وزيرة الإسكان تتفقد محطة المياه الرئيسية بمدينة الشروق وتتابع تطوير وصيانة الطرق بالمدينة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
تفقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، محطة المياه الرئيسية بمدينة الشروق بطاقة 30 ألف م3/يوم، لمتابعة أعمال رفع الكفاءة الجاري تنفيذها، يرافقها الدكتور وليد عباس نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية والمهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، ومسئولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ورئيس جهاز المدينة.
وتابعت وزيرة الإسكان خلال الجولة، الإجراءات المتخذة لمجابهة تأثير الاحتياجات الزائدة خلال فصل الصيف من المياه، وأعمال استكمال رفع كفاءة المحطة، بما يشمل الطرق، وأعمدة الإنارة، وأعمال تنسيق الموقع، إلى جانب مراجعة تنسيق الموقع العام للمحطة، كما تفقدت جميع المعدات بالمحطة، فضلاً عن التأكد من كفاءة المولدات والمحركات والطلمبات.
واستمعت وزيرة الإسكان إلى شرح تفصيلي عن موقف الأعمال الجاري تنفيذها بالمحطة، فضلاً عن موقف طرح عملية إعادة تأهيل عنبر طلمبات 30 ألف م³/ يوم بهدف رفع كفاءة التشغيل وتحسين الأداء وزيادة الاعتمادية، وطرح عملية إعادة تأهيل عنبر الرافع - مجموعة طلمبات (C)، بما يسهم في دعم منظومة الضغوط وتحقيق الاستقرار الكامل لشبكات المياه بالمدينة.
وأوضح المهندس محمد زكريا، رئيس جهاز مدينة الشروق، أنه تم الانتهاء من عدد من الأعمال المهمة داخل نطاق المحطات، شملت: رفع كفاءة الطرق والأرصفة داخل وحول مواقع المحطات لتسهيل حركة التشغيل والصيانة، وتطوير وصيانة أعمدة الإنارة وتحسين مستوى الإضاءة لرفع كفاءة العمل وتأمين المواقع، وتنسيق الموقع العام.
وتابعت وزيرة الإسكان، الأعمال الجاري تنفيذها لرفع كفاءة وصيانة الطرق بمدينة الشروق، موجهة بالالتزام بالتكليفات بشأن مجابهة المظاهر العشوائية داخل المدن الجديدة لتظهر بالشكل اللائق، والاهتمام بأعمال النظافة والصيانة والإنارة.
وفي جولتها، تابعت وزيرة الإسكان، موقف الباعة بسوق مركز خدمات المستقبل، موجهة بسرعة دراسة توفيق أوضاع الباعة الراغبين في العمل بشكل منظم داخل سوق حضارية مجهزة، بما يضمن توفير بيئة مناسبة لهم لممارسة نشاطهم بشكل قانوني ومنظم، مع الحفاظ على حقوق المواطنين وعدم التأثير على الحركة المرورية أو إشغال الطرق العامة، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد حلولًا عملية تحقق مصلحة الجميع.
والتقت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان، خلال جولتها، بأحد المواطنين بالمدينة واستمعت إلى طلباته ومقترحاته بشأن أعمال النظافة والإنارة، موجهة بالعمل على تلبية طلباته وطلبات المواطنين والعمل على حلها في إطار منظومة العمل، ومؤكدة أن جولة اليوم تأتي في إطار متابعة جهود الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بالمدن الجديدة التي يتم تقديمها بشكل دوري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكان وزيرة الإسكان بمدینة الشروق وزیرة الإسکان رفع کفاءة
إقرأ أيضاً:
منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
وجهت مكونات وناشطات نسوية بالعاصمة عدن دعوة للتظاهر، الخميس القادم، احتجاجاً على استمرار أزمة الكهرباء، رغم الإعلان السعودي الأخير عن تقديم دعم جديد لوقود الكهرباء.
ووجهت المكونات والناشطات النسوية دعوة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر ضد استمرار تدهور خدمة الكهرباء، عصر يوم الخميس القادم، الموافق 4 يونيو 2026، في "ساحة العروض" بمديرية خور مكسر.
وجاءت هذه الدعوة مع استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن، التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة جراء دخول فصل الصيف. وفي المقابل، لا تزال الخدمة عند برنامج تشغيل لساعتين فقط، مقابل ثماني ساعات انطفاء.
ويأتي استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن بالتزامن مع إعلان السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، الأربعاء الماضي، عن تقديم الرياض دعماً عاجلاً للحكومة اليمنية بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت بمختلف المحافظات اليمنية.
ويؤكد ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، نوار أبكر، أن هذا الدعم الجديد لن يُحدث فرقاً في الخدمة، بسبب حاجة المدينة إلى وقود النفط الخام لرفع حجم التوليد وخفض ساعات الانطفاء على السكان.
وقال أبكر، في رسالة وجهها إلى الجانب السعودي عبر حسابه على منصة "فيس بوك"، وشكر فيها تقديم الدعم الجديد لوقود الكهرباء، إن هذا الدعم لن يظهر أثره على المواطن في عدن والمحافظات المجاورة.
وأشار إلى أن جميع المحطات العاملة في عدن تعمل منذ تقديم الجانب السعودي الدعم السابق لوقود الكهرباء في شهر يناير الماضي، وعلق بالقول مخاطباً الأشقاء في السعودية: "لكن ما أثر التحسن؟! فأنتم على علم بساعات الانطفاء اليومية".
وأكد أن المواطن في عدن لن يلمس أي تحسن في الوقت الراهن إلا بدخول محطة الرئيس (بترومسيلة) بكامل قدرتها للخدمة، وليس بتشغيل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط.
وأضاف ناطق الكهرباء بعدن أن ذلك لن يتم "ما لم يتم إقناع رجل حضرموت بضرورة رفع كميات النفط الخام وتشغيل محطة الرئيس بكامل قدرتها"، في إشارة إلى موقف عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي من تزويد المحطة بوقود النفط الخام المنتج بالمحافظة.
وبحسب مصادر عاملة في مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، تعمل محطة الرئيس (بترومسيلة) بشكل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط، حيث يتم تزويدها بنحو 4 آلاف برميل نفط يومياً من محافظات حضرموت وشبوة ومأرب.
وأضافت المصادر أن المحطة تحتاج إلى رفع الكمية بنحو 6 آلاف برميل نفط يومياً من الكميات المخزنة في منشأة الضبة بحضرموت، التي تحتوي على نحو 3 ملايين برميل نفط مخزنة منذ توقف التصدير عقب هجمات مليشيا الحوثي أواخر عام 2022.
وأكدت أن تشغيل المحطة بقدرتها الكاملة البالغة 260 ميجاوات سيعمل على تحسين خدمة الكهرباء في العاصمة عدن، عبر خفض ساعات الانطفاء مساءً إلى النصف، من 8 ساعات حالياً إلى 4 ساعات.
إلا أن هذا الأمر يصطدم بموقف رافض من عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، الذي يطالب الحكومة بدفع مبلغ 20 دولاراً عن كل برميل نفط للمحطة.
وختم ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن رسالته الموجهة إلى الجانب السعودي بالتحذير من تدهور قادم لخدمة الكهرباء خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تصل أحمال عدن في ذروة الصيف إلى 750 ميجاوات، معلقاً بالقول: "إذا كانت الكهرباء تنطفئ الآن من 8 إلى 10 ساعات يومياً، والأحمال لا تتعدى 650 ميجاوات، فما بالكم حينما تصل إلى 750 ميجاوات؟!".