صراحة نيوز- قال متخصصون إن التراجع الحاد في إنتاج زيت الزيتون خلال موسم 2025، يمكن تفسيره بمزيج من عاملين رئيسيين، أولهما ظاهرة المعاومة التقليدية، والثاني يتمثل في تعقّد تأثيرات التغير المناخي.
وأكدوا  أن ما شهده القطاع هذا العام يستدعي إعداد خطة استباقية للموسم المقبل، تأخذ بعين الاعتبار أن النسبة الأكبر من أشجار الزيتون في الأردن بعلية وتعتمد على الأمطار، ما يجعلها أكثر عرضة للتذبذب المناخي، مشددين على أن الاستثمار في الري التكميلي واستخدام التقنيات الحديثة في الحصاد يمكن أن يقللا من الفاقد الذي قد يصل إلى نسب ملحوظة، وبالتالي تعزيز المعروض في السوق المحلي وتحسين كفاءة سلسلة القيمة.


كما أكدوا أهمية تعزيز الإرشاد الزراعي وتطوير تقنيات الإدارة الحقلية، إلى جانب دعم المعاصر للحفاظ على جاهزيتها الفنية رغم تراجع الكميات، حفاظاً على استدامة سلسلة القيمة لقطاع الزيتون في الأردن.
وبحسب نتائج مسح معاصر زيت الزيتون في الأردن لموسم 2025، الذي أصدرته دائرة الإحصاءات العامة، سجل قطاع زيت الزيتون خلال 2025 تراجعا واضحا، حيث بلغ إجمالي الإنتاج 16342 طناً، بانخفاض نسبته 34.4 بالمئة عن المعدل العام للإنتاج خلال الفترة (2012–2024) والبالغ 24923 طناً، وبنسبة 54.4 بالمئة مقارنة بموسم 2024 الذي وصل فيه الإنتاج إلى 35828 طناً، ليسجل بذلك أدنى مستوى منذ موسم 2009.
كما تراجعت كميات ثمار الزيتون المستخدمة في العصر إلى 84154 طناً هذا الموسم، مقابل 184903 أطنان في الموسم الماضي، وبمعدل عام بلغ 127746 طناً خلال السنوات ذاتها، ما يعكس انخفاضاً متزامناً في حجم المحصول والإنتاج معاً.
وأظهرت النتائج كذلك تركز الإنتاج جغرافياً في المحافظات الشمالية، حيث تصدرت معاصر محافظة إربد بإنتاج بلغ نحو 5.5 ألف طن، تلتها محافظة عجلون بنحو 3.3 ألف طن، فيما سجلت محافظة العقبة أدنى إنتاج بحدود 52 طناً، في دلالة على الفجوة الإنتاجية بين الشمال والجنوب.
وقال الخبير الدولي في مجالات الأمن الغذائي والزراعة والطوارئ الدكتور فاضل الزعبي، إن التراجع الحاد في إنتاج الزيتون خلال موسم 2025، يمكن تفسيره بمزيج من عاملين رئيسيين، أولهما ظاهرة المعاومة التقليدية التي يعرفها المزارعون جيداً، والمتمثلة في تبادل الحمل بين عام غزير الإنتاج وآخر ضعيف، نتيجة استنزاف مخزون الأشجار من العناصر الغذائية والطاقة بعد المواسم الوفيرة، وهو ما يجعل أشجار الزيتون بطبيعتها تمر بدورات إنتاجية متباينة.
وأضاف أن العامل الثاني يتمثل في تعقّد تأثيرات التغير المناخي هذا العام، إذ لم يقتصر الأمر على ضعف الهطول المطري أو عدم انتظامه زمنياً، بل شمل أيضاً تغيراً في التوزيع الجغرافي للأمطار ومسارات السيول، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على نمو الأشجار وعقد الثمار، وبالتالي على كميات الزيتون المعصورة والإنتاج الكلي للزيت التي رصدها المسح الرسمي.
وأشار الزعبي إلى أن إربد وعجلون حافظتا على مستويات إنتاج أفضل نسبياً مقارنة بباقي المحافظات، مستفيدتين من اتساع المساحات المزروعة بالزيتون وكثافة الأشجار والخبرة التراكمية للمزارعين، إضافة إلى اعتماد بعضهم على الري التكميلي الذي أثبت جدواه الاقتصادية في تحسين الإنتاجية، بخلاف المحافظات الجنوبية التي تأثرت بدرجة أكبر بارتفاع درجات الحرارة وضعف الأمطار.
