برلمانية: مصر أصبحت منطقة جاذبة للاستثمارات وتوفر الأمان للمستثمر
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
قال النائب إبراهيم عبد النظير، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إن مصر أصبحت منطقة جاذبة للاستثمارات، حيث توفر الأمان للمستثمر، مع وجود حركة مرنة لدخول وخروج العملة الصعبة، فضلًا عن توافر الإنتاج والعمالة.
وأضاف عبد النظير، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن إقامة المشروعات الاستثمارية، على غرار مشروع رأس الحكمة، تسهم في زيادة مصادر العملة الأجنبية.
على هامش مشاركته في فعاليات قمة تأثير الذكاء الاصطناعي AI Impact Summit 2026، التي تستضيفها العاصمة الهندية نيودلهي؛ التقى المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جيتين براسادا وزير الدولة للتجارة والصناعة والإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات في جمهورية الهند. بحضور السفير كامل جلال سفير مصر في جمهورية الهند.
تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين مصر والهند في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
كما شهد اللقاء تسليط الضوء على أبرز ما تحقق في محاور التعاون المشترك بين مصر والهند في المجالات ذات الصلة بما في ذلك تبادل الخبرات في مجال التحول الرقمي والتعاون في مجال بناء القدرات الرقمية من خلال الشراكة بين معهد تكنولوجيا المعلومات التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمعهد الوطني للإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات الهندي.
وتم الاتفاق على تعميق التعاون بين البلدين في مجال الذكاء الاصطناعي. وإجراء مناقشات فنية حول آليات تعزيز التعاون في هذا المجال.
وفي سياق متصل، عقد المهندس رأفت هندي اجتماعًا مع مايكل كراتسيوس المستشار العلمي للرئيس الأمريكي، بحضور السفير كامل جلال سفير مصر لدى الهند. تم خلاله استعراض محاور ومستهدفات الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب مناقشة رؤية الولايات المتحدة في هذا المجال، وبحث سبل الاستفادة من التجربة الأمريكية في دعم جهود تطوير منظومة الذكاء الاصطناعي.
كما تم التأكيد على الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وعلى الدور الفاعل الذي تضطلع به الشركات الأمريكية العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دعم مسيرة التحول الرقمي في مصر وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي.
حضر اللقاءات؛ الدكتورة هدى بركة مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية، وسماح عزيز رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الدولية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وضمن فعاليات القمة؛ ألقى المهندس رأفت هندي كلمة خلال مشاركته في اجتماع الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)، أكد خلالها على أن الطلب الرسمي الذي تقدمت به مصر للانضمام إلى هذه الشراكة العالمية لا يمثل مجرد خطوة مؤسسية، بل يعكس توجهًا استراتيجيًا يرسخ لمكانة مصر في المشهد العالمي للذكاء الاصطناعي، بوصفها دولة توازن بين الطموح والمسؤولية، وتصون الكرامة الإنسانية، وتؤمن بالتقدم المشترك الذي يسهم في تحقيق التنمية للبشرية جمعاء وليس السعي وراء المكاسب الفردية.
وأوضح أن مصر تسترشد في هذا المسار بمبادئ منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بشأن الذكاء الاصطناعي، واستراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي، والميثاق المصري للذكاء الاصطناعي المسؤول، إلى جانب دليل إطار الحوكمة الوطني للذكاء الاصطناعي في مصر بما يؤسس لمنظومة ذكاء اصطناعي قائمة على الثقة، والأخلاقيات، وتحقيق قيمة عامة حقيقية؛ مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح واقعًا عمليًا في مصر، حيث تم إطلاق نموذج لغوي وطني كبير، إلى جانب تطبيقات في مجالات التعليم، والصحة، وحوكمة الخدمات العامة، تعتمد على بيانات محلية وتستند إلى اللغة العربية، بما يعكس التزام الدولة بأن تخدم التكنولوجيا جميع المواطنين.
وأكد المهندس رأفت هندي أن مصر تتبنى أولويات الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي لعام 2026، وتعتز بكونها من بين أصدقاء عملية هيروشيما للذكاء الاصطناعي، بما يجسد التزامها بتطوير ذكاء اصطناعي توليدي آمن وشفاف وخاضع للمساءلة على المستوى العالمي؛ مضيفا أن مصر تشارك بالفعل مع مراكز خبرة الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي ومشروعاتها المختلفة، بما يشمل الذكاء الاصطناعي متعدد اللغات مفتوحة المصدر، والتعاون مع دول الجنوب العالمي.
كما رحب بالمشروعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الوكيلي، وبنية الحوسبة للذكاء الاصطناعي، والتطبيقات التحويلية في الزراعة، باعتبارها مجالات تتماشى مع مستقبل يعزز قدرة الذكاء الاصطناعي على دعم الاقتصادات وحماية المجتمعات وفتح آفاق جديدة للدول.
ولفت إلى استعداد مصر للإسهام في مسارات عمل الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق الخوارزميات العادلة، وتطوير الأداء الحكومي من خلال الذكاء الاصطناعي الوكيلي، وتعزيز المشاركة المرتكزة على أفريقيا، وإتاحة القدرة الحاسوبية، وحوكمة الذكاء الاصطناعي الوكيلي، والأنظمة مفتوحة المصدر متعددة اللغات باعتبارها ركائز لمشهد عالمي أكثر شمولًا.
وأكد المهندس رأفت هندي في ختام كلمته على أن مصر تؤمن بأن مستقبل الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يُصاغ من خلال رؤية جماعية ومسؤولية متبادلة وقيم إنسانية مشتركة، مشيرًا إلى أن مشاركة مصر في الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي تأتي بهدف الإسهام بخبرتها الإقليمية وتقدمها الوطني، إيمانًا بأن الذكاء الاصطناعي المحكوم على نحو رشيد قادر على النهوض بالمجتمعات.
وفى ختام زيارته للهند؛ قام المهندس رأفت هندي بزيارة المعهد الهندي للتكنولوجيا في دلهي (IIT)، والذي يُعد واحدًا من 23 معهدًا ضمن شبكة معاهد IIT التي أُنشئت لتكون مراكز تميز في التدريب والبحث والتطوير في مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا في الهند.
وخلال الزيارة، عقد المهندس رأفت هندي لقاء مع أنيل فيرما مدير العلاقات الدولية. تم خلاله الاتفاق علي دراسة توقيع إطار تفاهمي يؤسس للتعاون بين الطرفين ويتم من خلاله تبادل الخبرات في مجال البحث التطبيقي مع مركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة والمشاركة في المسارات الاكاديمية بجامعة مصر للمعلوماتية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العملة الصعبة الإنتاج العمالة المشروعات الاستثمارية الشراکة العالمیة للذکاء الاصطناعی الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات المهندس رأفت هندی الذکاء الاصطناعی فی مجال من خلال أن مصر
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.