جريمة مؤلمة في رمضان.. الصغيرة قمر جارها انتهك جسدها وتركها جثة بالمنيب
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
في مساءٍ لم يكن مختلفًا عن غيره، عادت أمٌ بسيطة إلى منزلها في منطقة المنيب، تحمل تعب يومٍ طويل وأملًا في احتضان صغيرتيها، لكن باب الشقة كان يخفي خلفه كابوسًا لن ينتهي.
خطت الأم إلى الداخل تنادي على ابنتيها، قبل أن تتجمد ملامحها أمام مشهد يفوق الاحتمال طفلتها “قمر” ذات الستة أعوام مسجاة بلا حراك جسد صغير أنهكته يد الغدر، وآثار خنق واضحة حول رقبتها، وجروح قطعية في يدها، وسط دلائل صادمة تشير إلى تعرضها لاعتداء آثم سبق وفاتها.
صرخة الأم شقت سكون المكان، وتحول البيت الذي كان يضج بضحكات الطفلتين إلى مسرح لجريمة موجعة.
هرعت الأجهزة الأمنية إلى الموقع، وفرضت طوقًا أمنيًا حول العقار، فيما بدأت فرق البحث جمع الخيوط وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة.
التحريات كشفت أن المتهم مراهق يبلغ من العمر 16 عامًا تسلل إلى الشقة مستغلا غياب الأم وانتهك جسد الصغيرة فماتت بين يديه فتركها وفر هاربا، جرى ضبطه واقتياده للتحقيق، بينما نُقل جسد الطفلة إلى المشرحة لتشريحه وبيان الأسباب الدقيقة للوفاة.
قالت الأم، وتُدعى فاطمة، أنها تعمل مساعدة طباخ وتعيل صغيرتيها بعد انفصالها عن والدهما منذ عام.
كانت قد غادرت صباحًا إلى عملها، تاركة طفلتيها «قمر» و«فريدة» داخل الشقة، كما اعتادت، دون أن تتخيل أن ساعات الغياب القليلة ستسرق منها ابنتها إلى الأبد.
الطفلة «فريدة» ذات الأربع سنوات كانت داخل المنزل وقت الواقعة، شاهدة بصمتٍ على مأساةٍ أكبر من عمرها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيب قمر الأجهزة الأمنية كاميرات المراقبة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يحقق في لغز المسيّرات الليلية.. هل امتلك حزب الله كاميرات حرارية؟
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجيش الإسرائيلي يواصل التحقيق في كيفية تمكن طائرات مسيّرة مفخخة تابعة لـ"حزب الله" من استهداف قواته في جنوب لبنان خلال ساعات الليل، في سابقة وصفها جنود إسرائيليون بأنها غير مألوفة في المواجهات الميدانية.
وبحسب الصحيفة، جاء التحقيق عقب هجوم وقع السبت الماضي وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين، ما دفع المؤسسة العسكرية إلى مراجعة تقديراتها السابقة بشأن قدرات الطائرات المسيّرة التابعة للحزب.
ونقلت الصحيفة عن أحد جنود لواء "جفعاتي" قوله إن "إصابة القوات ليلاً بواسطة طائرة مسيّرة أمر لم يحدث من قبل مع الوحدات القتالية"، مشيراً إلى أن الجيش كان يفترض أن هذه الطائرات تفتقر إلى وسائل الرصد الحراري اللازمة للعمل بعد غروب الشمس.
وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية للصحيفة أن المخاوف تتركز حول احتمال نجاح "حزب الله" في تزويد بعض المسيّرات بكاميرات أو أجهزة تصوير حراري، رغم أن إضافة مثل هذه المعدات تزيد من وزن الطائرة وتؤثر على قدرتها على المناورة ومدة التحليق.
وأضافت المصادر أن الحزب يواصل تطوير أساليبه القتالية والتكيف مع تكتيكات الجيش الإسرائيلي، موضحة أن أنماط الهجوم تطورت من استخدام الصواريخ والقذائف المضادة للدروع إلى الاعتماد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة المفخخة.
وفي ضوء هذا التهديد، قلص جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدام الآليات الثقيلة، مثل الجرافات والحفارات، التي باتت أهدافاً سهلة للمسيّرات الهجومية، كما يسعى إلى توسيع نطاق عملياته العسكرية في مناطق جنوب لبنان للحد من قدرة الحزب على إطلاق هذه الطائرات باتجاه المستوطنات الحدودية.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر عسكري قوله إن الجيش يأمل في إحداث تغيير في مستوى هذا التهديد خلال الفترة المقبلة، لكنه أقر بأن "حزب الله ربما يمتلك بالفعل قدرات تسمح له برصد القوات الإسرائيلية ليلاً عبر كاميرات حرارية".
وفي السياق ذاته، قال الخبير الأمني الأمريكي كاميرون تشيل، الرئيس التنفيذي لشركة "دراغون فلاي" المتخصصة في تقنيات الطائرات المسيّرة، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، الأمريكية٬ إن "حزب الله" بدأ باستخدام موجات من الطائرات المسيّرة الليلية الصغيرة والقادرة على تنفيذ مهام هجومية واستطلاعية معتمدة على أجهزة استشعار حرارية.
وأوضح تشيل أن هذه الطائرات تستطيع تتبع البصمات الحرارية للقوات والمعدات العسكرية، ما يمنحها قدرة أكبر على تحديد الأهداف ليلاً وتنفيذ هجمات دقيقة.
وحذر الخبير الأمريكي من أن هذا التطور قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى إعادة صياغة جزء كبير من استراتيجيته العملياتية، سواء عبر تعزيز وسائل التشويش الإلكتروني أو استخدام أنظمة حماية إضافية لمواجهة الطائرات المسيّرة، مؤكداً أن "القدرات الليلية الجديدة ستفرض واقعاً مختلفاً على العمليات العسكرية في المنطقة".