تحرك رسمي لحل أزمة التكدس أمام مستشفى الشاطبي
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أجرى المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية صباح اليوم زيارة ميدانية لمتابعة وبحث أزمة تكدس مرافقي المرضى أمام مستشفي الشاطبي وذلك في إطار الحرص على توفير حلول إنسانية تحفظ كرامة المواطنين وتخفف من معاناتهم أثناء انتظار ذويهم.لتوفير أماكن استراحة لمرافقي مرضى مستشفى الشاطبي ويؤكد: حل عاجل يحفظ كرامة الأهالى
أكد المحافظ أن الدولة لا تدخر جهدًا في دعم المنظومة الصحية، مشددًا على أن التعامل مع الأزمة يجب أن يتم برؤية متكاملة تراعي البعد الإنساني والاجتماعي إلى جانب الاعتبارات التنظيمية.
كما أشار إلى أهمية إشراك مؤسسات المجتمع المدني في دعم إنشاء وتجهيز أماكن الانتظار، في إطار المسؤولية المجتمعية، بما يضمن استدامة الحل وعدم تكرار مشهد افتراش الأرصفة.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أنه سيتم تشكيل لجنة تنفيذية مشتركة بالتعاون مع المحافظة لتحديد موقع مناسب لاستيعاب أهالي المرضى، موضحًا أن الجامعة ستوفر كافة الإمكانات اللوجستية اللازمة لتحقيق هذا الهدف في أسرع وقت ممكن.
وأوضحت الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن مستشفيات جامعة الإسكندرية تخدم أربع محافظات، ما يؤدي إلى زيادة أعداد المترددين، حيث تستقبل المستشفيات نحو 15 ألف حالة سنويًا، فيما يشهد مستشفى الشاطبي نحو 90 حالة ولادة يوميًا. وأكدت أن منع دخول المرافقين يأتي حفاظًا على سلامة المرضى ومنع انتقال العدوى وتهيئة بيئة علاجية مناسبة، مع استمرار التنسيق مع المحافظة لتوفير أماكن انتظار لائقة تحد من التكدس أمام المستشفيات الجامعية.
شدد المحافظ على ضرورة الانتهاء من التصور التنفيذي للحل في أقرب وقت، مؤكدًا أن رضى المواطن السكندري أولوية قصوى، وأن المحافظة ستتابع تنفيذ الإجراءات على أرض الواقع لضمان توفير بديل حضاري وآمن لأهالي المرضى
تأتي هذه الجولة في إطار سلسلة من التحركات الميدانية التي بدأها المحافظ الجديد منذ أداء اليمين الدستورية في 16 فبراير 2026، بهدف إعادة الانضباط للشارع السكندري والارتقاء بالخدمات الجماهيرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية دعم المنظومة الصحية محافظ الإسكندرية منظومة الانضباط سلامة المرضى زيارة ميدانية
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.