ميتا تعيد إحياء حلم الساعة الذكية بكاميرات مزدوجة وذكاء اصطناعي
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
في خطوة تعكس طموحاتها المتزايدة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء، كشفت تقارير صحفية حديثة أن شركة "ميتا" (Meta) قررت رسميا إعادة إحياء مشروع ساعتها الذكية تحت اسم "ماليبو 2" (Malibu 2).
يأتي هذا القرار بعد 4 أعوام من إلغاء النسخة الأولى من المشروع بسبب عقبات تقنية وخطة تقشف واسعة، ليؤكد اليوم تحول الساعة من مجرد إكسسوار ترفيهي إلى ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة للذكاء الاصطناعي والواقع المعزز.
تشير التسريبات التقنية التي نقلتها وكالة رويترز، إلى أن ميتا استقرت أخيرا على التصميم الذي أثار جدلا واسعا في عام 2021، وهو ساعة مزودة بكاميرتين. الأولى أمامية مخصصة لمكالمات الفيديو عبر "واتساب" و"ماسنجر"، والثانية خلفية بدقة عالية تتيح التقاط الصور والفيديوهات بمجرد فصل جسم الساعة عن الحزام.
إلا أن النسخة الجديدة لعام 2026 تتجاوز مجرد التصوير، حيث تهدف ميتا لدمج مستشعرات "النبضات العصبية" في المعصم، وهذه التقنية ستجعل الساعة تعمل كجهاز تحكم لنظارات الواقع المعزز القادمة، مما يتيح للمستخدمين التحكم في الواجهات الرقمية من خلال إيماءات أصابع اليد غير المرئية، وهو ما تراه الشركة "ثورة" ستنهي عصر الاعتماد الكلي على شاشات اللمس.
على عكس المحاولات السابقة، سيحتل مساعد "ميتا إيه آي" مركز الصدارة في ساعة "ماليبو 2". وبحسب تقرير رويترز، فإن الساعة ستكون أول جهاز معصم يقدم معالجة فورية للذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يسمح بالترجمة الصوتية المباشرة، وتحليل الأداء الرياضي بأسلوب "المدرب الشخصي" الذكي، بل والتعرف على الأشياء التي تراها كاميرا الساعة وتقديم معلومات عنها فوريا.
يأتي هذا التحول بعد النجاح الكبير لنظارات "ري بان ميتا"، التي أثبتت أن المستخدمين مستعدون لتبني أجهزة تواصل ذكية لا تعتمد على الهاتف، حيث تسعى ميتا عبر هذه الساعة لاختراق سوق الأجهزة القابلة للارتداء التي لا تعتمد على الهاتف، خاصة مع بدء شركات التقنية الكبرى التوجه نحو طرح نظارات ذكية لا تعتمد على الهاتف.
إعلانوأشارت وكالة رويترز، إلى أن ميتا تسعى لتنويع محفظة أجهزتها لتقليل الاعتماد على أنظمة تشغيل آبل وغوغل، مؤكدة أن الساعة ستطرح في الأسواق العالمية بحلول الربع الأخير من عام 2026 بسعر منافس.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
كوت ديفوار تسعى لكسر عقدة المجموعات بالمونديال
يعتبر منتخب كوت ديفوار الملقب بـ"الأفيال" واحدا من أبرز القوى الكروية في القارة الأفريقية، وهو يستعد حاليا لتسجيل حضوره الرابع في نهائيات كأس العالم 2026 التي تقام في أمريكا الشمالية، ليعود بذلك إلى المحفل العالمي بعد غياب استمر 12 عاما منذ آخر مشاركة لها في نسخة البرازيل 2014.
ويأتي هذا التأهل في وقت تعيش فيه الكرة الإيفوارية انتعاشة فنية كبيرة عقب تتويجها بلقب كأس الأمم الأفريقية 2023 التي أقيمت على أرضها مطلع عام 2024، مما يرفع سقف الطموحات لتحقيق إنجاز يتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
حسمت كوت ديفوار تأهلها إلى النسخة المقبلة بعد تصدرها المجموعة السادسة في التصفيات الأفريقية برصيد خال من الهزائم في 10 مباريات، والمثير للدهشة أن شباكها لم تهتز طوال مشوار التصفيات بفضل استبسال دفاعي وتنظيمي لافت. وجاء الحسم الرسمي عقب الفوز على كينيا بنتيجة 3 /صفر، متفوقة على منافستها المباشرة الجابون بقيادة بيير إيميريك أوباميانج.
وتصدر سيكو فوفانا قائمة هدافي الأفيال في التصفيات برصيد ثلاثة أهداف، تلاه مجموعة من اللاعبين سجل كل منهم هدفين، من بينهم سيمون أدينجرا ويان ديوماندي وإيفان جيسان وسيباستيان هالر وفرانك كيسي وكريم كوناتي وإبراهيم سانجاري وحامد تراوري.
يقود المنتخب الإيفواري حاليا المدرب الوطني إيميرس فاي، البالغ من العمر 41 عاما، وهو لاعب وسط دولي سابق تولى المسؤولية في ظروف استثنائية خلال يناير 2024 خلفا للفرنسي جان لوي جاسيه الذي أقيل في منتصف البطولة القارية.
نجح فاي في تحويل مسار المنتخب ليقوده للتتويج باللقب الأفريقي الثالث في تاريخ البلاد بعد الفوز على نيجيريا 2 /1 في النهائي، ومنذ ذلك الحين واصل تقديم أداء لافت من المنطقة الفنية.
أسفرت قرعة نهائيات كأس العالم 2026 عن وقوع كوت ديفوار في المجموعة الخامسة، وستبدأ مشوارها بمواجهة الإكوادور في 14 يونيو على ملعب فيلادلفيا بالولايات المتحدة، ثم تلتقي ألمانيا في 20 يونيو على ملعب تورنتو بكندا، وتختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب كوراساو في 25 يونيوعلى ملعب فيلادلفيا.
وتمتلك كوت ديفوار في رصيدها المونديالي 9 مباريات خاضتها خلال ثلاث مشاركات متتالية بين عامي 2006 و2014، حققت خلالها ثلاثة انتصارات وتعادلا وحيدا وتلقت خمس هزائم، مسجلة 13 هدفا بينما استقبلت شباكها 14 هدفا.
بدأت قصة كوت ديفوار مع كأس العالم في نسخة ألمانيا 2006 تحت قيادة هنري ميشيل، حيث وقع الفريق في مجموعة صعبة ضمت الأرجنتين وهولندا وصربيا والجبل الأسود. خسر الأفيال أمام الأرجنتين 1 /2، في مباراة شهدت تسجيل ديدييه دروجبا لأول هدف مونديالي في تاريخ بلاده، ثم خسروا بالنتيجة ذاتها أمام هولندا، قبل أن يحققوا فوزا مثيرا على صربيا والجبل الأسود بنتيجة 3 /2.
وفي نسخة جنوب أفريقيا 2010، تعادل الأفيال سلبيا مع البرتغال ثم خسروا 1 /3 أمام البرازيل، وحققوا أكبر فوز في تاريخهم المونديالي على كوريا الشمالية بنتيجة 3 /صفر، لكنهم ودعوا البطولة برصيد أربع نقاط.
أما في نسخة البرازيل 2014، فقد استهل المنتخب الإيفواري مشواره بالفوز على اليابان 2 /1، لكن الخسارة أمام كولومبيا ثم السقوط الدرامي أمام اليونان بركلة جزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع حال دون تأهلهم للدور الثاني.
تاريخيا، يعد يايا توريه اللاعب الأكثر ظهورا بقميص كوت ديفوار في كأس العالم بمشاركته في جميع المباريات التسع السابقة، في حين يتربع ديدييه دروجبا على عرش الهدافين التاريخيين للمنتخب برصيد 65 هدفا في 105 مباريات.