وبيّن أن تسجيل أدنى مستوى للإنتاج منذ عام 2009 يكشف في الوقت ذاته الحاجة إلى استجابة استباقية أكثر فاعلية، تشمل دعم الري التكميلي في المناطق البعلية قبل موسم العصر، أو دراسة السماح باستيراد الزيتون كثمار وعصره محلياً للحفاظ على استمرارية عمل المعاصر والتخفيف من تقلبات الأسعار، مع ضمان الشفافية في بيان مصدر المنتج.
وأكد ضرورة إعداد خطة استباقية للموسم المقبل، تأخذ بعين الاعتبار أن النسبة الأكبر من أشجار الزيتون في الأردن بعلية وتعتمد على الأمطار، ما يجعلها أكثر عرضة للتذبذب المناخي، مشدداً على أن الاستثمار في الري التكميلي واستخدام التقنيات الحديثة في الحصاد يمكن أن يقللا من الفاقد الذي قد يصل إلى نسب ملحوظة، وبالتالي تعزيز المعروض في السوق المحلي وتحسين كفاءة سلسلة القيمة.
كما شدد على أهمية دور الأطر النقابية والجمعيات التعاونية واتحادات المزارعين، إلى جانب النقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون، في الإرشاد المبكر والتوجيه الفني للمزارعين، ومواكبة التحديات المناخية عبر إدخال تقنيات تقلل الفاقد وتدعم استقرار الإنتاج، لافتاً إلى أن تقليص نسب الهدر وتحسين الممارسات الزراعية قد يضيف كميات ملموسة للسوق المحلي في المواسم الضعيفة.
ودعا الزعبي إلى إدارة رشيدة مبنية على البيانات المناخية والزراعية، وربط منظومات الإنذار المبكر بالمؤسسات المعنية، بما يحافظ على استقرار السوق، ويعزز مكانة قطاع الزيتون كركيزة أساسية في الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني، دون تضخيم موسمي للأزمات في السلة الغذائية.
بدوره، قال نقيب أصحاب المعاصر الأردنية محمد تيسير النجداوي إن الأرقام الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة تعكس موسماً استثنائياً من حيث حجم التراجع، موضحا أن تراجع كميات الثمار المعصورة إلى نحو 84 ألف طن، بعد أن كانت تقارب 185 ألف طن في الموسم السابق، يؤكد أن الانخفاض بدأ من الحقل قبل المعصرة، فالمعاصر لم تشهد هذا العام ضغطاً تشغيلياً كما في المواسم الغزيرة، بل عملت بطاقات أقل نتيجة محدودية المحصول.
وأشار النجداوي إلى أن تصدر إربد بـ5.5 ألف طن وعجلون بـ 3.3 ألف طن يعكس استمرار ثقل المحافظات الشمالية في خارطة الإنتاج، في حين أن إنتاج العقبة البالغ 52 طناً فقط يوضح الفجوة الجغرافية في زراعة الزيتون، لافتاً إلى أن التباين بين المحافظات يرتبط بطبيعة المناخ وكثافة الزراعة ومعدلات الأمطار.
وأكد أن القطاع يتعامل مع ظاهرة المعاومة بوصفها عاملاً تقليدياً في تذبذب الإنتاج، لكن حدة الانخفاض هذا الموسم تستدعي قراءة أوسع تأخذ بعين الاعتبار تأثيرات التغير المناخي والإجهاد المائي، مشدداً على أهمية تعزيز الإرشاد الزراعي وتطوير تقنيات الإدارة الحقلية، إلى جانب دعم المعاصر للحفاظ على جاهزيتها الفنية رغم تراجع الكميات، حفاظاً على استدامة سلسلة القيمة لقطاع الزيتون في الأردن.
من جهته، قال رئيس الجمعية الأردنية لمصدري ومنتجي الزيتون وعضو المجلس الاستشاري في مجلس الزيتون الدولي المهندس فياض الزيود إن التراجع الحاد في إنتاج الزيتون خلال موسم 2025 لا يمكن فصله عن ضعف المواسم المطرية المتتالية وتأثيرات التغير المناخي خلال السنوات الخمس الأخيرة، موضحاً أن الموسم المطري لعام 2024 شهد انخفاضاً ملحوظاً في كميات الهطول، الأمر الذي انعكس مباشرة على نمو أشجار الزيتون والإثمار في موسم 2025.
وأضاف إن تراجع الإنتاج وتمركزه في محافظات الشمال، مقابل محدودية الإنتاج في المحافظات الجنوبية مثل العقبة، يعكس العلاقة الوثيقة بين التوزيع الجغرافي للأمطار وكثافة الزراعة، مبيناً أن المناطق الشمالية تعتمد بدرجة أكبر على الهطل المطري المنتظم مقارنة بمناطق أخرى أقل مطراً.
