خبير سياسي يتوقع ضرب أمريكا لايران خلال أسبوع
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
في ظل تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، أكد الباحث السياسي الداه يعقوب، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة دونالد ترامب باتت تسابق الزمن لفرض واقع سياسي جديد على إيران، مشدداً على أن خيار «الضربة العسكرية» أصبح الأكثر ترجيحاً خلال الأسبوع الجاري، ما لم تستجب طهران لمطالب الدخول في «توافق نهائي» وشيك وفق الشروط الأمريكية.
وأوضح يعقوب أن هناك حالة من «الحماس» داخل الدائرة الضيقة لصنع القرار في واشنطن، والتي تضم إلى جانب ترامب وزير خارجيته ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي، لتوجيه ضربة عسكرية مدروسة تهدف – بحسب تقديره – إلى كسر حالة الجمود التي تتهم بها الإدارة الأمريكية الجانب الإيراني، وإجبار طهران على التعاطي مع المطالب الأمريكية تحت ضغط عسكري مباشر.
واعتبر أن التحركات الإعلامية والسياسية داخل أروقة الحزب الجمهوري تسعى إلى «تسويق» هذا الخيار باعتباره ضرورة استراتيجية لحماية المصالح الأمريكية ومنع إيران من تعزيز قدراتها، لا سيما في ما يتعلق بالبرنامج النووي.
وفي هذا السياق، رأى يعقوب أن المبادرات الدبلوماسية التي طرحها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي «قد فات أوانها»، في ظل ما وصفه بإصرار ترامب على الحسم وعدم تكرار ما تعتبره إدارته «سياسة إضاعة الوقت» التي اتبعتها طهران مع إدارات سابقة، وعلى رأسها إدارة جو بايدن، مشيراً إلى أن الإدارة الحالية تنظر إلى المرحلة الراهنة باعتبارها فرصة لإعادة رسم قواعد الاشتباك السياسي والعسكري مع إيران.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، قدم الباحث قراءة نقدية لمواقف القوى الكبرى، واصفاً موقف التحالف الروسي الصيني بالضعيف والمتراخي، ومعتبراً أن موسكو وبكين لم تقدما دعماً سياسياً صريحاً أو مواقف حازمة تعكس استعداداً لمواجهة الضغوط الأمريكية المتصاعدة على طهران، ولفت إلى أن هذا الغياب قد يفتح المجال أمام واشنطن للتحرك بصورة أكثر جرأة، مستفيدة من حالة التردد الدولي.
وحذر يعقوب من تداعيات أي تصعيد عسكري محتمل على منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج العربي، في ظل المخاوف من ردود فعل قد يقودها الحرس الثوري الإيراني، سواء عبر استهداف القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة أو من خلال استخدام الصواريخ الباليستية، لا سيما في دول تضم وجوداً عسكرياً أمريكياً بارزاً مثل قطر وبعض دول الجوار.
واختتم المحلل السياسي قراءته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تمثل «أصعب مراحل التأزيم»، إذ تسعى إدارة ترامب إلى إنهاء ما تصفه بسياسة «استغلال عامل الوقت» التي اتبعتها طهران سابقاً، عبر تبني موقف عسكري حاسم لا يقبل المماطلة، واعتبر أن المنطقة تقف أمام سيناريوهات مفتوحة، قد تتراوح بين توجيه ضربات محدودة تستهدف منشآت نووية إيرانية، وبين انزلاق أوسع إلى مواجهة مباشرة ذات أبعاد إقليمية، في حال تطورت الردود المتبادلة إلى مستويات غير مسبوقة.
سيف زاهر يكشف عن اقتراب محمد صلاح من الدوري السعودي
رد الإعلامي سيف زاهر، على سؤال حول اختياره بين منصب وزير الشباب والرياضة أو رئيس اتحاد الكرة، موضحًا أنه سيختار بالتأكيد أن يصبح رئيسا لنادي زد، مؤكدًا أن الاحتراف هو الخيار الأفضل لإمام عاشور خلال الفترة الحالية، حال توافر فرصة قوية خارجيا.
