منافس الأهلي.. الترجي يعلن تعاقده مع الفرنسي باتريس بوميل رسميًا
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أعلن نادي الترجي الرياضي التونسي تعاقده رسميًا مع المدرب الفرنسي باتريس بوميل لتولي القيادة الفنية للفريق الأول، بعقد يمتد حتى صيف عام 2027.
وأوضح النادي في بيان رسمي، أن بوميل وقع على عقود تدريب الفريق بشكل رسمي، على أن يتم تقديمه لوسائل الإعلام والجماهير خلال مؤتمر صحفي يُعقد لاحقًا.
ويأتي التعاقد مع المدرب الفرنسي في توقيت مهم، إذ يستعد الترجي لمواجهة قوية أمام الأهلي في الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم، بعدما تأهل الفريق التونسي كوصيف لمجموعته، فيما صعد الأهلي متصدرًا.
ومن المنتظر أن يلتقي المتأهل من مواجهة الأهلي والترجي مع الفائز من مباراة ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي والملعب المالي في الدور نصف النهائي، ما يضع الترجي أمام تحديات قارية كبرى في حال تخطيه عقبة ربع النهائي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي دوري أبطال إفريقيا الترجي الأهلي والترجي نادي الترجي باتريس بوميل
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.