الصحة تحذر من صرف المضادات الحيوية دون وصفة طبية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
الرياض
حذرت وزارة الصحة من صرف الأدوية المقيدة كالمضادات الحيوية وإبر التخسيس دون وصفة طبية.
وأكدت أن صرف الأدوية دون وصفة طبية يُعد مخالفة لأحكام نظام مزاولة المهن الصحية، مشيرة إلى أنه يحظر على الصيدلي صرف الأدوية المقيدة إلا بناءً على وصفة طبية معتمدة من طبيب مختص.
صرف الأدوية دون إشراف طبي يُعرّض المستفيدين لمخاطر صحية
وأضافت أن المخالفات تُعرّض مرتكبيها للعقوبات النظامية، منوهة بتنفيذ حملاتها الرقابية المكثفة على صرف الأدوية الوصفية أو المقيدة بوصفة طبية معتمدة صادرة من طبيب مرخّص، بما في ذلك -على سبيل المثال لا الحصر- أدوية إنقاص الوزن والمضادات الحيوية، انطلاقًا من دورها الرقابي والإشرافي لضمان الامتثال التام للأنظمة واللوائح الصحية المعتمدة في المملكة، وحماية الصحة العامة، وتعزيز الاستخدام الآمن والرشيد للأدوية.
ولفتت الوزارة أن صرف الأدوية المقيدة دون إشراف طبي يُعرّض المستفيدين لمخاطر صحية جسيمة، قد تشمل مضاعفات حادة أو آثارًا جانبية مزمنة، مشددة على أهمية استشارة الطبيب المختص قبل استخدام أي دواء، وعدم شراء أو تناول الأدوية إلا بوصفة طبية نظامية.
ودعت الوزارة جميع الممارسين الصحيين والمنشآت الصيدلانية إلى الالتزام التام بالتعليمات والضوابط التنظيمية المتعلقة بصرف الأدوية، مؤكدة استمرار الجولات الرقابية الميدانية، وحثّت أفراد المجتمع على الإبلاغ عن أي مخالفات عبر مركز الاتصال الموحد (937)، دعمًا لجهود الرقابة وتعزيزًا لمستوى الالتزام بالأنظمة الصحية.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: إبر التخسيس المهن الصحية وزارة الصحة صرف الأدویة وصفة طبیة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.