طقوس المصري القديم.. كيف عاش الدين في تفاصيل يومه من الميلاد حتى العالم الآخر؟
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كشف الدكتور حسين عبد البصير، عالم الآثار المصرية ومدير متحف آثار مكتبة الإسكندرية، تفاصيل الحياة الدينية لدى المصري القديم، مؤكدًا أن الدين كان متغلغلًا في كل تفاصيل حياته اليومية، ولم يكن هناك أي انفصال بين الممارسة الحياتية والعقيدة.
. مصطفى بكري: كان مدرسة الصحافة التي صنعت الوعي وبقى أثرها
وأضاف حسين عبد البصير خلال لقائه مع محمد جوهر ببرنامج "صباح البلد" والمذاع على قناة صدى البلد، أن المصري القديم اعتبر من أكثر شعوب العالم تدينًا، إذ كان الدين ممثلًا في الدولة والملك، وصولًا إلى الأفراد العاديين، مشيرًا إلى أن السلوك المصري القديم كان دائمًا مرتبطًا بقيمة "المعت"، التي تعني العدالة والنظام الكوني، في مقابل مفهوم "الإسفت" الذي يرمز إلى الفوضى.
وأوضح أن المصري القديم كان حريصًا على إعلاء كل ما هو عادل وجميل ومرتبط بالمعبودات، حتى يكون مقبولًا في العالم الآخر، إذ كانت الحياة الدنيا تمثل البوابة التي تقود إلى عالم الأبدية والخلود، لذلك قامت الحضارة المصرية على فكرة البعث والخلود.
وأشار إلى أن الممارسات الدينية لم تقتصر على المعابد الكبرى أو الكهنة والملك، بل كان للمصري العادي عباداته داخل منزله، حيث يخصص مقصورة صغيرة يضع فيها تمثال المعبود الذي يتقرب إليه، خاصة أنه لم يكن يستطيع التوجه يوميًا إلى معابد الآلهة الكبرى مثل آمون أو رع. ولفت إلى وجود آلهة منزلية مثل الإلهة تاورت، المرتبطة بحماية الأمهات والأطفال، وكان الناس يتقربون إليها بالدعاء والصلوات لطلب البركة في يومهم.
وبيّن عبد البصير أن يوم المصري القديم كان يبدأ بالدعاء ثم التوجه إلى عمله، سواء كان فلاحًا أو صيادًا أو عاملًا، مؤكدًا أن نظام العمل آنذاك كان يعتمد على عشرة أيام أسبوعيًا، يتخللها يوم راحة، بينما كان الشهر يتكون من ثلاثة أسابيع، وكل أسبوع عشرة أيام. وخلال يومه، كانت جميع ممارساته، من الطعام إلى العمل وحتى النوم، مرتبطة برؤية دينية وأخلاقية متكاملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عالم الآثار المصري القديم المصری القدیم
إقرأ أيضاً:
ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة هي الجهة القادرة على التحرك ضد إيران، مؤكدًا أنه "إذا لم تتحرك الولايات المتحدة ضد إيران فلن يتحرك ضدها أحد".
وأضاف ترامب أن إيران أصبحت اليوم أضعف مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، في إشارة إلى التطورات الأخيرة والتصعيد المستمر بين واشنطن وطهران.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.
وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".
وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".