وقفات في إب تحت شعار “في شهر رمضان تعبئتنا أقوى وجهوزيتنا أعلى”
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
الثورة نت/..
أُقُيمت بمديريات محافظة إب، عقب صلاة الجمعة اليوم، وقفات شعبية تحت شعار “في شهر رمضان تعبئتنا أقوى وجهوزيتنا أعلى”، تأكيدًا على ثبات الموقف المناصر للشعب الفلسطيني.
ورددّ المشاركون في الوقفات، هتافات غاضبة مناهضة لأعداء الإسلام، وشعار البراءة من امريكا وإسرائيل، مؤكدين الجهوزية والثبات في نصرة الشعب الفلسطيني.
وأكد بيان الوقفات، أن استمرار الخروج الشعبي يعكس ثبات الموقف والاستعداد لمواجهة الأعداء ومخططاتهم التي تستهدف الأمة وتسعى لتمزيقها واستضعافها.
وجددّ التأكيد على مواصلة التعبئة ورفع الجاهزية خلال شهر رمضان المبارك بروح عالية من المسؤولية والثقة بنصر الله.
وندّد البيان بتصعيد العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وبارتكاب مختلف الجرائم والمجازر من قتل وانتهاك للحرمات وتعذيب للأسرى وتدنيس للمسجد الأقصى وإحراق نسخ من القرآن الكريم وتهجير قسري لعشرات الآلاف من أبناء الضفة الغربية، في ظل صمت المنظمات الدولية والجهات الضامنة لوقف إطلاق النار،
واستنكر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا ولبنان، مؤكدًا أن أحرار الشعب اليمني في شهر رمضان أكثر ثباتًا وعزمًا على نصرة الشعب الفلسطيني.
ودعا بيان الوقفات إلى مواصلة التعبئة والجاهزية العالية لمواجهة أعداء الأمة من الأمريكيين والصهاينة.
وأدان البيان استمرار استهداف القرآن الكريم وتدنيس المسجد الأقصى المبارك، مستنكرًا صمت الشعوب العربية والإسلامية إزاء هذه الجرائم التي تطال أقدس مقدسات الأمة.
وحث على اغتنام شهر رمضان في الطاعات والتقرب إلى الله، والإحسان إلى الفقراء والمساكين، ودعم المطابخ الخيرية والمشاركة في الموائد الرمضانية بالمساجد.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام