متى يتحول الصيام إلى خطر صحي؟.. الإغماء والتشنجات وهبوط السكر و الضغط يستدعي الإفطار فورا
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
الصيام عبادة عظيمة وله فوائد صحية عديدة عند ممارسته بطريقة صحيحة، لكن في بعض الحالات قد يتحول الصيام إلى خطر صحي إذا تجاهل الشخص إشارات جسمه أو كان يعاني من ظروف طبية خاصة. معرفة متى يصبح الصيام غير آمن أمر ضروري للحفاظ على السلامة قبل أي شيء.
متى يتحول الصيام إلى خطر صحي؟أوضحت الدكتورة هناء جميل استشارى الغدة والباطنة من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، الحالات التي قد تجعل الصيام خطرًا، والعلامات التي تستدعي كسر الصيام فورًا، والفئات التي تحتاج استشارة طبية قبل الصيام.
من أخطر الحالات التي قد تجعل الصيام خطرًا صحيًا هو الانخفاض الشديد في مستوى السكر في الدم، خاصة لدى مرضى السكري.
أعراض انخفاض السكر تشملتعرق شديدرعشة في اليديندوخة قويةتشوش في الرؤيةارتباك أو فقدان وعي
عند ظهور هذه العلامات يجب كسر الصيام فورًا لتجنب مضاعفات خطيرة.
الجفاف البسيط شائع في رمضان، لكن عندما يتطور إلى جفاف شديد يصبح الصيام خطرًا.
علامات الجفاف الخطير تشملدوخة حادة أو إغماءخفقان سريع في القلبقلة التبول بشكل واضحصداع شديد جدًاانخفاض ضغط الدمفي هذه الحالة يجب شرب الماء فورًا واستشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض.
ثالثًا: هبوط حاد في ضغط الدمبعض الأشخاص يعانون من انخفاض ضغط الدم أثناء الصيام، خاصة في الطقس الحار أو عند الوقوف المفاجئ.
إذا صاحب الهبوط دوخة شديدة أو سقوط أو عدم القدرة على التركيز، فقد يتحول الصيام إلى خطر صحي ويتطلب إنهاء الصيام حفاظًا على السلامة.
رابعًا: تفاقم الأمراض المزمنةهناك حالات مرضية قد تتأثر بالصيام إذا لم تتم إدارتها طبيًا بشكل صحيح، مثل
أمراض القلب المتقدمةالفشل الكلويالقرحة النشطة أو النزيف الهضميالسكري غير المنتظمالربو الحادفي هذه الحالات يجب استشارة الطبيب قبل الصيام، لأن الامتناع عن الطعام والشراب قد يزيد من حدة الأعراض.
خامسًا: الحمل والرضاعة في بعض الحالاتليست كل الحوامل أو المرضعات ممنوعات من الصيام، لكن إذا ظهر
إرهاق شديددوار مستمرانخفاض ضغطقلة حركة الجنينعلامات جفاف واضحةفيجب تقييم الوضع طبيًا لأن الصيام قد يؤثر على الأم أو الطفل في بعض الحالات.
سادسًا: الإرهاق الشديد غير المعتادالشعور بالتعب في رمضان طبيعي في الأيام الأولى، لكن إذا كان الإرهاق شديدًا لدرجة عدم القدرة على أداء الأنشطة اليومية، أو مصحوبًا بصداع قوي جدًا أو ألم في الصدر أو ضيق في التنفس، فهنا يجب التعامل بجدية وعدم تجاهل الأعراض.
الفرق بين التعب الطبيعي والخطر الصحيالتعب الطبيعي يكون خفيفًا إلى متوسط ويتحسن مع الراحة والتنظيم الغذائي.
أما الخطر الصحي فيكون مصحوبًا بأعراض قوية أو مفاجئة أو مستمرة تؤثر على الوعي أو القدرة على الحركة أو التنفس.
حفظ النفس مقدم على أي شيء، والدين يراعي صحة الإنسان ولا يفرض ما يسبب له ضررًا.
كيف تصوم بأماناستشر طبيبك إذا كنت تعاني من مرض مزمننظم مواعيد أدويتك قبل رمضاناشرب كمية كافية من الماءتناول وجبات متوازنةتجنب المجهود الشاق في الحر
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصيام الجفاف الشديد حظک الیوم السبت 7 فبرایر 2026 حاد فی
إقرأ أيضاً:
تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث.
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.