أكد جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن بناء الوحدة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية أصبح أمرًا حتميًا في ظل التهديدات الإسرائيلية المستمرة.

وأضاف مزهر خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أنّ الأولوية القصوى الآن هي العمل على تعزيز التضامن والتكاتف الفلسطيني لمواجهة المخاطر والتحديات التي تهدد القضية الوطنية والشعب الفلسطيني.

وفي رسالة لحركة حماس، أكد مزهر أهمية التغلب على أي اعتبارات حزبية أو فئوية، مع إعلاء الوطنية الفلسطينية فوق كل حسابات أخرى.

وتابع: "هذه اللحظة بحاجة إلى التكاتف والتضامن والتوحد لكي نستطيع مواجهة كل هذه المخاطر والتحديات".

وأكد أن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة حرجة وفارقة في تاريخه، مشددًا على أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عليه تحمل مسؤولياته كاملة تجاه ما يجري في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف أنّ المطلوب هو المبادرة للحوار الوطني الجدي، بهدف إعادة توحيد الصف الفلسطيني وإعادة بناء الوحدة الوطنية.

وأوضح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن المشاريع القائمة والتخطيط الإسرائيلي تهدد جميع الفلسطينيين دون استثناء، مؤكدا أن المرحلة تتطلب توحيد الصفوف والعمل بروح وطنية لمواجهة المخاطر والتحديات الراهنة.

ونوه إلى أن جورج حبش يُعد أحد مفجري الثورة الفلسطينية المعاصرة، مشيرًا إلى أن إرثه الكبير سيظل حاضرًا في الوجدان الفلسطيني والعربي.

وأضاف أنّ هذا الإرث يشمل جميع مجالات الكفاح، الفكر، الثقافة، والعمل النضالي.

ولفت إلى أن الحكيم ترك بصمة واضحة تمثل البوصلة التي ترسم طريق الكفاح والنضال للجبهة الشعبية في سبيل تحرير فلسطين، مؤكدًا أن ذكراه ستظل حية في وجدان كل الفلسطينيين.

ولفت أن اغتيال الشهيد أبو علي مصطفى عام 2001 كان استهدافًا لمكانته الوطنية ورمزيته على صعيد توحيد الصف الفلسطيني، موضحا أن مصطفى كان يقوم بدور محوري على المستوى الوطني والجبهة الداخلية، وأن استهدافه جاء ردًا من الاحتلال على جهوده الكفاحية والعسكرية.

وأضاف مزهر، خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أنّ الجبهة الشعبية، بقيادة أحمد سعدات خلفًا للشهيد، استمرت في تنفيذ ردود محددة ضد الاحتلال، بما في ذلك اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي زئيفي.

وتابع نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن هذه العملية كانت الأولى من نوعها في التاريخ الفلسطيني، وكسرًا لقواعد العدو الإسرائيلي، مؤكداً أن الجبهة كانت تدرك تمامًا الثمن الذي ستدفعه نتيجة هذه الخطوة.

وذكر، أن الجبهة الشعبية تحت قيادة سعدات أثبتت قدرتها على الرد بحزم على الاحتلال، وفاءً للشهداء وحفاظًا على رمزية الجبهة، مؤكدًا أن استراتيجية الرد جاءت بهدف حماية المشروع الوطني الفلسطيني وإيصال رسالة للعدو الإسرائيلي بأن الفلسطينيين قادرون على مواجهة التهديدات ومواصلة المقاومة بكل الوسائل المتاحة.

اقرأ المزيد..

بث مباشر.. صلاتي العشاء والتراويح من الجامع الأزهر في الليلة الـ 3 من رمضان "فولة وانقسمت نصين".. توأم عمرو عبدالجليل يزلزل "التريند" بالحديث عن أسرار (فيديو) خالد الجندي: لا تحزن على قلة النتائج.. العبرة بصدق البلاغ مفتي الجمهورية يوضح طريقة تحديد قيمة الفدية والزكاة في رمضان.. فيديو حسام موافي يحذر هذه الفئات من الصيام: المخاطرة بحياتك ليست عبادة «اوعى تملأ بطنك».. حسام موافي يوضح أخطر عادة بعد الإفطار لقاء الخميسي: لو استيقظت ووجدت نفسي رجلا سأتزوج 10 سيدات "سلفة" كونت إمبراطورية فراولة.. مزارع يروي لعمرو الليثي رحلة الكفاح من الصفر إلى 20 فدانًا السفير محمد إدريس: أفريقيا أغنى القارات وسكانها أفقر الشعوب ادخار الغلابة بضمان الحكومة.. "سند المواطن" بعائد 17.75% وبدون ضرائب (تفاصيل)

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فلسطين الفصائل الفلسطينية الشعب الفلسطينى القضية الوطنية للجبهة الشعبیة

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.

وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.

وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.

وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.

وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.

كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.


وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.

ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.

وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • باراك: مزاعم نتنياهو عن هزيمة حزب الله وهم محض يخدع به الإسرائيليين
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين