شهدت الساحة الرياضية والفنية في مصر مؤخرًا حدثًا نادرًا جمع بين أساطير كرة القدم المصرية في إعلان واحد لأول مرة، حيث ظهر محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي الأسبق والأسطورة الحية للقلعة الحمراء، إلى جانب المدرب التاريخي حسن شحاتة، المدير الفني السابق للمنتخب المصري، في حملة ترويجية لمنتج جديد أثار اهتمام الجماهير والإعلام على حد سواء.

ويعد هذا الظهور المشترك هو الأول من نوعه بين الخطيب وشحاتة منذ سنوات طويلة، ما جعل الإعلان محط أنظار المشاهدين ومحبي كرة القدم في مصر والعالم العربي. 

الإعلان الذي تم تصويره في أجواء تجمع بين الطابع الرياضي والفكاهي، نجح في إبراز العلاقة الخاصة بين الاثنين، حيث ظهرت الكيمياء والتوافق بين شخصية كل منهما، مما أضفى لمسة من الحنين والذكريات الجميلة على قلوب الجمهور.

ولكن، لم يكن اللقاء يقتصر فقط على الخطيب وشحاتة، إذ خطف النجم السابق مؤمن زكريا الأنظار بشكل لافت، إذ قدم أداءً كوميديًا ساعد على إضافة عنصر المرح والإثارة للإعلان.

 ظهور زكريا جاء ليذكّر الجماهير بمستوى أدائه داخل المستطيل الأخضر، ولكن هذه المرة بطريقة مختلفة، مبتكرة، ومليئة بالطاقة الإيجابية التي جعلت الإعلان حديث وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الأخبار الرياضية.

ويعكس هذا الإعلان جانبًا جديدًا من الشخصيات الرياضية البارزة، إذ أظهر الخطيب حنكة القائد والأسطورة، بينما جسّد شحاتة الخبرة والهدوء التكتيكي، في حين أضاف زكريا روح الشباب والديناميكية، ما جعل المشاهد يشعر وكأنه يجمع بين الماضي والحاضر في لحظة واحدة.

 وقد أشاد العديد من الإعلاميين الرياضيين بأسلوب الإعلان، معتبرين أنه خطوة ذكية نحو تقديم الرياضة المصرية بطريقة غير تقليدية، تجمع بين الترفيه والترويج للمنتجات بشكل مبتكر.

وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع الإعلان عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداولوا لقطات ومقاطع من الظهور المشترك بين الثلاثي، مع تعليقات إيجابية حول كيفية تقديم الشخصيات الرياضية الوطنية بأسلوب عصري وجذاب. 

كما أشاد البعض بالجرأة على جمع شخصيات أسطورية من أجيال مختلفة في إعلان واحد، معتبرين أن هذه الخطوة قد تفتح الباب لمزيد من التعاون بين الرياضيين والفنانين في المستقبل.

في النهاية، نجح الإعلان في لفت الانتباه ليس فقط بوجود أساطير الكرة المصرية، بل أيضًا بكسر النمط التقليدي للإعلانات الرياضية، مقدماً مزيجًا من المرح، الخبرة، والتأثير العاطفي الذي يربط الجمهور بتاريخ كرة القدم المصرية. وبينما يبقى محمود الخطيب وحسن شحاتة رموزًا خالدة في تاريخ الرياضة، أثبت مؤمن زكريا أنه قادر على لفت الأنظار في أي مكان يظهر فيه، مضيفًا بعدًا جديدًا لإرثه الرياضي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محمود الخطيب حسن شحاتة رمضان إعلان محمود الخطيب رمضان 2026

إقرأ أيضاً:

الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد

واصل اسم الشيخ المنشاوى الصعود على موقع إكس عقب إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديدة للقارئ الشيخ محمد صديق المنشاوي.

الشيخ محمد صديق المنشاوي  لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي

وكانت إذاعة القرآن الكريم، من القاهرة قد بدأت الإثنين بث ختمة مرتلة جديدة تعود إلى ستينيات القرن العشرين لفضيلة القارئ الشيخ محمد صديق المنشاوى.

ومن جانبه أشاد الكاتب أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بالجهود التى تبذلها إذاعة القرآن الكريم ووجه الشكر لأسرة القارئ الكبير على دعمها المستمر لإذاعة القرآن الكريم.

وقال إسماعيل دويدار رئيس شبكة القرآن الكريم: تأتى ختمة الشيخ المنشاوى الجديدة فى إطار سعى إذاعة القرآن الكريم لإثراء الهواء بالجواهر الخالدة، والكشف عن جوانب مهنية وإنسانية عز أن تتكرر، وفى مفاجأة لجمهور مستمعى إذاعة القرآن الكريم تهدى الهيئة الوطنية للإعلام وإذاعة القرآن الكريم مصحفا مرتلاً جديداً لم يذع من قبل، بصوت أحد أعلام القراء من جيلها الذهبى فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى.