وقال سيف زاهر، خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج “أسرار”، على شاشة “النهار”، عن المقارنة بين تريزيجيه وزيزو من حيث الفائدة للأهلي، : “تريزيجيه لاعب كبير جدا ويمثل إضافة كبيرة”، موضحًا أن صالح جمعة كان يمكن أن يصبح أسطورة لكنه لم يستثمر موهبته، موضحًا أن الدوري المصري أكثر مشاهدة، بينما الدوري السعودي هو الأقوى.
مستقبل محمد صلاح يقترب من الدوري السعودي
وتحدث سيف زاهر عن فكرة تشفير الدوري، موضحًا أنه أمر صعب، إلا أن التشفير قد يكون حلا في بعض الأوقات، لكن الأهم أن يتمكن الجمهور من مشاهدة المباريات، مؤكدًا أن مستقبل محمد صلاح يقترب من الدوري السعودي خلال الفترة المقبلة، مشددًا على أن حازم إمام أفضل محلل كرة في مصر.
وأشار سيف زاهر إلى أن الأهلي قد يكون أقوى جماهيريا من اتحاد الكرة، لكن من المفترض أن يظل اتحاد الكرة هو الأقوى مؤسسيا، نافيًا اعتقاده بتأثر اتحاد الكرة بالسوشيال ميديا.
وعلى جانب آخر، أكد الإعلامي سيف زاهر، أن سمير زاهر أفضل من تولي رئاسة اتحاد الكرة، مشيرًا إلى أن اتحاد الكرة أقوى من رابطة الأندية، وسيظل الجهة الأقوى.
وعن توقعاته لمنافسة الدوري هذا الموسم، قائلا إن الدوري ما زال في الملعب ولم يحسم لأي نادٍ، وهناك تنافس كبير بين الأندية الأقوى هذا الموسم، مشيرًا إلى أن فرص الأهلي لحصد اللقب “أقرب”.
ونفى سيف زاهر، وجود أي علاقة لـ"جون إدوارد" بأزمات الزمالك الأخيرة، موضحًا أنه لا يعتقد أن له دورًا قويًا في هذا الملف.
وأكد أن أداء محمد صلاح مع ليفربول، أفضل؛ بسبب اختلاف العناصر المحيطة به، مؤكدًا أهمية صلاح مع المنتخب المصري، وقال: “قرار منح محمد صلاح شارة قيادة المنتخب؛ كان في التوقيت المناسب، فاللاعب أدى دورًا كبيرًا في دعم زملائه بشكل كبير”
الإصابات الهاجس الأكبر للدنماركي ييس توروب
تمثل أزمة الإصابات الهاجس الأكبر بالنسبة للدنماركي ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، في الفترة الحالية، خصوصًا مع توالي المباريات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دونالد ترامب الإدارة الأمريكية ضربة عسكرية محتملة تصعيد أمريكي إيراني طهران ماركو روبيو مجلس الأمن القومي الأمريكي الحزب الجمهوري عباس عراقجي التحالف الروسي الصيني الضغوط الأمريكية على إيران الحرس الثوري الإيراني الصواريخ الباليستية القواعد الأمريكية في الخليج قطر استهداف المنشآت النووية الدوری السعودی اتحاد الکرة محمد صلاح موضح ا أن سیف زاهر إلى أن
إقرأ أيضاً:
لماذا يتراجع الدولار في مصر؟.. خبير اقتصادي يكشف 7 عوامل تدعم قوة الجنيه
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أيمن عبد المقصود، الخبير الاقتصادي، إن التراجع الأخير في سعر الدولار أمام الجنيه المصري يعكس تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات الاقتصاد الكلي وتزايد الثقة في قدرة السوق المصرية على جذب التدفقات الأجنبية، مشيرًا إلى أن هذا الانخفاض لم يأتِ نتيجة عامل واحد، بل نتيجة تضافر مجموعة من المتغيرات الاقتصادية والمالية الإيجابية.
وأوضح عبد المقصود في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز" أن الارتفاع القوي في تحويلات المصريين العاملين بالخارج يُعد أحد أهم العوامل الداعمة للجنيه خلال الفترة الحالية، لافتًا إلى أن التحويلات سجلت نحو 34.9 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2025/2026، بزيادة تقارب 32% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وهو ما عزز المعروض من النقد الأجنبي داخل الجهاز المصرفي وساهم في تقليص الضغوط على سوق الصرف.