وبيّن الزيود أن ضعف الأمطار في الموسم السابق أدى إلى محدودية النموات الخضرية وتكوين الأزهار، ما أسهم في انخفاض كميات الثمار المعصورة والإنتاج الكلي للزيت، رغم تحسن الموسم المطري الحالي، مشيراً إلى أن القطاع ما يزال يتأثر بأثر رجعي للموسم المطري الضعيف، وهو ما يفسر تسجيل تراجع واضح في الإنتاج.
وأشار إلى أن انخفاض الإنتاج في الأردن يتماشى مع تراجع أوسع شهدته دول حوض شرق المتوسط، نتيجة الظروف المناخية ذاتها، في حين سجلت بعض دول شمال أفريقيا وجنوب أوروبا مواسم إنتاج مرتفعة، ما خلق فجوة سعرية في الأسواق.
وأوضح أن ارتفاع أسعار تنكة الزيت محلياً يرتبط مباشرة بتراجع الكميات، وهو ما ينعكس على القوة الشرائية للمستهلك، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية تحقيق توازن بين تأمين احتياجات السوق وحماية المنتج المحلي، نظراً لاعتماد شريحة واسعة من المزارعين في المحافظات الزراعية، لا سيما في الشمال، على محصول الزيتون كمصدر دخل أساسي ومكمّل للاقتصاد الأسري.
بدوره، أوضح المدير التنفيذي للنقابه العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الاردنية المهندس جمال البطش، أن بيانات دائرة الإحصاءات العامة تعكس بالدرجة الأولى أثر العوامل المناخية والزراعية على التباين الجغرافي في إنتاج الزيتون داخل المملكة.
وبيّن أن تأخر هطول الأمطار وضعف كمياتها وسوء توزيعها خلال الفترات الحرجة من نمو أشجار الزيتون، خصوصاً في جنوب المملكة، مقارنة بانتظام نسبي في بعض مناطق الشمال، أسهم بشكل مباشر في انخفاض كميات الثمار المعصورة والإنتاج الكلي للزيت.
وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة في المحافظات الجنوبية خلال فترة الإزهار كان أشد مقارنة بالمناطق الشمالية، الأمر الذي انعكس سلباً على عقد الثمار وبالتالي تدني الإنتاج، وهو ما يفسر الفجوة الواضحة في نتائج المسح بين المحافظات.
وأشار البطش إلى أن الظروف المناخية خلال العام الماضي، من جفاف وضعف رطوبة وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة، ترتبط بالتغيرات المناخية المتسارعة التي شهدتها المملكة في السنوات الأخيرة، ما أثر على النموات الخضرية وتكوين الأزهار، وانعكس على أرقام الإنتاج التي رصدتها الدائرة.
ولفت إلى أن ظاهرة المعاومة الطبيعية كان لها أثر إضافي على الأشجار البعلية في شمال وجنوب الأردن، إلا أن تأثيرها بدا أوضح في المحافظات الشمالية بحكم اتساع المساحات المزروعة بالزيتون فيها، والتي تشكل النسبة الأكبر من الرقعة المزروعة على مستوى المملكة، مقارنة بمساحات محدودة في الجنوب، ما يجعل أي تراجع موسمي في الشمال أكثر انعكاساً على إجمالي الإنتاج الوطني.
وشدد البطش على ضرورة تكثيف الإرشاد الزراعي في مناطق الجنوب عبر تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة، من حراثة وتسميد وتقليم منتظم، إلى جانب التوسع المدروس في زراعة الأصناف المتحملة للجفاف والحرارة، بالتنسيق مع المرشدين الزراعيين في مديريات الزراعة، إضافة إلى أهمية توظيف التقنيات الزراعية الحديثة ونتائج البحوث التطبيقية لمواجهة آثار التغير المناخي، بما يسهم في خفض كلف الإنتاج وتحسين كميات الزيتون وزيت الزيتون كماً ونوعاً، وتقليص الفجوة الإنتاجية بين المحافظات الشمالية المتصدرة وباقي مناطق المملكة.
— (بترا)

