«الحبتور» و«الباشا» يفتتحان «دولية غنتوت» للبولو
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أبوظبي (وام)
تنطلق غداً منافسات بطولة غنتوت الدولية للبولو والتي تستمر حتى 7 مارس المقبل، برعاية سمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان، رئيس نادي غنتوت لسباق الخيل والبولو.
وتقام المباراة الأولى عند الساعة السابعة والنصف مساء على ملعب نادي غنتوت بين فريقي الحبتور والباشا، تليها في اليوم التالي المباراة الثانية بين فريقي أبوظبي وغنتوت، ثم المواجهة الثالثة الاثنين المقبل بين فريقي الإمارات وبنقاش.
وتشهد البطولة مشاركة 6 فرق هي الإمارات، وغنتوت، وأبوظبي، والباشا، والحبتور، وبنقاش، وتلعب مبارياتها وفق قوانين اتحاد الإمارات للبولو.
وأعلنت اللجنة المنظمة اكتمال كافة الترتيبات لانطلاق البطولة، واعتماد القوائم النهائية للفرق المشاركة، بعد اطلاعها على كافة التفاصيل الفنية واللوائح المنظمة للمنافسات، بالإضافة إلى إقامة فعاليات مصاحبة لتعزيز الدور المجتمعي للنادي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نادي غنتوت لسباق الخيل والبولو فلاح بن زايد الحبتور
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من اقتراب ظاهرة النينيو
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أنّ احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس يصل إلى 80%، مما قد يفاقم خطر الظواهر المناخية في الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تقرير للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، يهيئ الارتفاع الاستثنائي لدرجات حرارة مياه المحيط الهادئ الظروف الملائمة لتشكل ظاهرة النينيو التي “يُتوقَّع أن تؤثر في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار على مستوى العالم”.
وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس 2026 بنسبة 80%.
وأضافت أن احتمال استمرار هذه الظاهرة أقله حتى نوفمبر، يقارب أو يتجاوز 90%، متوقعةً ظاهرة متوسطة الشدة إن لم تكن قوية.
وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو في بيان “علينا أن نستعد لمرحلة من ظاهرة النينيو قد تكون قوية، ستفاقم الجفاف والأمطار الغزيرة، وتزيد خطر موجات الحر سواء فوق اليابسة، أو في المحيطات”.
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن موجة من ظاهرة النينيو ذات شدة معتدلة تزيد احتمال حصول بعض الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.
يذكر أن ظاهرة النينيو ومرحلتها المعاكسة “لا نينا” هما اسمان يطلقان على تغير طبيعي في المناخ، يؤدي إلى تغير ملحوظ في درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، وتغيّر في الدورة الجوية العالمية، ويمكن أن يتسبب في بعض الأحداث المتطرفة في عدد كبير من المناطق، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.