قالت إيران، اليوم الجمعةـ، إن مسودة الاتفاق النووي ستكون جاهزة خلال يومين أو ثلاثة.

وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، بياناً أكدت فيه أن وزير الخارجية عباس عراقجي شرح في اتصال مع نظيره الروسي سيرجي لافروف مواقف طهران بشأن الملف النووي.

وأضاف البيان :"عراقجي شدد لنظيره لافروف على ضرروة مراعاة حقوق ومصالح إيران وفقا لمعاهدة حظر الانتشار النووي".

وتابع قائلاً :"عراقجي أكد لوزير الخارجية الروسية جدية طهران في المضي بمباحثات البرنامج النووي للتوصل لاتفاق عادل ومتوازن".

وأصدرت وزارة الخارجية الروسية، في وقتٍ سابق، بياناً أكدت فيه أن موسكو ستواصل دعم البرنامج النووي السلمي لإيران.

وأصدرت الحكومة البولندية بياناً أكدت فيه على أن جميع البولنديين في إيران عليهم المغادرة فوراً.

وأضاف :" فرصة إجلاء البولنديين من إيران قد تنتهي خلال ساعات قليلة".

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

جيش الاحتلال الإسرائيلي: هاجمنا مركز قيادة لحماس في لبنان لبنان: جيش الاحتلال يشن غارة تستهدف مخيم عين الحلوة

وفي سياق متصل، أصدر الكرملين الروسي بياناً أكد فيه أن موسكو تَعمل على تطوير العلاقات مع طهران.

وحثت روسيا إيران والأطراف الأخرى على ممارسة ضبط النفس، مؤكدة أنا ترى نرى تصعيدا غير مسبوق من التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

وشدد البيان على أن المناورات البحرية الروسية مع إيران مخطط لها وتم الاتفاق عليها مسبقا.

وقالت وكالة تسنيم الإيرانية إن إيران وروسيا تجريان تدريبات على تحرير سفينة مختطفة خلال المناورات البحرية المشتركة.

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران مستعدة للدفاع عن نفسها ضد أي هجوم محتمل، مشدداً على أن عواقب أي اعتداء لن تقتصر على حدود البلاد، في تصريحات تعكس موقف طهران الحازم تجاه التهديدات الخارجية.

وأشار عراقجي إلى أن بلاده لديها مسار واضح للتحرك في المحادثات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن التطورات الإيجابية في المفاوضات لا تعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق قريب، وأن موعد الجولة المقبلة من المحادثات لم يُحدد بعد.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزير الخارجية عباس عراقجي سيرجي لافروف وزارة الخارجية الروسية البرنامج النووي عراقجي

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • طهران تتمهل في الرد.. وضمانات التنفيذ تعرقل الاتفاق
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • وزير الخارجية الأمريكي: إيران تحاول عرقلة المسار الدبلوماسي بشأن لبنان
  • وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع عراقجي وويتكوف تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية
  • وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
  • غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
  • الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران
  • ترامب: كنت عازمًا على ضرب إيران ثم تراجعت.. ويجب ألا يحصلوا على النووي