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن المحافظات الشمالیة الزیتون فی الأردن التغیر المناخی أشجار الزیتون الزیتون خلال سلسلة القیمة فی المحافظات زیت الزیتون إلى جانب فی إنتاج موسم 2025 ألف طن وهو ما إلى أن

إقرأ أيضاً:

من الأردن إلى أمريكا.. يوم حافل بـ«الحوادث والكوارث» حول العالم

شهدت الساعات الماضية سلسلةً من التطورات الأمنية والسياسية والإنسانية حول العالم، بدءاً من الأردن حيث توفي أحد مصابي حادثة إطلاق النار في الأشرفية مع القبض على نجل مطلق النار، مروراً بالولايات المتحدة التي عادت فيها قضية العلماء المفقودين إلى الواجهة بعد العثور على جثة عالمة داخل غابة بنيو مكسيكو، ووصولاً إلى جريمة عائلية مروعة في ولاية آيوا أودت بحياة ستة أشخاص. وفي أوروبا، أثار زلزال قوي قبالة سواحل جنوب إيطاليا حالة استنفار ومتابعة واسعة، بينما شهد العراق حادثاً عسكرياً أسفر عن مقتل جنديين أمريكي وبريطاني داخل قاعدة أربيل، في تطورات متلاحقة تعكس سخونة المشهد الدولي على أكثر من جبهة.

الأردن.. مقتل أحد المصابين والقبض على نجل مطلق النار في حادثة الأشرفية

أعلن الناطق باسم مديرية الأمن العام في الأردن، القبض على نجل الشخص المتورط في حادثة إطلاق النار التي وقعت في منطقة الأشرفية بالعاصمة عمّان، وذلك بعد تورطه المباشر في الحادثة ومشاركته في إطلاق النار خلال المشاجرة التي شهدتها المنطقة.

وأوضح الناطق الإعلامي أن المتهم، وهو ابن مطلق النار، ساعد والده خلال الحادثة وأقدم على إطلاق النار أيضًا، قبل أن يحاول الفرار والتواري عن الأنظار، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكانه وإلقاء القبض عليه.

وفي تطور لاحق للحادثة، أعلن الأمن العام أن أحد المصابين الذين جرى إسعافهم إلى المستشفى وهو بحالة صحية حرجة، قد فارق الحياة متأثرًا بإصاباته الخطيرة التي لحقت به خلال المشاجرة.

وأكد الناطق الإعلامي أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع ملابسات الحادثة، وتحديد كافة المسؤوليات المرتبطة بها، في إطار الإجراءات القانونية المتبعة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية في الأردن متابعة تفاصيل الحوادث الجنائية بشكل مكثف، بهدف ضبط الأمن العام وتعزيز الاستقرار في مختلف المناطق.

