قبلان: إسرائيل عدو مجرم وغدار وإرهابي
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
قال المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان إنَّ "إسرائيل عدو مجرم وخائن وغدّار وإرهابي"، مشيراً إلى أن الجهة الأسوأ من هذا العدو هي السلطة التي تقدّم نفسها كبديل ضامن، إلا أنها ليست أكثر من سلطة فاسدة ومتهرّبة ووكيل طيّع للعبة خارجية وظيفتها الخلاص من الطائفة الشيعية".
وفي بيان له، مساء الجمعة، قال قبلان إن "الخيانة السيادية أخطر خيانة على الإطلاق، ولا غطاء على أحد، فيما لعبة البعض مكشوفة"، مشيراً إلى أنَّ "إصرار البعض على منع وزارات الدولة والجيش اللبناني من جنوب نهر الليطاني والحافة الأمامية دليل دامغ على لعبة النحر التي ينخرط بها البعض".
وأضاف: "لن نقبل بنحرنا، ولن نقبل أن نبقى رهينة سلطة تغطي قتلَنا واغتيالنا، وهناك من يغطّي مشاريع الخلاص من الطائفة الشيعية بألف طريقة وطريقة، ولن نُسلّم أعناقنا لأحد، ولحظة الحقيقة ليست بعيدة، ولن نقبل بأقل من عدالة الحق الوطني، ولا عدالة وطنية دون محاكمة السلطة المهووسة بالخلاص من أكبر وأهم طائفة أسّست لسيادة وبقاء لبنان".
مواضيع ذات صلة السفير الأميركي لدى إسرائيل: إسرائيل تفعل للولايات المتحدة أكثر مما يدركه أي أميركي وكل عدو لها هو عدو لنا Lebanon 24 السفير الأميركي لدى إسرائيل: إسرائيل تفعل للولايات المتحدة أكثر مما يدركه أي أميركي وكل عدو لها هو عدو لنا
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: هذه أسماؤهم إسرائیل عدو فی البقاع حزب الله فی لبنان Lebanon 24 م
إقرأ أيضاً:
سنقاوم ولقد تعلّمنا الدرس من فلسطين
كتب النائب محمد رعد في" الاخبار": في ظلّ التباين اللبناني حيال الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان، ينقسم المشهد الداخلي بين ثلاثة خيارات رئيسية، يتأثّر الوضع الداخلي تبعاً لتصاعد أو تراجع كلّ منها. والخيارات الثلاثة هي:
1 - خيار التنصّل من أي مسؤولية لمواجهة العدوان، وتحميل المقاومة مسؤولية جرّ لبنان إلى الحرب.
2 - خيار الرهان الصريح والواضح على نجاح العدوانية الصهيونية في إنهاء وجود حزب الله ومقاومته.
3 - خيار الصمود والمقاومة الذي يتبنّاه حزب الله وقوى إسلامية ووطنية وازنة.
أصحاب خيار الصمود والمقاومة تعلّموا الدرس جيداً من فلسطين، وعقدوا العزم على الدفاع عن بلدهم ومنع العدو الصهيوني ورعاة مشروعه الإرهابي من احتلال وطنهم، ولذلك شرعوا في المقاومة، ولم يغب عن بالهم أن طريق المشروع المقاوم شاقّ ودامٍ ومُكلِف، ولا يمكن أن يستمر من دون احتضان ووعي شعبيَّيْن، وإيمان وعزم ووحدة وتنظيم. فعل المقاومة، مهمته إيذاء العدو وإنهاكه ومنعه من الاستقرار في مواقع احتلاله، وملاحقته بالضغط اليومي المتواصل بكل الأساليب حتى يندحر. فيما الجيوش هي التي تعتمد التموضع في الجبهات والتصدّي بالسلاح الثقيل. ومن اللافت والمؤكّد أن ضعف التسلّح لدى جيشنا في لبنان أسهم في دفع المقاومة إلى القيام، بوسائلها القتالية، بما يجب أن يقوم به الجيش عادة أو أحياناً.
ومع ذلك، لا المقاومة تأخذ دور الجيش في المواجهة ولا الجيش يمكنه القيام بدور المقاومة ضد المحتلّين. لجوء العدو إلى احتلال جزء من الأرض اللبنانية وتهجير الأهالي وتجريف بيوتهم وقراهم هو عدوان يملي على كلّ اللبنانيين واجب التصدّي له ودحره وإسقاط أهدافه.
انكفاء السلطة عن مواجهة العدو لا يقلّ انهزامية عن قرار تجريم المواطنين ومنعهم من حقّهم في المقاومة. في مقابل ذلك كلّه، لا يبقى سوى المقاومة والصمود بوصفهما الفعل الحيوي المضادّ للاحتلال، والذي لا بديل عنه ولا غنى عنه، وبدونه ينقاد البلد حكماً إلى الإذعان والاستسلام.
مواضيع ذات صلة أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم Lebanon 24 أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم