الرئيس الأمريكي يوقّع أمرًا تنفيذيًا بفرض رسوم استيراد جمركية على جميع الدول بنسبة 10 %
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة أمرًا تنفيذيًا بفرض تعرفة جمركية جديدة بنسبة 10 بالمئة على كل الدول، وذلك بعد إبطال المحكمة العليا الرسوم الدولية الشاملة التي فرضها، وكانت عنصرًا أساسيًا في أجندته الاقتصادية.
وأفاد البيت الأبيض بأن إعلان ترامب فرض رسوم استيراد بنسبة 10 بالمئة على جميع الدول هو لمدة 150 يومًا.
وأوضح البيت الأبيض أن قرار ترامب بفرض رسوم الاستيراد يدخل حيز التنفيذ في 24 فبراير الجاري، وأن بعض السلع لن تخضع للرسوم المؤقتة.
وكان ترامب قد حذر في وقت سابق من الخطوة، قائلا إن الرسوم الجمركية الجديدة بنسبة 10 بالمئة سوف “تضاف إلى رسومنا الجمركية العادية التي يتم بالفعل فرضها”.
وكانت المحكمة ذات الأغلبية المحافظة قد خلصت في قرارها الذي دعمه ستة أعضاء مقابل ثلاثة إلى أن قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية الذي يعود إلى عام 1977 “لا يعطي الرئيس سلطة فرض الرسوم الجمركية”.
اقرأ أيضاًالعالمغوتيريش يطالب إسرائيل بـالتراجع ” فورا” عن إجراءاتها في الضفة
يذكر أن ترامب لجأ إلى سلطات اقتصادية طارئة بشكل غير مسبوق لدى عودته إلى الرئاسة العام الماضي لفرض رسوم جديدة على جميع شركاء الولايات المتحدة التجاريين تقريبًا.
وشملت الإجراءات فرض رسوم جمركية للرد على ما اعتبرته واشنطن ممارسات تجارية غير عادلة، إلى جانب حزم منفصلة من الرسوم استهدفت شركاء رئيسيين (المكسيك وكندا والصين).
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية بنسبة 10
إقرأ أيضاً:
صادرات السلاح الإسرائيلية تسجل رقماً قياسياً بدفع من الحروب على غزة ولبنان وإيران
كشفت وزارة الحرب الإسرائيلية، أن صادرات الأسلحة سجلت مستوى قياسياً خلال عام 2025، لتبلغ 19.2 مليار دولار، بزيادة تقارب 30 بالمئة مقارنة بعام 2024، مدفوعة بارتفاع الطلب على المنتجات العسكرية التي استخدمت في الحروب التي خاضتها "إسرائيل" ضد قطاع غزة ولبنان وإيران.
وقالت الوزارة، في بيان لها الثلاثاء، إن أنظمة الصواريخ والقذائف ومنظومات الدفاع الجوي تصدرت صادرات الصناعات العسكرية الإسرائيلية خلال العام الماضي، مستحوذة على 29 بالمئة من إجمالي الصفقات، تلتها أنظمة المراقبة والبصريات الإلكترونية بنسبة 22 بالمئة، ثم أنظمة الرادار والحرب الإلكترونية والطائرات المأهولة بنسبة 11 بالمئة لكل منها.
وأقرت الوزارة بأن "العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تعزيز الطلب العالمي على منتجاتها الدفاعية"، مشيرة إلى أن أوروبا استحوذت على 36 بالمئة من صادرات السلاح الإسرائيلية، تلتها منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 32 بالمئة، ثم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 15 بالمئة.
ونقل البيان عن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قوله إن الارتفاع في صادرات السلاح جاء نتيجة الأداء العملياتي لجيش الاحتلال في غزة ولبنان وإيران، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".
ويأتي الإعلان عن هذه الأرقام في وقت تواجه فيه "إسرائيل" انتقادات واتهامات من منظمات حقوقية ودولية بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي خلال حربها على قطاع غزة، إلى جانب دعوات متزايدة لمقاطعة الشركات المرتبطة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية.
وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة بالتوازي مع تحركات عسكرية في لبنان وتصعيد مع إيران، فيما ترى وزارة الحرب الإسرائيلية أن هذه العمليات عززت مكانة صناعاتها العسكرية في الأسواق العالمية.