الشيخ محمد صديق المنشاوي 

وإذ تكشف إذاعة القرآن الكريم عن التسجيل النادر فإنها لا تعلن فقط عن متعة سمعية وروحية بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوى، وإنما تفصح أيضاً عن درس إنسانى ودينى ومهنى لفضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى، فوراء هذا التسجيل النادر رؤية وإخلاص وسعى للكمال فقد قام فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى بتسجيل المصحف كاملاً برواية حفص عن عاصم عام 1965 بإجازة لجنة مكونة من: الدكتور محمد عبد الله ماضى رئيساً، والشيخ سانوسى احمد يوسف عضواً، والشيخ إبراهيم على شحاتة عضواً، والشيخ عامر السيد عثمان عضواً، والشيخ محمود برانق عضواًالشيخ محمد سليمان صالح عضواً، والمهندس فاروق عامر. ولأن الشيخ الجليل كان دائم السعى للجودة والإتقان.. فبعد أن استمع إلى الختمة المسجلة على اثنين وثمانين شريطاً قرر إعادة اثنين وثلاثين شريطاً منها، من أجل المزيد من الدقة، فتقدم بطلب للإذاعة وقام بالتسجيل واستمعت اللجنة له وأجازته وأشادت به. وكان ذلك فى عام 1967. وأضاف دويدار: منذ ذلك التاريخ لم تذع هذه التسجيلات، إلى أن بدأت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها اعتباراً من اليوم.

السيرة الذاتية للشيخ محمد صديق المنشاوي 

 

مولده ونشأته:
ولد القارئ محمد صديق المنشاوي في الـ 20 من يناير عام 1920 بقرية البواريك  بمدينة المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره؛ إذ نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن، فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجده تايب المنشاوي وجد والده كلهم قُراء للقرآن، وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقه محمود صديق المنشاوي، فتأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم، فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن.

في عام 1927 رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن، ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ القرآن ودراسته على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.

بدأت رحلة الشيخ محمد صديق المنشاوي مع التلاوة بتجواله مع أبيه وعمه بين السهرات المختلفة، وفي عام 1952 سنحت له الفرصة أن يقرأ منفردًا في ليلة بمحافظة سوهاج، ومن هنا صار اسمه مترددًا في الأنحاء.

سجل المنشاوي القرآن الكريم كاملًا في ختمة مرتلة، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بالإذاعة المصرية، وله كذلك قراءة مشتركة برواية الدوري مع القارئين كامل البهتيمي وفؤاد العروسي، وله أيضًا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا وتلا القرآن في المساجد الرئيسية في العالم الإسلامي كالمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس، وزار عددًا من الدول الإسلامية كالعراق وإندونيسيا وسوريا والكويت وليبيا وفلسطين والمملكة العربية السعودية

.عميد مملكة التلاوة:
سيطر الشيخ محمد صديق المنشاوى على مملكة تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم العربي، وذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة صوته وجماله وانفراده بذلك، إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة، وتأثره العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية.

 

المنشاوي والشعراوي:

وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
التكريمات والجوائز :

حصل الشيخ المنشاوي على أوسمة عدة من دول مختلفة، كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان، وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات مع القراء أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء وما زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء لما كان عندهم من رونق في صوتهم جعلهم يحرزون المراتب الأولى بين القراء.
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.


وفاته:

في عام 1966 أصيب الشيخ محمد صديق المنشاوي  بمرض دوالي المريء ورغم مرضه ظل يقرأ القرآن حتى رحل عن الدنيا في يوم الجمعة 5 ربيع الثاني 1389 هـ، الموافق 20 يونيو 1969م تاركًا خلفه إرثًا خالدًا من الخشوع والإتقان، لا يزال يُلهب القلوب ويُبكي العيون حتى يومنا هذا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم والإذاعات المختلفة.

مقالات مشابهة

  • مباراة المغرب ضد مدغشقر بث مباشر - قناة الرياضية مباشر Arryadia
  • ورقة علمية: إيران تقترب من القدرة النووية الكاملة دون إعلان امتلاك السلاح
  • الخطيب يطمئن على مشجع الأهلي عبد الله عربي بعد تعرضه لحادث سير قبل القمة
  • تموين بني سويف: تحرير 70 مخالفة وضبط سلع مجهولة و1000 لتر وقود
  • ضبط لحوم فاسدة وسجائر مجهولة وتحرير 70 مخالفة تموينية ببني سويف
  • محافظ بورسعيد يقرر تحويل مدرسة «محمد السيد وحسن البدراوي» إلى «رسمي لغات متميز»
  • الخطيب يطمئن على تطورات الحالة الصحية لـ«مشجع الأهلي»
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
  • عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
  • رئيس اليويفا ينسى تتويج باريس سان جيرمان.. خطأ بروتوكولي يخطف الأنظار