العثور على جثة عالمة من بين 11 مفقودًا في الولايات المتحدة داخل غابة بنيو مكسيكو

أعلنت الشرطة الأمريكية العثور على جثة إحدى العلماء الـ11 المفقودين في الولايات المتحدة داخل غابة كارسون الوطنية في ولاية نيو مكسيكو، في تطور جديد يسلط الضوء على سلسلة حالات اختفاء غامضة لعلماء بارزين خلال السنوات الأخيرة.

وقالت الشرطة في بيانٍ رسمي إن مكتب التحقيقات في ولاية نيو مكسيكو تلقى في 28 مايو بلاغاً من أحد السياح يفيد بالعثور على رفات بشرية داخل الغابة، مضيفة أنه “تم التعرف بشكل قاطع على هوية الرفات على أنها تعود للمفقودة ميليسا كاسياس”، دون الكشف حتى الآن عن طبيعة أو سبب الوفاة.

وأوضحت التحقيقات الأولية أن كاسياس اختفت في 26 يونيو 2025، بعد تغيّبها عن عملها وعدم عودتها إلى منزلها عقب زيارتها لابنتها في مكان عملها، وفق ما أكدته الشرطة الأمريكية في وقت سابق من التحقيقات.

وتشير المعلومات إلى أن العالمة كانت تعمل في مختبر “لوس ألاموس” الوطني، أحد أبرز المراكز البحثية المتخصصة في الأبحاث النووية داخل الولايات المتحدة، وهو المختبر ذاته الذي عمل فيه أيضاً عالم آخر من بين المفقودين يُدعى أنتوني تشافيز.

وفي سياق متصل، كانت وسائل إعلام أمريكية قد أشارت إلى أن ما لا يقل عن 11 عالماً لقوا حتفهم أو فُقدوا منذ عام 2022، في ظروف متباينة وغامضة، حيث ينتمي عدد كبير منهم إلى مجالات الفيزياء النووية وأبحاث الفضاء، فيما ارتبط بعضهم بأبحاث حول الأجسام الطائرة المجهولة، ما أثار تساؤلات واسعة في الأوساط العلمية والإعلامية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد وعد في وقت سابق بفتح تحقيقات موسعة في حالات اختفاء ووفاة هؤلاء العلماء، في ظل تزايد الاهتمام الرسمي والإعلامي بالقضية.

وبحسب ما أوردته التقارير، لا تزال ملابسات وفاة ميليسا كاسياس غير واضحة حتى الآن، فيما تواصل السلطات الأمريكية تحقيقاتها لتحديد الأسباب والظروف المحيطة بالحادث.

مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته في ولاية آيوا الأميركية قبل أن ينتحر

أعلنت الشرطة الأميركية في ولاية آيوا مقتل ستة أشخاص من عائلة واحدة في حادث إطلاق نار داخل مدينة موسكاتين، قبل أن يقدم منفذ الهجوم على الانتحار لاحقًا أثناء مواجهة مع قوات الأمن.

وقالت إدارة شرطة موسكاتين إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادثة تعود إلى نزاع عائلي، موضحة أن البلاغات الأولى دفعت رجال الشرطة للتوجه إلى أحد المنازل، حيث عُثر على أربع جثث داخل الموقع.

وأضافت الشرطة أن المشتبه به، ويدعى رايان ويليس ماكفارلاند ويبلغ من العمر 52 عامًا، فر من المكان قبل وصول القوات، قبل أن يتم تحديد موقعه لاحقًا على ممشى الواجهة النهرية قرب جسر للمشاة، حيث أقدم على الانتحار أثناء حديثه مع الضباط.

كما عثرت الشرطة لاحقًا على جثتين إضافيتين في موقعين منفصلين، أحدهما داخل منزل مجاور والآخر داخل متجر، في حين رجحت السلطات أن جميع الضحايا من أفراد عائلة واحدة، دون الكشف عن هوياتهم حتى الآن.

