إنجاز تقني يعزز إنتاج النفط في «حقل زلطن»
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط تسجيل إنجاز تقني جديد عبر شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز، بعد نجاحها في حفر وإتمام البئر الأفقي C345H في حقل زلطن، مستهدفة مكمن زلطن L4، بمقطع أفقي تجاوز 1300 قدم باستخدام تقنيات الحفر الموجّه والتوجيه المكمني عالي الدقة.
وسجل اختبار البئر، الذي أُجري الثلاثاء الماضي، معدل تدفق نفطي تجاوز 2000 برميل يومياً، في مؤشر على دقة اختيار الموقع وجودة تصميم المسار الأفقي وكفاءة التنفيذ الميداني.
ويمثل هذا التطور خطوة متقدمة في أساليب تطوير الحقول، حيث يعزز الحفر الأفقي مكانته كخيار فني فعال لزيادة الإنتاج وتحسين معامل الاستخلاص، بعد أن أثبت قدرة أعلى على الوصول إلى مكامن يصعب استغلالها بالطرق التقليدية، وفتح المجال أمام معدلات إنتاج مستقرة ومستدامة.
وأكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان أن هذا الإنجاز يعكس كفاءة الكوادر الوطنية وقدرتها على توظيف التقنيات الحديثة لدعم الإنتاج، مشيداً بالجهود التي تبذلها الفرق الفنية في مواقع العمل لرفع كفاءة العمليات وتعزيز أداء القطاع.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه المؤسسة إلى رفع الطاقة الإنتاجية وتحسين الاستفادة من الحقول القائمة، في ظل تحديات فنية ولوجستية تتطلب تحديث أساليب الحفر والتطوير لضمان استدامة الموارد وتعظيم العائدات.
ويعد حقل زلطن من الحقول المهمة في شرق ليبيا، حيث يشكل جزءاً من منظومة إنتاجية تاريخية ساهمت لعقود في دعم الاقتصاد الوطني، فيما يشهد القطاع النفطي خلال السنوات الأخيرة توجهاً متزايداً نحو استخدام تقنيات الحفر الأفقي والتوجيه المكمني لزيادة معدلات الاستخلاص وتقليل كلفة التطوير، ضمن استراتيجية أوسع للحفاظ على مستويات إنتاج مستقرة وتعزيز إيرادات الدولة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مؤسسة النفط
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.