«القلب الكبير» تواصل حملة «لأطفال الزيتون» في غزة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت مؤسسة «القلب الكبير» عن انطلاق النسخة الثانية من حملتها الرمضانية «لأطفال الزيتون»، التي أطلقتها خلال رمضان الماضي لدعم الأطفال الأيتام في غزة، على أن يتركّز دعم الحملة هذا العام على الأطفال الفلسطينيين مبتوري الأطراف في قطاع غزة، في ظل وجود أكثر من 1000 طفل مسجَّل ينتظرون الحصول على أطراف صناعية وخدمات تأهيل متخصصة.
وتهدف الحملة إلى توفير مسار رعاية صحية وتأهيلية متكامل يشمل الأطراف الصناعية المخصصة، والعلاج التأهيلي، والدعم النفسي والاجتماعي، وتُنفَّذ بالتعاون مع مؤسسة «التعاون» الفلسطينية، الشريك الإنساني للمؤسسة في فلسطين.
وتأتي الحملة امتداداً لجهود المؤسسة الإنسانية المتواصلة، واستكمالًا لحملة «لأطفال الزيتون» التي أطلقتها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة «القلب الكبير»، خلال شهر رمضان 2025، والتي نجحت في جمع أكثر من 10 ملايين درهم، وأسهمت في توفير الرعاية المستدامة لأكثر من 555 طفلاً يتيماً في قطاع غزة لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، في نموذج يجسّد أثر العمل الإنساني المستدام الذي تقوده المؤسسة في المجتمعات المتضررة.
وأكدت «القلب الكبير» أن الأطفال المستهدفين في حملة «لأطفال الزيتون» هذا العام يندرجون ضمن الفئات المستحقة للزكاة وفق الضوابط الشرعية. وشدّدت المؤسسة على أن جميع التبرعات تُوجَّه بالكامل إلى المستفيدين من الحملة من دون أي اقتطاعات تشغيلية أو إدارية، التزاماً بمبادئ الأمانة والشفافية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: القلب الكبير مؤسسة القلب الكبير غزة فلسطين الإمارات قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة شهر رمضان شهر رمضان المبارك رمضان أطفال غزة جواهر القاسمي لأطفال الزیتون القلب الکبیر
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.