عودة المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين الحكوميةوأضاف أن عودة المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين الحكومية المصرية لعبت دورًا رئيسيًا في دعم العملة المحلية، حيث شهدت السوق الثانوية لأذون وسندات الخزانة تدفقات أجنبية وعربية صافية بلغت نحو 610 ملايين دولار خلال شهر مايو الماضي، وهو ما يعكس تحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول المقومة بالجنيه المصري.
وأشار إلى أن تراجع تكلفة التأمين على الديون السيادية المصرية إلى أقل من 3%، وهو أدنى مستوى منذ فبراير الماضي، يمثل مؤشرًا مهمًا على تحسن تقييم المخاطر المرتبطة بالاقتصاد المصري، موضحًا أن انخفاض تكلفة التأمين ينعكس إيجابًا على قدرة الدولة على جذب الاستثمارات وخفض تكلفة التمويل الخارجي.
وأكد عبد المقصود أن ارتفاع صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي المصري ساهم كذلك في تعزيز استقرار سوق النقد، حيث يوفر غطاءً أكبر لتلبية احتياجات السوق من العملات الأجنبية، ويعزز الثقة في قدرة البنوك على الوفاء بالتزاماتها الدولارية.
سياسة البنك المركزي المصريوأوضح أن السياسة التي اتبعها البنك المركزي المصري منذ تحرير سعر الصرف ومنح العملة مرونة أكبر في التحرك وفق آليات السوق أسهمت في امتصاص الصدمات الخارجية، والحفاظ على توازن سوق النقد الأجنبي، ومنعت ظهور فجوات كبيرة بين السعر الرسمي والسوق الموازية.
وأضاف أن تراجع حدة المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالتوترات الإقليمية واحتمالات تعطل حركة التجارة والطاقة العالمية ساعد أيضًا في تقليص الطلب التحوطي على الدولار، وهو ما انعكس على أداء العملة الأميركية أمام الجنيه خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن انخفاض سعر الدولار في العقود الآجلة للجنيه المصري لأجل عام إلى نحو 59.32 جنيه يعكس تحسن توقعات المستثمرين بشأن مستقبل العملة المحلية، ويؤكد وجود رؤية أكثر تفاؤلًا تجاه الاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.
كما ساهمت زيادة إقبال المستثمرين الأجانب على أدوات الدين الحكومية المقومة بالجنيه، وعلى رأسها أذون وسندات الخزانة، في دعم العملة المحلية. وانعكس ذلك على سوق الصرف، حيث تراجع الدولار إلى ما دون مستوى 52 جنيهًا في عدد من البنوك المصرية، بينما سجلت السوق الثانوية للدين الحكومي المصري صافي تدفقات استثمارية للأجانب والعرب بقيمة 610 ملايين دولار خلال شهر مايو الماضي.
أسعار الدولاروعلى مستوى سوق الصرف المحلية، واصل الجنيه المصري تعافيه في جلسات التداول عقب انتهاء عطلة عيد الأضحى، حيث سجل أعلى سعر للدولار في بنك أبوظبي الإسلامي عند 52.20 جنيه للشراء و52.30 جنيه للبيع.
في المقابل، جاء أقل سعر لصرف الدولار لدى بنك الإمارات دبي الوطني وبنك الإسكندرية عند 51.87 جنيه للشراء و51.98 جنيه للبيع.
كما سجل الدولار في بنوك الأهلي المصري ومصر وفيصل الإسلامي و"سايب" والتعمير والإسكان والأهلي الكويتي والمصرف العربي و"نكست" والمصري الخليجي والتنمية الصناعية والمصرف المتحد وقناة السويس مستوى 51.97 جنيه للشراء و52.07 جنيه للبيع.
أما لدى البنك المركزي المصري، فقد بلغ سعر الدولار 51.94 جنيه للشراء و52.07 جنيه للبيع، في تأكيد لاستمرار تحسن أداء الجنيه بدعم من تدفقات الاستثمار الأجنبي وتراجع المخاوف المرتبطة بالأوضاع الإقليمية، وهو ما انعكس بوضوح على مؤشرات سوق الدين وسوق الصرف والعقود الآجلة للعملة المصرية.