غطرسة القوة.. السفير الأمريكي لدى تل أبيب يؤيد سيطرة الاحتلال على أراضي الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أثارت تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي، جدلا كبيرا وغضبا واسعا، حيث أعرب عن تأييده لسيطرة دولة الاحتلال على أراضي الشرق الأوسط، مغلفا حديثه بعبارات دينية ومدفوعا بغطرسة القوة التي تظهر في تصريحات المسئولين الإسرائيليين والأمريكيين منذ السابع من أكتوبر.
وقال السفير الأمريكي، في إسرائيل خلال لقائه مع الإعلامي الشهير تاكر كارلسون، إنه سيكون "أمرا مقبولا" أن تستولي إسرائيل على كامل أراضي الشرق الأوسط، مستندا إلى تفسيرات توراتية متداولة داخل التيار القومي المسيحي في الولايات المتحدة.
تصريحات "هاكابي" جاءت ردا على سؤال كارلسون الذي مهد له باستدعاء نصوص "دينية" تتحدث عن "نص من العهد القديم" ووعد إلهي لإبراهيم بمنطقة جغرافية تمتد من وادي مصر إلى نهر الفرات، وهي مساحة قال إنها تشمل أجزاء واسعة من دول الشرق الأوسط، بما فيها الأردن وسوريا ولبنان، إضافة إلى مناطق من السعودية والعراق.
وجاء رد هاكابي بأنه سيكون أمرا مقبولا أن تستولي إسرائيل على كامل هذه الأراضي، وهي نفس "الأحلام" التي كشف عنها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أغسطس الماضي بأنه يسعى لإقامة دولة إسرائيل من النيل إلى الفرات.
وكشف نتنياهو عن هذه "الأحلام" مدفوعا بـ"غطرسة القوة" الناتجة عن عربدته ضد "حركات مسلحة" في عدد من دول الشرق الأوسط، متوهما أنه "الأقوى" في مواجهات غير متكافئة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غطرسة القوة السفير الأمريكي لدى تل أبيب الاحتلال الشرق الأوسط السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي تاكر كارلسون السفیر الأمریکی الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.