سمية درويش: سعاد حسني تعيش في قلبي .. وأرفض «شو» مسابقات المواهب
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كشفت الفنانة سمية درويش عن أبرز الشخصيات التي تعتبرها قدوة فنية، مؤكدة أن النجمة الراحلة سعاد حسني تحتل مكانة خاصة في قلبها لما تتمتع به من طيبة وحضور فني استثنائي، مشيرة إلى أنها تأثرت كثيرًا بأعمالها ومسيرتها.
نموذجًا فريدًا للإبداع والتأثيروأضافت، خلال لقائها في برنامج خط أحمر مع الإعلامي محمد موسى عبر شاشة الحدث اليوم، أنه لو كانت رجلًا لاختارت النجم الراحل أحمد زكي ليكون قدوتها، معتبرة إياه نموذجًا فريدًا للإبداع والتأثير الفني، لما امتلكه من قدرة استثنائية على تجسيد الشخصيات بعمق وصدق.
وتطرقت درويش إلى واقع اكتشاف المواهب حاليًا، منتقدة ما وصفته بغياب المعايير الحقيقية في بعض المسابقات الغنائية، حيث أصبح التركيز منصبًا على نسب التصويت والتفاعل الإعلامي أكثر من الاهتمام بالصوت والموهبة الفعلية.
وأشارت إلى أن بعض المشاركين يتم الدفع بهم لأسباب دعائية، دون وجود خطة واضحة لدعمهم فنيًا بعد انتهاء البرامج.
وأوضحت أن العديد من الفائزين في المسابقات الحديثة يختفون سريعًا بعد التتويج، في ظل غياب الإنتاج الحقيقي الذي يضمن لهم الاستمرارية، مقارنة بتجارب سابقة مثل برنامج ستار ميكر الذي كان أكثر وضوحًا ونزاهة في اكتشاف الأصوات الجديدة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الفن لا يُبنى على الأضواء المؤقتة، بل على العمل الجاد والرعاية الحقيقية للموهبة، داعية إلى ضرورة إرساء مبادئ الشفافية والعدالة في مسابقات اكتشاف النجوم، حفاظًا على قيمة الفن وثقة الجمهور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد زكي سمية درويش سعاد حسني الفنانة سمية درويش سمیة درویش
إقرأ أيضاً:
أنشيلوتي يعيد اكتشاف رافينيا.. دور جديد مع البرازيل قبل مونديال 2026
كشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن رؤية فنية جديدة للجناح رافينيا، بعدما منحه دورًا أكثر تأثيرًا في مركز صانع الألعاب المتقدم خلال الفترة الأخيرة، مستفيدًا من التطور الكبير الذي شهده اللاعب مع برشلونة تحت قيادة الألماني هانز فليك.
واعتمد أنشيلوتي على رافينيا في مركز متقدم خلف رأس الحربة ماتيوس كونيا، خلال المباراة الودية التي جمعت البرازيل بمنتخب بنما على ملعب ماراكانا، ضمن استعدادات "السيليساو" لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وقدم نجم برشلونة أداءً مميزًا في مركزه الجديد، حيث تحرك بحرية بين الخطوط وأسهم في بناء الهجمات وربط وسط الملعب بالخط الأمامي، في ظل وجود فينيسيوس جونيور ولويز هنريكي على طرفي الملعب.
وأشاد المدرب الإيطالي بإمكانات رافينيا، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك قدرات استثنائية في اللعب بين الخطوط وصناعة الفرص، وهو ما يجعله أكثر فاعلية في العمق الهجومي مقارنة باللعب كمهاجم صريح.
وأوضح أنشيلوتي أن التعليمات الممنوحة للاعب ترتكز على استغلال المساحات خلف خطوط المنافس والانطلاق نحو المناطق الهجومية في التوقيت المناسب، مع منحه حرية الحركة الكاملة أثناء امتلاك الكرة.
وشهدت المباراة تفوقًا واضحًا للمنتخب البرازيلي الذي أنهى اللقاء بفوز عريض بنتيجة 6-2. وسجل فينيسيوس جونيور وكاسيميرو هدفي التقدم خلال الشوط الأول، قبل أن يواصل المنتخب تفوقه في النصف الثاني من اللقاء عبر أهداف ريان ولوكاس باكيتا وإيجور تياجو ودانيلو أوليفيرا.
ويواصل المنتخب البرازيلي استعداداته للمشاركة في كأس العالم، حيث يخوض مواجهة ودية أخيرة أمام منتخب مصر قبل التوجه إلى البطولة، التي ينافس خلالها ضمن مجموعة تضم المغرب واسكتلندا وهايتي.
ويأمل أنشيلوتي في الوصول إلى أفضل توليفة فنية ممكنة قبل انطلاق المونديال، مستفيدًا من مرونة عدد من لاعبيه، وعلى رأسهم رافينيا، الذي يبدو مرشحًا للعب دور محوري في مشروع المدرب الإيطالي مع منتخب البرازيل خلال المرحلة المقبلة.