جميل مزهر: ياسر عرفات رمز خالد للثورة الفلسطينية
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أكد جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يُعد أحد رموز الثورة الفلسطينية ومفجريها الكبار، موضحا أن تجربة عرفات وإرثه الوطني تشكل بوصلة للجبهة الشعبية في هذه المرحلة الصعبة والمنعطفات الخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وأضاف مزهر خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة “القاهرة الإخبارية”، أنّ أمين عام الجبهة الشعبية، الأسير أحمد سعدات، يمثل رمز الوفاء والنظام والكفاح، ومثال الصمود والمجابهة من خنادق المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن سعدات كان حاضرًا بقوة أثناء المفاوضات حول صفقة التبادل الأسرى، إلا أن العدو الإسرائيلي فرض قيودًا ورفض إدراجه ضمن الصفقة رغم كل المحاولات والضغط على الوسطاء لضمان مشاركته.
وشدد مزهر على أن، الإبادة والقتل والتدمير الذي شهدته غزة أعطى أهمية بالغة لوقف هذه الممارسات، وكان من المقرر أن يكون سعدات جزءًا من الصفقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جميل مزهر ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات یاسر عرفات
إقرأ أيضاً:
حسين الجسمي يواصل صيفه السامر بأغنيتين جديدتين مع ياسر بوعلي
طرح الفنان حسين الجسمي حضوره الغنائي في موسم صيف 2026، عملين جديدين يجمعانه مجددًا بالملحن ياسر بوعلي، في تعاون يُضاف إلى سلسلة من النجاحات المشتركة التي حققت انتشارًا واسعًا على مستوى الخليج والوطن العربي.
وحمل العمل الأول عنوان "اختصارًا"، من كلمات قوس، وألحان ياسر بوعلي، وتوزيع عمر صباغ، فيما جاء العمل الثاني بعنوان "ما كفاك"، من كلمات مين، وألحان ياسر بوعلي، وتوزيع زيد نديم، ليقدّم الجسمي من خلالهما لونين غنائيين يواصلان نهجه في تقديم أعمال تجمع بين جودة الكلمة، وقوة اللحن، وحداثة التوزيع الموسيقي.
ويأتي هذا التعاون امتدادًا لمسيرة فنية ناجحة جمعت حسين الجسمي وياسر بوعلي في عدد من الأغنيات التي رسخت حضورها الجماهيري، وحققت أرقامًا لافتة في نسب الاستماع والمشاهدة، لتشكل إحدى أبرز الشراكات الفنية في الأغنية الخليجية والعربية خلال السنوات الأخيرة.
أغاني حسين الجسميوطرحت الأغنيتان عبر القناة الرسمية للفنان حسين الجسمي في منصة يوتيوب، بالتزامن مع بثهما عبر الإذاعات العربية، وإتاحتهما على مختلف المنصات الموسيقية الرقمية المتخصصة ببث وعرض الأغاني، لتواصلا حضورهما أمام الجمهور في مختلف أنحاء العالم.
ويأتي إطلاق "اختصارًا" و "ما كفاك" بعد النجاح الذي حققته أغنية "اللذاذة"، التي شهدت تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتصدرت قوائم الاستماع والمشاهدة في عدد من الدول العربية، إلى جانب حضورها اللافت على منصة يوتيوب.