القوات الأمريكية تهاجم قاربا لتجار مخدرات وتقتـ.ل 3 أشخاص
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أعلنت القوات الأمريكية شن غارة على تجار مخدرات مزعومين في شرق المحيط الهادئ، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، حسبما أفاد الجيش.
. رياح نشطة وأتربة تضرب هذه المناطق اليوم
نشرت القيادة الجنوبية الأمريكية أن "فرقة العمل المشتركة ساوثرن سبير نفذت ضربة حركية مميتة على سفينة تديرها منظمات إرهابية مصنفة" على طول طريق واضح لتهريب المخدرات، مضيفة أن "ثلاثة إرهابيين من تجار المخدرات قُتلوا خلال هذه العملية".
تضمن المنشور مقطع فيديو بالأبيض والأسود للغارة يظهر لقطة جوية لقارب قبل قصفه واشتعال النيران فيه.
بدأت الولايات المتحدة باستهداف قوارب التهريب المزعومة في أوائل سبتمبر، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 150 شخصًا في المجموع وتدمير عشرات السفن منذ ذلك الحين.
في عهد الرئيس دونالد ترامب، دأبت الولايات المتحدة على تنفيذ هذه الضربات دون تقديم أدلة قاطعة على وجود نشاط غير قانوني، مما دفع الخبراء القانونيين إلى إثارة مخاوف من أن تعتبر هذه الوفيات عمليات قتل خارج نطاق القضاء.
تُعدّ هذه الضربات جزءاً من حملة أصرّت إدارة ترامب على أنها ضرورية لمكافحة تهريب المخدرات.
كما قامت بنشر قوات بحرية قبالة سواحل أمريكا الجنوبية، واستولت على ناقلات نفط، ونفذت غارة أسفرت عن القبض على الزعيم اليساري الفنزويلي نيكولاس مادورو.
يقبع مادورو في السجن في الولايات المتحدة بانتظار محاكمته بتهم تتعلق بالمخدرات والأسلحة، والتي دفع ببراءته منها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القوات الأمريكية مخدرات القيادة الجنوبية الولايات المتحدة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.