AMD تكشف خطط Ryzen 10000 بمعمارية Zen 6 حتى 24 نواة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كشفت منصة TechPowerUp أن AMD تستعد لإطلاق الجيل التالي من معالجات Ryzen 10000 للحواسب المكتبية، والذي يحمل الاسم الرمزي Olympic Ridge ويعتمد على معمارية Zen 6 الجديدة.
وأوضحت المنصة أن السلسلة ستضم طرازات بعدد أنوية متنوع يبدأ من 6 و8 و10 و12 نواة في المعالجات أحادية الشريحة CCD، وصولًا إلى 12 و16 و20 وحتى 24 نواة في الطرازات ثنائية الشريحة CCD.
وأشارت إلى أن زيادة عدد الأنوية في الشريحة الواحدة مقارنة بالجيل السابق تأتي نتيجة الانتقال إلى دقة تصنيع أكثر تطورًا تسمح بحشد عدد أكبر من الترانزستورات في نفس المساحة.
أوضحت TechPowerUp أن AMD ستعتمد في معالجات Zen 6 الجديدة على دقة تصنيع N2 بدقة 2 نانومتر من شركة TSMC لشرائح CCD، وهي دقة توفر كثافة ترانزستورات تتجاوز 200 مليون ترانزستور لكل مليمتر مربع بحسب التكوين.
وذكرت المنصة أن منصة Ryzen 10000 ستستمر في استخدام مقبس AM5 الحالي، ما يمد من عمر هذا المقبس لجيل إضافي ويؤكد التزام AMD باستمرارية دعم اللوحات الأم القائمة.
وأكد التقرير أن هذا النهج يتيح للمستخدمين إمكانية الترقية إلى الجيل الجديد دون الحاجة لتغيير اللوحة الأم في كثير من الحالات، طالما توفرت تحديثات BIOS المناسبة من الشركات المصنعة.
زيادة كبيرة في الذاكرة المخبأة ودعم AVX‑512 للمستخدم العاديأشارت TechPowerUp إلى أن AMD تخطط لتوفير ما يصل إلى 4 ميجابايت من الذاكرة المخبأة من المستوى الثالث L3 لكل نواة، بحد أقصى 48 ميجابايت لكل شريحة CCD في معالجات Zen 6.
وذكرت المنصة أن هذا يعني أن المعالج الأعلى في السلسلة بعدد 24 نواة يمكن أن يصل مجموع الذاكرة المخبأة من المستوى الثالث فيه إلى 96 ميجابايت قبل إضافة أي طبقات إضافية مثل 3D V‑Cache التي اشتهرت بها AMD في تحسين أداء الألعاب.
وأوضحت أن معمارية Zen 6 ستجلب كذلك دعمًا لتعليمات AVX‑512 بنسختها ذات 16 بت على معالجات المكتبي للمستخدم النهائي، مع دعم امتدادات متقدمة مثل AVX512_BMM وAVX_NE_CONVERT وAVX_IFMA وAVX_VNNI_INT8 وAVX512_FP16، وهي تعليمات كانت تتركز سابقًا في معالجات Xeon الموجهة للخوادم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
كشفت شركة "بي إم دبليو ألبينا" الستار رسميًا عن سيارتها الاختبارية الجديدة كليًا “فيجن ألبينا”، وهي سيارة سياحة فاخرة فريدة من نوعها بنسخة إنتاجية واحدة (One-of-one).
وجاء هذا الإعلان الاستعراضي الفاخر خلال فعاليات معرض “فيلا دإيستي” العريق بإيطاليا، ليرسم الملامح الهندسية والتوجهات المستقبلية للعلامة الألمانية العريقة تحت الإشراف والمستند القانوني والاستثماري المباشر لمجموعة بي إم دبليو.
وتجسد المركبة قمة الرفاهية والابتكار؛ إذ تحتوي على كؤوس كريستالية منقوشة يدويًا تخرج آليًا وبشكل متطور ميكانيكيًا من الكونسول الخلفي عند الطلب، مما جعل خبراء المحركات يصفونها بأنها التصميم الأكثر تعبيرًا عن هوية وجوهر علامة ألبينا الأسطورية منذ تأسيسها ماديًا وهندسيًا.
ترتكز كافة التفاصيل الهندسية والجمالية في طراز فيجن ألبينا الاختباري على الفلسفة التأسيسية الأصيلة التي بنيت عليها العلامة، والتي تنص على أن "السائق المرتاح هو سائق أكثر سرعة وقدرة على التحكم".
وانطلاقًا من هذا المبدأ الهيكلي، لم تركز ألبينا فقط على زيادة القوة الحصانية للمحرك الجبار المكون من 8 أسطوانات V8، بل صبت اهتمامها البرمجي والميكانيكي على تهيئة بيئة قيادة مثالية بنسبة 100% تعزل الركاب عن ضوضاء العالم الخارجي، وتمنح الشاسيه استقرارًا فائقًا على السرعات العالية دون التضحية بنعومة نظام التعليق المعدل ماديًا.
تتجلى العبقرية المشتركة في مقصورة القيادة التي تحولت إلى قطعة فنية تحاكي الساعات السويسرية الفاخرة والميكانيكية؛ حيث استخدم المهندسون تفاصيل معدنية دقيقة ومعقدة الخراطة والتلميع في كافة أزرار التحكم ماديًا داخل التابلوه، مع الاعتماد على الكريستال النقي في صياغة عتلات القيادة وشاشات العرض الرقمية.
وكُسيت المقاعد الفاخرة بالكامل بجلود الألب (Alpine leather) الطبيعية والناعمة، والتي تتناغم بصريًا مع الكؤوس الكريستالية ذات التفعيل والتوجيه الآلي، لتؤكد بي إم دبليو من جديد أن الفخامة الرقمية لا تكتمل إلا بلمسات ميكانيكية ويدوية كلاسيكية فريدة ترفع القيمة المادية والاستثمارية للسيارة لتصبح احتمالية منافستها مساوية لـ 0%.