أطعمة مناسبة لمرضى القولون العصبي في وجبة السحور.. وأخرى يجب تجنبها
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
مع حلول شهر رمضان، يحتاج مرضى القولون العصبي إلى اختيار أطعمة مناسبة للسحور تساعد في تقليل أعراض القولون مثل: “الانتفاخ، التقلصات، الإسهال أو الإمساك، وتحافظ على راحة الجهاز الهضمي طوال فترة الصيام”.
الأطعمة الموصى بها لمرضى القولن العصبي في السحوروكشف موقع Healthline عن بعض الأطعمة المناسبة لمرضى القولون العصبي في شهر رمضان خلال السحور، ومن ابرزها :
. احترس إذا كنت منهم
ـ الخضروات المطبوخة والبسيطة الهضم مثل الجزر، الكوسا، القرع والخيار، وهي سهلة الامتصاص ولا تثير حساسية الأمعاء، كما تساعد في حركة الأمعاء بدون تهيُّج
ـ الفواكه كالبرتقال والبطيخ، فهي تحتوي على ألياف سهلة الهضم وتحافظ على ترطيب الجسم، كما توفر فيتامينات مفيدة بدون إثارة الأمعاء.
ـ البروتينات الخفيفة، مثل: الدجاج المشوي أو المسلوق والأسماك (السلمون أو البساريا) التي تهضم بسهولة ولا تسبب غازات أو تقلصات.
ـ منتجات الألبان منخفضة اللاكتوز في حال تحملها الجسم، يمكن تناول الحليب الخالي من اللاكتوز أو الزبادي منخفض الدسم لدعمه بالبروبايوتيك (البكتيريا النافعة) التي تعزز صحة الأمعاء.
ـ الحبوب الخالية من الجلوتين، مثل: الكينوا أو الأرز الأبيض أو دقيق الشوفان، فهي خفيفة على الجهاز الهضمي وتقلل من التهيّج.
ـ المكسرات والبذور الخفيفة، مثل: اللوز والجوز (بكميات مناسبة)، تحتوي على ألياف صحية ودهون مفيدة وقد تتناسب مع بعض حالات القولون العصبي عند تناولها بحذر.
ـ احرص على شرب كمية كافية من الماء قبل الصيام للدعم الهضمي والترطيب.
ـ الشاي بالأعشاب مثل النعناع أو البابونج قد يساعد في تهدئة المعدة وتقليل النفخة، شرط أن يكون غير مركز أو محلى.
في المقابل، هناك أطعمة مشهورة بأنها تُفاقم أعراض القولون العصبي، وخاصة عند تناولها في السحور:
ـ الأطعمة الدسمة والمقلية
ـ البقوليات مثل الفول والحمص (تسبب غازات)
ـ الأجبان الغنية بالدهون
ـ بعض منتجات الألبان التي تحتوي على اللاكتوز
ـ الأطعمة الغنية بالسكر أو الحبوب الكاملة العالية في الفودماب (قد تتسبب في الغازات والانتفاخ).
ـ تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا من وجبة واحدة كبيرة في السحور، لتقليل الضغط على الجهاز الهضمي.
ـ تجنب التوابل الحارة والمشروبات الغازية التي قد تهيّج الأمعاء.
ـ اتبع نظام قليل الفودماب بمساعدة أخصائي تغذية لتحديد الأطعمة التي تتحملها بشكل أفضل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تقليل أعراض القولون العصبي لمرضى القولون العصبی فی أعراض القولون فی رمضان
إقرأ أيضاً:
الكولاجين الطبيعي.. أطعمة تعيد شباب البشرة وتبطئ علامات التقدم في العمر
تبدأ البشرة تدريجيًا مع التقدم في العمر في فقدان مرونتها ونضارتها نتيجة انخفاض إنتاج الكولاجين، وهو البروتين الأساسي المسؤول عن تماسك الجلد وشبابه، وتظهر هذه التغيرات في صورة خطوط دقيقة وتجاعيد وترهل خفيف في بعض مناطق الوجه.
ورغم انتشار المكملات الغذائية ومنتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على الكولاجين، يؤكد خبراء التغذية والجلدية أن الجسم قادر على تعزيز إنتاجه بشكل طبيعي من خلال نظام غذائي متوازن غني بعناصر محددة تدعم صحة الجلد من الداخل.
