافي يوضح الأسباب| فيديو
وأوضح موافي خلال برنامجه «رب زدني علمًا» على قناة صدى البلد، ردًا على استفسار أحد المشاهدين الذي يعاني من ضعف في عضلة القلب وركّب جهازًا لتنظيم ضربات القلب، أن الله سبحانه وتعالى استثنى المريض والمسافر من الصيام، وأن تعريض النفس للخطر بدعوى الصيام غير مقبول طبيًا ولا دينيًا.
وأشار إلى أن الالتزام بمواعيد تناول الدواء أمر ضروري، مؤكدًا أن أي خلل في جهاز تنظيم ضربات القلب، خاصة الثلاثي، قد يؤدي إلى توقف القلب وحدوث كارثة، موضحًا أن الصيام مخصص فقط للأشخاص الأصحاء القادرين عليه.
وأضاف: «أنا بقولك في التلفزيون افطر»، مؤكدًا أن الطبيب المعالج هو المرجعية الأساسية في تحديد إمكانية الصيام.
كما تطرق موافي إلى فئات أخرى ممنوع عنها الصيام، مثل مرضى الفشل الكبدي المصحوب بالاستسقاء، مشددًا على أن الهدف من التحذير هو حماية النفس التي أمر الله بالحفاظ عليها، وليس التشدد الديني أو الاجتماعي.
وانتقد النظرة المجتمعية التي تعتبر الإفطار عيبًا، مؤكدًا أن العبادات قائمة على اليسر، وأن المريض يجب أن يفطر دون خوف أو حرج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام موافي مرضى القلب حسام موافی مؤکد ا أن
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.