أكد الناقد الفني أحمد سعد الدين أن موسم دراما رمضان يشهد هذا العام تنوعًا ملحوظًا في الأعمال المعروضة، مشيرًا إلى وجود نحو 22 مسلسلًا من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، تتنوع بين التراجيدي والكوميدي والرومانسي والوطني، قائلا: إن الالتزام بالقيم المجتمعية «عملية نسبية»، حيث أن هناك تحسنًا مقارنة بالعام الماضي، خاصة فيما يتعلق بمعالجة صورة «البطل الشعبي» وتقليل مشاهد العشوائية.

وعن الأعمال ذات الطابع التوثيقي، أشار سعد الدين، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة إكسترا نيوز، إلى أن مسلسل رأس الأفعى يستند إلى وقائع حقيقية، موضحًا أنه يتناول قصة القبض على القيادي الإخواني محمود عزت بعد أحداث أغسطس 2013.

وأكد أن نسبة التطابق بين الدراما والواقع «تتجاوز 80%»، وهي نسبة كبيرة في الأعمال الفنية، لافتًا إلى أن الجمهور يتفاعل مع العمل لأنه عاش هذه الأحداث لكنه لم يكن مطلعًا على كواليسها كاملة.

كما تطرق إلى مسلسل صحاب الأرض، مؤكدًا أنه ينقل معاناة الشعب الفلسطيني في سياق درامي يعكس أحداثًا واقعية ممتدة منذ 7 أكتوبر 2023، حيث أوضح أن الجدل المثار حول العمل يعكس إدراكًا لقوة الدراما وتأثير «القوى الناعمة» في تشكيل الرأي العام، ليس فقط على المستوى المحلي بل دوليًا، خاصة في ظل مشاركة أعمال مصرية في مهرجانات كبرى ونيلها تعاطفًا واسعًا.

وشدد «سعد الدين» على أن الدراما المصرية هذا العام تقدم «جرعة جيدة» من الأعمال الجادة التي تناقش قضايا حساسة بطرح متوازن يمكن عرضه داخل كل بيت مصري، معتبرًا أن التنوع والإنتاج المكثف يعكسان استعادة الدراما لدورها الريادي وتأثيرها الثقافي والإعلامي.

اقرأ أيضاًموعد عرض الحلقة الرابعة من مسلسل صحاب الأرض.. مأساة قطاع غزة عرض مستمر

مسلسل رأس الأفعى الحلقة 3.. جماعة الإخوان تنفذ مخططات تخريبية لشل حركة البلاد

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فلسطين القضية الفلسطينية أمير كرارة منة شلبي غزة إياد نصار مسلسلات رمضان مسلسل منة شلبي الحرب على غزة الفنان أمير كرارة مسلسلات المتحدة دراما المتحدة مسلسلات رمضان 2026 دراما رمضان 2026 مسلسل رأس الأفعى صحاب الأرض مسلسل صحاب الأرض قصة مسلسل رأس الأفعى مسلسل رأس الأفعى 2026 مواعيد عرض مسلسل رأس الأفعى مسلسل إياد نصار

إقرأ أيضاً:

ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمهاجمة موقع مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، يعرف باسم "بيكاكس ماونتن"، وهو منشأة محصنة على عمق كبير تحت الأرض، بالقرب من أحد المواقع النووية الإيرانية الرئيسية.

ويعكس التهديد تصاعد التوتر في ظل تبادل طهران وواشنطن للضربات في المنطقة، ما يعرقل الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع.

What is Pickaxe Mountain, the Iranian nuclear-linked site threatened by Trump? - https://t.co/po86dHbHa3

— Reuters Iran (@ReutersIran) July 15, 2026 أين يقع؟

يقع بيكاكس ماونتن على بعد 220 كيلومتراً جنوبي طهران، وعلى بعد كيلومترين من مجمع نطنز النووي.

تعرض موقع نطنز، حيث تقع اثنتان من محطات تخصيب اليورانيوم الإيرانية، للقصف خلال الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) الماضي، وخلال الحرب التي استمرت 12 يوماً العام الماضي.

وقال معهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث مقره الولايات المتحدة يركز على حظر انتشار الأسلحة النووية، إنه لم يتم استهداف المنشأة التي لا تزال قيد الإنشاء في بيكاكس ماونتن في أي من هاتين الحربين.

وترتفع قمة الجبل إلى نحو 1600 متر فوق مستوى سطح البحر. وكانت هناك محطتان للتخصيب قيد التشغيل في نطنز، واحدة فوق الأرض والأخرى تحت الأرض.

وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، أن المحطة الموجودة فوق الأرض دمرت. أما المحطة الأخرى الموجودة تحت الأرض، فمن المرجح أنها تعرضت على الأقل لأضرار بالغة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في 22 يوليو (تموز) الحالي، إنه لا يوجد أي نشاط نووي في بيكاكس ماونتن.

President Trump says the US will be hitting the Pickaxe Mountain area, a heavily fortified site linked to Iran's nuclear program, 'pretty soon and very heavily' https://t.co/A8DHUX0kqX pic.twitter.com/Y6bE56FZ4O

— Reuters (@Reuters) July 21, 2026 ما هو بيكاكس ماونتن؟

يرتبط الموقع بالبرنامج النووي الإيراني الذي يتسبب منذ فترة طويلة في توتر العلاقات بين الغرب وإيران، التي تنفي سعيها لامتلاك قنبلة ذرية.

وقال معهد العلوم والأمن الدولي إن بناء المنشأة في بيكاكس ماونتن بدأ عام 2020، في أعقاب ما قالت السلطات الإيرانية في ذلك الوقت إنه انفجار ناجم عن عمل تخريبي في منشأة نطنز. وذكرت إيران حينها أن عملية التخريب في نطنز تسببت في أضرار جسيمة قد تبطئ تطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة لتخصيب اليورانيوم.

وفي سبتمبر (أيلول) من ذلك العام، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية آنذاك علي أكبر صالحي، إن "إيران بدأت في بناء مرفق أكثر حداثة وأكبر حجماً وأكثر شمولاً من جميع النواحي في قلب الجبل بالقرب من نطنز، لتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة".

بدوره، أشار مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، رافائيل غروسي، في مقابلة مع شبكة "بي.بي.إس" التلفزيونية في مارس (آذار) الماضي، إلى أن إيران كانت قد أعلنت سابقاً نيتها القيام بأنشطة نووية في بيكاكس ماونتن. وأضاف أن "ذلك يندرج ضمن ما وصفه بأنه توجه إيراني ممنهج لنقل أكثر المنشآت أهمية إلى مواقع تحت الأرض".

ما الذي بنته إيران هناك؟

يقول معهد العلوم والأمن الدولي، الذي قام بتحليل صور الأقمار الصناعية للموقع، إنه يضم 4 مداخل يفترض أنها تؤدي إلى منشأة واحدة يُقدر عمقها بما لا يقل عن 100 متر تحت الجبل.

وذكر المعهد في تقرير صدر في 14 يوليو (تموز) الحالي، أن التدابير الدفاعية تتكون أساساً من محيط أمني واسع النطاق وتحصينات شديدة للمداخل. وأشار التقرير إلى أن مدخلي النفق الشرقيين تم ردمهما جزئياً منذ حرب العام الماضي، وبعد اندلاع الحرب الحالية لعرقلة وصول المركبات البرية، لكن لم يتم إغلاقهما بالكامل.

من جهته، قال الباحث في معهد أبحاث السياسة الخارجية سام لير، الذي راجع أيضاً صوراً حديثة للموقع التقطتها الأقمار الصناعية لرويترز إن "تعزيز المداخل من شأنه أن يصعب استهدافها بذخائر خارقة مثل القنابل الخارقة للتحصينات".

ما الغرض الذي يمكن استخدام الموقع لأجله؟

قال ترامب في تصريحاته يوم 13 يوليو (تموز) الحالي، إن واشنطن تراقب بيكاكس ماونتن عن كثب ولم ترصد أي نشاط فيه.

وذكر معهد العلوم والأمن الدولي في تقريره أن "تقييمه يشير إلى أن المنشأة لم تبدأ العمل بعد، لكن أعمال البناء مستمرة، وأن من غير الواضح متى يمكن أن تبدأ العمل استناداً إلى صور الأقمار الصناعية وحدها".

وأضاف أنه "إذا بدأت إيران في إعادة بناء قدرتها على تصنيع أجهزة الطرد المركزي، فقد تخطط لتشييد منشأة تجميع أصغر لأجهزة الطرد المركزي في بيكاكس ماونتن قادرة على خدمة برنامج للأسلحة النووية".

كيف يمكن استهداف الموقع؟

يرجح خبراء أن المجمع الكائن على عمق كبير يقع خارج نطاق أقوى القنابل الخارقة للتحصينات في ترسانة الولايات المتحدة.

وقال المعهد إن "استهداف الموقع قد يكون ممكناً عبر هجمات أو أعمال تخريب تنفذها قوات برية". وأضاف "مع ذلك، قد توجد نقاط ضعف يمكن استغلالها بواسطة أسلحة تخترق أعماق الأرض عبر هجمات جوية".

مقالات مشابهة

  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • فلسطين: آلية الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة "توجيهي" 2026
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”  
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـاليونيفيل في لبنان
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