“الديمقراطية” تدين العدوان الصهيوني الوحشي على مخيم عين الحلوة بلبنان
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، العدوان الصهيوني الوحشي، على مخيم عين الحلوة في لبنان مساء اليوم الجمعة، والذي أسفر عن ارتقاء شهداء وسقوط جرحى.
وقال مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان يوسف أحمد، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن استهداف حي سكني مكتظ بالمدنيين هو جريمة حرب وفعلاً إجرامياً وحشياً يعبر بوضوح عن حقيقة هذا الكيان الصهيوني المجرم، وهو جزء من حرب الإبادة والعدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وكل أماكن تواجده.
وأشار إلى أن العدوان يحمل أهدافاً متعددة تتقاطع جميعها على ضرب الوجود الفلسطيني في سياق عدواني ممنهج لضرب قضية اللاجئين، حيث يشكل المخيم عنواناً لحق العودة وشاهداً على النكبة وحاضناً للنضال الوطني الفلسطيني.
وأكد أن التحديات والمخاطر التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقضية اللاجئين تتطلب وحدة الموقف والصف الفلسطيني لحماية المخيمات والوجود الفلسطيني ومواجهة مشاريع التصفية وإفشال أهداف العدو الصهيوني والعدوان.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.