وأفادت تقارير إعلامية بأن من بين الضحايا طفلين على الأقل، فيما أشارت الشرطة إلى أن المشتبه به لديه سجل جنائي سابق، دون تقديم تفاصيل إضافية.

زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب قبالة سواحل جنوب إيطاليا ويشعر به سكان نابولي وكالابريا

أفادت مراكز رصد الزلازل بوقوع هزة أرضية قوية بلغت قوتها 6.1 درجة على مقياس ريختر قبالة سواحل جنوب إيطاليا، في منطقة البحر التيراني، ما أدى إلى شعور السكان بالزلزال في عدد من المدن الجنوبية.

وأوضح المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض أن الزلزال وقع على عمق 253 كيلومتراً، فيما أكد المعهد الوطني للجيوفيزياء والبراكين في إيطاليا أن قوة الهزة بلغت 6.1 درجة وعلى عمق يقارب 250 كيلومتراً، في حين قدّر مركز المسح الجيولوجي الأميركي القوة بنحو 6.2 درجة.

وبحسب وكالة “أنسا” الإيطالية، فقد وقع مركز الزلزال قبالة مدينة كوزنسا في إقليم كالابريا، على بعد نحو 240 كيلومتراً جنوب شرق نابولي، حيث شعر به السكان في مختلف مناطق الجنوب الإيطالي.

وامتد تأثير الهزة إلى مناطق واسعة تشمل كالابريا بالكامل، ووصل الإحساس بها إلى مدينة نابولي ومحيط منطقة فيزوف شمالاً، إضافة إلى أجزاء من إقليم بازيليكاتا شرقاً.

وحتى اللحظة، لم تُسجل تقارير أولية عن وقوع أضرار أو إصابات، فيما تواصل السلطات المحلية عمليات التحقق والتقييم في المناطق المتأثرة.

مقتل جنديين أميركي وبريطاني في حادث تدريب داخل قاعدة أربيل شمال العراق

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية والجيش الأميركي مقتل جنديين، أحدهما أميركي والآخر بريطاني، خلال حادث تدريب عسكري وقع في شمال العراق داخل قاعدة أربيل الجوية، في حادث لا تزال ملابساته قيد التحقيق.

وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أمام مجلس العموم إن أحد أفراد الجيش البريطاني لقي حتفه خلال تدريب عسكري في شمال العراق، مشيرًا إلى أنه تم إبلاغ عائلة الجندي بالوفاة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول ظروف الحادث.

وفي بيان منفصل، أعلن الجيش الأميركي وفاة جندي أميركي خلال تمرين عسكري داخل قاعدة أربيل الجوية، الواقعة في إقليم كردستان العراق قرب مطار أربيل الدولي، حيث تتمركز قوات من التحالف الدولي.

وأوضح الجيش الأميركي أن التدريب جرى بالتعاون مع القوات البريطانية، التي فقدت بدورها أحد جنودها خلال الحادث نفسه، مؤكداً أن التحقيقات ما تزال جارية لمعرفة أسباب وملابسات ما حدث داخل القاعدة العسكرية.

مقالات مشابهة

  • تراجع ساعات تجهيز الكهرباء في إقليم كوردستان إثر انخفاض الإنتاج الغازي لـكورمور
  • ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
  • من الأردن إلى أمريكا.. يوم حافل بـ«الحوادث والكوارث» حول العالم
  • تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
  • العراق يُحقق طفرة معمارية.. إنجاز ألف كيلو متر من الطرق الجديدة وإنشاء 49 جسرًا
  • حماية للرقعة الزراعية.. ضبط كميات كبيرة من المبيدات المغشوشة في أسيوط
  • انفراجة في أزمة الزمالك.. تراجع عقوبات إيقاف القيد إلى 16 قضية
  • نقيب الفلاحين: الشرقية تتصدر المحافظات في توريد القمح بـ650 ألف طن