ما هو الكولاجين ولماذا نحتاجه؟الكولاجين هو بروتين طبيعي يشكل جزءًا أساسيًا من تركيب الجلد والعظام والعضلات والأوتار، يعمل على منح البشرة القوة والمرونة، ويساعد في الحفاظ على مظهر مشدود وشاب.
ومع التقدم في العمر، خاصة بعد منتصف العشرينات، يبدأ إنتاج الكولاجين في الانخفاض تدريجيًا، ما يؤدي إلى ظهور علامات الشيخوخة المبكرة.
دور التغذية في تعزيز الكولاجينلا يمكن الاعتماد على مصدر واحد لتعويض الكولاجين، لكن النظام الغذائي يلعب دورًا أساسيًا في دعم إنتاجه داخل الجسم.
فبعض الأطعمة تحتوي على مواد تساعد الجسم على تصنيع الكولاجين بشكل طبيعي، بينما تساهم أخرى في حماية الكولاجين الموجود من التلف.
أطعمة تحفز إنتاج الكولاجين
الأسماك الدهنية
تعد الأسماك مثل السلمون والتونة من أهم مصادر الأحماض الدهنية أوميغا 3، التي تساعد في تعزيز صحة الجلد وتقليل الالتهابات ودعم مرونة البشرة.
البيض
يحتوي البيض على الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم لإنتاج الكولاجين، خاصة في صفار البيض الذي يضم عناصر مهمة لصحة الجلد.
الخضروات الورقية
مثل السبانخ والجرجير، وهي غنية بفيتامين C ومضادات الأكسدة التي تلعب دورًا مهمًا في تحفيز إنتاج الكولاجين وحماية البشرة من التلف.
الحمضيات
البرتقال والليمون والجريب فروت مصادر غنية بفيتامين C، وهو عنصر أساسي في عملية تصنيع الكولاجين داخل الجسم.
الثوم
يحتوي الثوم على مركبات الكبريت التي تساعد في دعم إنتاج الكولاجين وتقوية الأنسجة الضامة في الجلد.
أطعمة تحمي الكولاجين من التلف
التوت بأنواعه
يحتوي التوت على مضادات أكسدة قوية تحمي الجلد من تأثير الجذور الحرة التي تؤدي إلى تكسير الكولاجين.
الشاي الأخضر
يساعد في تقليل الالتهابات ويحمي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية التي تسرّع شيخوخة الجلد.
المكسرات
مثل اللوز والجوز، وهي غنية بفيتامين E الذي يحافظ على صحة الجلد ويقلل من تلف الخلايا.
عوامل تقلل من إنتاج الكولاجين
هناك العديد من العادات اليومية التي تؤثر سلبًا على إنتاج الكولاجين، ومنها:
التعرض المفرط لأشعة الشمس دون حماية.
التدخين.
تناول السكريات بكميات كبيرة.
قلة النوم.
التوتر المستمر.
هذه العوامل تسرّع من تكسير ألياف الكولاجين وتؤدي إلى شيخوخة مبكرة للبشرة.
هل مكملات الكولاجين ضرورية؟
انتشرت مكملات الكولاجين بشكل واسع في السنوات الأخيرة، إلا أن فعاليتها ما زالت محل نقاش علمي.
ففي بعض الحالات قد تساعد على تحسين مرونة الجلد، لكنها ليست بديلًا عن التغذية السليمة ونمط الحياة الصحي.
ويؤكد الخبراء أن الجسم لا يمتص الكولاجين مباشرة، بل يقوم بتفكيكه إلى أحماض أمينية يعيد استخدامها حسب احتياجاته.
نصائح للحفاظ على شباب البشرةللحفاظ على مستوى جيد من الكولاجين، ينصح باتباع ما يلي:
تناول غذاء متوازن غني بالخضروات والفواكه.
شرب كميات كافية من الماء يوميًا.
استخدام واقي الشمس بشكل منتظم.
تجنب التدخين.
النوم الجيد من 7 إلى 8 ساعات يوميًا.
الكولاجين ليس مجرد عنصر تجميلي، بل هو أساس صحة البشرة وشبابها، ويمكن للجسم أن يحافظ عليه ويعزز إنتاجه بشكل طبيعي من خلال عادات غذائية وصحية بسيطة لكنها فعالة، ومع الالتزام بنمط حياة متوازن، يمكن تأخير علامات التقدم في العمر والحفاظ على بشرة أكثر نضارة وحيوية فترة أطول.