فيدان: نأمل حل الخلاف الأمريكي الإيراني بالتفاوض دون الحاجة لحرب
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن بلاده تأمل في أن تنجح الولايات المتحدة وإيران في تسوية أزمتهما عبر المسار التفاوضي، بعيدًا عن أي تصعيد عسكري أو اندلاع حرب.
ونقلت وكالة الأناضول ، اليوم الجمعة ، عن فيدان قوله ، عقب مشاركته في الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام” في العاصمة الأمريكية واشنطن، إن مواصلة المفاوضات بين الطرفين تكتسب أهمية بالغة، مشيرًا إلى وجود مؤشرات عديدة تدعو إلى التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وفي المقابل، لفت إلى تصاعد التحركات العسكرية في المنطقة، مؤكدًا أن أنقرة تتابع عن كثب ما إذا كانت هذه التحركات تأتي في إطار ممارسة الضغط على طاولة المفاوضات، أم تمهيدًا لعملية عسكرية تم اتخاذ قرار بشأنها مسبقًا.
وجدد وزير الخارجية التركي تأكيد بلاده على أولوية الحل الدبلوماسي، معربًا عن أمله في أن يتمكن الجانبان من بلوغ اتفاق عبر التفاوض، بما يجنب المنطقة مواجهة عسكرية أو حربًا محتملة.
وختم فيدان بالإشارة إلى أن المرحلة الراهنة تمثل “عتبة حرجة”، متسائلًا عن كيفية تحول المؤشرات الحالية إلى خطوات عملية، وعن طبيعة تصورات الأطراف المعنية وانعكاسها على قراراتهم في المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
أكد وزير العمل اللبناني محمد حيدر، أهمية استعادة لبنان كامل حقوقه داخل منظمة العمل الدولية، مشيرا إلى نجاح لبنان في تجنب إدراجه على القائمة النهائية للحالات الخاضعة للمساءلة خلال مؤتمر العمل الدولي في خطوة تعكس التزامه بالمعايير الدولية وتعزز الثقة بالتعاون القائم مع المنظمة.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير اللبناني اليوم على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي في جنيف، مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونجبو، بحضور سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كارولين زيادة، حيث سلّمه تقريراً مفصلاً يوثق الخسائر الكبيرة التي لحقت بقطاع العمل والعمال والمؤسسات اللبنانية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
وعرض حيدر خلال الاجتماع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعدوان على العمال والمؤسسات والقطاعات الإنتاجية، مطالباً المنظمة بتعزيز الدعم المخصص للبنان وتفعيل قرارها الصادر عام 2024 بشأن تقديم المساعدة المالية، بما يساهم في دعم صمود العمال والمؤسسات المتضررة وإعادة تنشيط سوق العمل.
وشدد على تمسك لبنان بالإبقاء على مكتب بيروت كمكتب إقليمي لمنظمة العمل الدولية.