حكم لبس البنطلون للنساء خارج المنزل وهل يؤثر على صحة الصوم.. الإفتاء تجيب
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
يتساءل الكثير عن حكم لبس البنطلون للنساء خارج المنزل وهل يؤثر على صحة الصوم.
وفى هذا السياق قال الشيخ عبد الرحمن محمد، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: اشترط العلماء في الثياب الذي ترتديه المراة أن يكون واسعا وألا يصف وألا يكشف وألا يشف فاذا كان يتوفر فيه هذه الشروط الثلاثه فيجوز للمرأة أن ترتديه، وإن كان يفضل أن ترتدي عليه شيئا يكون طويلا، فهذا أولى وأفضل.
وتابع خلال بث مباشر لدار الإفتاء المصرية: فإذا وجد فى البنطلون الشروط التي اشترطها أهل العلم في أي ثياب أنه لا يصف ولا يكشف ولا يشف فيجوز أن ترتديه.
هل يؤثر لبس البنطلون للمرأة على صحة الصيامأما فيما يتعلق بمدى تأثير لبس البنطلون للمرأة على صحة صومها فقالت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمى الصوم شرعًا: هو الإمساك عن شهوتي البطن والفرج من طلوع الفجر إلى غروب الشمس من كل يوم، فكل ما يفوت هذا الإمساك من أكل أو شرب أو جماع مفسد للصوم، ولا دخل لملابس المرأة في إفساده شرعًا؛ لأنها قصرت أو طالت لا تفوت حقيقة الصوم.
وبينت أنه يجب على المرأة في رمضان وغير رمضان أن تكون ثيابها سابغة ساترة لا تبدي شيئًا من مفاتنها أمام الأجنبي عنها أو في الطريق العام، وإلا كانت آثمة شرعًا.
هل يؤثر وضع المكياج في نهار رمضان على صحة الصيام
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا تقول صاحبه: ما حكم وضع مساحيق التجميل في نهار رمضان، كالكحل وأحمر الشفاه؟ وهل تُؤثِّر على صحة صوم من تقوم بوضعها؟.
وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: لا حرج في وضع مساحيق التجميل في نهار رمضان كالكحل وأحمر الشفاه؛ إذ ليست بِمُفَطِّرٍ، فلا يفسد بها صوم؛ حتى ولو امتصته البشرة ووجد الصائم طعمه؛ لعدم دخولها في المنافذ الأصلية الموصِّلة للجوف.
وفي هذا السياق، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إن وضع المكياج فى نهار رمضان لا يفطر، ولكن إظهار زينة المرأة للرجال الأجانب لا يجوز شرعا.
حكم وضع المكياج فى نهار رمضانخروج المرأة بالمكياج في نهار شهر رمضان لا يبطل الصيام، ولكن ينقص من ثوابه، فالتزين يكون للزوج في البيت فقط ويجب عدم الإفراط فيه عند الخروج من المنزل.
والزوجة لا بد أن تكون حريصة على التزين لزوجها في نهار رمضان حتى لا تتم إثارته والحفاظ على الصيام، مبينة أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم وفي أجمل صورة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لبس البنطلون للنساء الصوم الإفتاء البنطلون البنطال الإفتاء المصریة على صحة الصیام فی نهار رمضان وضع المکیاج هل یؤثر
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.