عاجل.. أعلى شهادات الادخار فى البنك الأهلى المصرى
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
شهادات الادخار.. يطرح البنك الأهلى المصرى العديد من شهادات الادخار بالجنيه المصرى ذات معدلات عائد مرتفعة.
وخفضت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصرى أسعار الفائدة بنسبة 1% ويبحث المواطن عن أعلى شهادات الادخار فى البنك الأهلى المصرى أكبر البنوك العاملة فى السوق المحلية.
وبدأ استحقاق شهادة 27% و 23.5% خلال الشهر الماضى ولمدة 4 أشهر حيث يبحث المواطن عن أعلى عائد للشهادات فى الوقت الحالى.
ويبلغ سعر العائد على الشهادة البلاتينية بالجنيه المصرى ذات العائد الشهري لمدة 3 سنوات 16%.
ويطرح البنك الأهلى المصرى الشهادة الادخارية لمدة سنة والتى تعد من الشهادات ثابتة العائد بمعدل 14% وبعائد يصرف شهريا.
وشهادات الادخار تتيح عوائد للمواطنين تكون ثابتة شهرياً أو متغيرة على حسب سعر الفائدة المعلن من البنك المركزى المصرى.
وقررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزى المصرى فى نهاية اجتماعها الأخير، خفض أسعار الفائدة بنسبة 1% ليصبح سعرى عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة 19%، و 20% على الترتيب.
ويستخدم البنك المركزى أداة سعر الفائدة للسيطرة على التضخم - يعنى ارتفاع أسعار السلع والخدمات - عبر خفض سعر الفائدة مع تراجع التضخم أو زيادة أسعار الفائدة مع ارتفاع معدل زيادة الأسعار.
وتتدرج مدد شهادات الادخار بالبنوك من سنة حتى 7 سنوات، وبأنواع مختلفة تشمل ثابتة العائد ومتغيرة العائد ومتناقصة العائد.
ويبحث المواطن عن أعلى عائد على شهادات الادخار لمدة سنة.
وأعلن البنك المركزي المصري المواعيد الرسمية للقطاع المصرفي خلال شهر رمضان 2026، موضحًا كل التفاصيل الخاصة بساعات عمل الموظفين وآخر موعد لاستقبال العملاء داخل الفروع على مستوى الجمهورية.
مواعيد البنوك فى رمضان 2026 وآخر ساعات استقبال الجمهور
وتهدف قرارات البنك المركزي إلى تنظيم سير العمل داخل البنوك، مع الحفاظ على جودة الخدمات المصرفية وتقديمها بكفاءة، مع مراعاة خصوصية الشهر الكريم والتيسير على العملاء في جميع تعاملاتهم المالية.
مواعيد عمل البنوك في رمضان 2026
تحدد مواعيد عمل البنوك بالنسبة للموظفين من الساعة 9 صباحًا وحتى الساعة 2 بعد الظهر، بينما تبدأ ساعات استقبال الجمهور من الساعة 9:30 صباحًا وحتى 1:30 ظهرًا.
وأكد البنك المركزي التزامه بتيسير حصول العملاء على مختلف الخدمات المصرفية خلال رمضان، بما يضمن تجربة مصرفية سلسة ومرنة تلبي احتياجات الجميع في أوقات مناسبة للشهر الفضيل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شهادات الادخار البنك الأهلي المصرى شهادات عائد مرتفع البنك المركزي المصري لجنة السياسة النقدية أعلى شهادات الادخار البنک الأهلى المصرى على شهادات الادخار البنک المرکزی
إقرأ أيضاً:
دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة.
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]