عين ليبيا:
2026-06-02@18:03:35 GMT

إنجاز تقني يعزز إنتاج النفط في «حقل زلطن»

تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط تسجيل إنجاز تقني جديد عبر شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز، بعد نجاحها في حفر وإتمام البئر الأفقي C345H في حقل زلطن، مستهدفة مكمن زلطن L4، بمقطع أفقي تجاوز 1300 قدم باستخدام تقنيات الحفر الموجّه والتوجيه المكمني عالي الدقة.

وسجل اختبار البئر، الذي أُجري الثلاثاء الماضي، معدل تدفق نفطي تجاوز 2000 برميل يومياً، في مؤشر على دقة اختيار الموقع وجودة تصميم المسار الأفقي وكفاءة التنفيذ الميداني.

ويمثل هذا التطور خطوة متقدمة في أساليب تطوير الحقول، حيث يعزز الحفر الأفقي مكانته كخيار فني فعال لزيادة الإنتاج وتحسين معامل الاستخلاص، بعد أن أثبت قدرة أعلى على الوصول إلى مكامن يصعب استغلالها بالطرق التقليدية، وفتح المجال أمام معدلات إنتاج مستقرة ومستدامة.

وأكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان أن هذا الإنجاز يعكس كفاءة الكوادر الوطنية وقدرتها على توظيف التقنيات الحديثة لدعم الإنتاج، مشيداً بالجهود التي تبذلها الفرق الفنية في مواقع العمل لرفع كفاءة العمليات وتعزيز أداء القطاع.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه المؤسسة إلى رفع الطاقة الإنتاجية وتحسين الاستفادة من الحقول القائمة، في ظل تحديات فنية ولوجستية تتطلب تحديث أساليب الحفر والتطوير لضمان استدامة الموارد وتعظيم العائدات.

ويعد حقل زلطن من الحقول المهمة في شرق ليبيا، حيث يشكل جزءاً من منظومة إنتاجية تاريخية ساهمت لعقود في دعم الاقتصاد الوطني، فيما يشهد القطاع النفطي خلال السنوات الأخيرة توجهاً متزايداً نحو استخدام تقنيات الحفر الأفقي والتوجيه المكمني لزيادة معدلات الاستخلاص وتقليل كلفة التطوير، ضمن استراتيجية أوسع للحفاظ على مستويات إنتاج مستقرة وتعزيز إيرادات الدولة.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مؤسسة النفط

إقرأ أيضاً:

الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات

أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، بأن الصين نجحت في تحقيق استقرار أسواق الطاقة المحلية وحماية صناعاتها التكنولوجية الناشئة، من خلال صياغة مسار متميز للتحول نحو الطاقة الخضراء وسط تصاعد النزاعات الجيوسياسية والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن ملامح الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) تقترح لأول مرة بناء الصين كـ"قوة طاقة عالمية".

وبحسب وكالة شينخوا، فإن نظام الطاقة في البلاد صمد أمام الضغوط الخارجية خلال الأشهر الأخيرة، مع الحفاظ على استقرار السوق والأسعار ومستويات عالية من الاكتفاء الذاتي، حيث تجاوز إجمالي إنتاج الطاقة خلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025) ما يعادل 5 مليارات طن من الفحم القياسي، وهو ما يمثل خمس الإجمالي العالمي، مع الحفاظ على نسبة اكتفاء ذاتي تتجاوز 80%.

تقرير: حرب إيران تهدد ذروة الموسم السياحي في آسياhttps://t.co/mbwMclFAup pic.twitter.com/UMSYnGJ1q5

— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026 مرونة الطاقة والاعتماد على الذات

ذكرت "شينخوا" أن الصين نفذت استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للحفاظ على إنتاج سنوي من النفط الخام يبلغ حوالي 200 مليون طن، مع نمو مطرد في إنتاج الغاز الطبيعي.

وتوضح الوكالة أن شبكة أنابيب النفط والغاز تمتد الآن لأكثر من 200 ألف كيلومتر، بينما تتجاوز قدرة استقبال الغاز الطبيعي المسال 120 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى بناء نظام استيراد متنوع يشمل التجارة مع ما يقرب من 50 دولة.

ووفقاً لبيانات الإدارة الوطنية للطاقة التي نقلتها شينخوا، ارتفع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي الصناعي في الربع الأول بنسبة 1.3% و3% على التوالي، بينما زادت واردات النفط الخام بنسبة 8.9%، مما يعزز قدرة البلاد على تلبية الطلب الأساسي وبناء نظام إمداد أكثر مرونة وتكاملاً.

الطفرة الخضراء والتحول الهيكلي

أشارت الوكالة إلى أن بكين تمتلك الآن أكبر نظام للطاقة المتجددة وأسرعه نمواً في العالم، حيث بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة بنهاية مارس (آذار) الماضي 2.395 مليار كيلووات، بزيادة 22% عن العام السابق، وهو ما يمثل 60.4% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة.

وتشير شينخوا إلى أن الخطة الخمسية القادمة تدعو إلى تسريع بناء نظام طاقة جديد نظيف ومنخفض الكربون، مع خطة لمضاعفة إنتاج الطاقة غير الأحفورية خلال عقد من الزمن، ويتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2030، سيتجاوز توليد الكهرباء من الوقود غير الأحفوري نسبة 50%، لتصبح الطاقة الجديدة المحرك الرئيسي لزيادة إمدادات الكهرباء.

#روسيا تحظر تصدير وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر https://t.co/Q5M0k5sNJQ pic.twitter.com/g6o7Ks4hqt

— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 الطاقة كأساس لقوى الإنتاج الجديدة

أفادت "شينخوا" بأن استقرار إمدادات الطاقة يظل شرطاً أساسياً لنمو الصناعات الناشئة وقوى الإنتاج النوعية الجديدة، خاصة مع التطور السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على الكهرباء للحوسبة، وتدعو الخطة الجديدة إلى تنسيق نشر الكهرباء الخضراء مع قدرات الحوسبة، كما هو الحال في مقاطعتي تشينغهاي وغويتشو، حيث يتم ربط مراكز البيانات بمحطات الطاقة النظيفة.

وخلصت الوكالة إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل محركاً رئيسياً للنمو في الصناعات الجديدة، مشيرة إلى نجاح الصين في تصدير أول شحنة تجارية من الأمونيا الخضراء إلى كوريا، وأكد الخبراء أن التحول من "دولة طاقة كبيرة" إلى "قوة طاقة عالمية" يعتمد على القدرة النظامية في تخصيص الموارد بكفاءة والتشغيل الذكي للطاقة لكسب اليد العليا في ثورة الطاقة العالمية.

مقالات مشابهة

  • تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
  • مؤسسة النفط تكشف أرقاماً ضخمة للإنتاج والإيرادات في «شهر مايو»
  • ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
  • 5% من الأرباح إلى الخزانة .. كيف تراهن الحكومة على شركات الدولة لزيادة الموارد؟
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
  • الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
  • وزير الاستثمار: الالتزام بالمواصفات والجودة وفق أفضل المعايير الدولية ضرورة لزيادة الصادرات
  • نقل بحري.. تحديد موعد التسجيل لرحلة سكيكدة – مرسيليا
  • رئيس مؤسسة النفط: سجلنا أعلى معدل لتوريد البنزين في تاريخ المؤسسة خلال مايو