ما هي أقوى جوازات سفر في العالم؟
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
#سواليف
حرية التنقلأنشئ هذا المؤشر قبل 20 عاما، ويستند في تصنيفه إلى معطيات اتحاد النقل الدولي الجوي، وتتجاوز أهميته مجرد توفير المعلومة لكل شخص حول إمكانيات جواز السفر الذي يحمله، ذلك إنه يشكل، أيضا، مؤشرا هاما على حرية التنقل في العالم، ذلك إن الامتيازات التي يوفرها جواز السفر تعني فرصا أفضل للأعمال، ومستوى أعلى من الأمان لحامله، ولا يشكل الأمر مفاجأة في أن الحجم الأكبر من هذه الامتيازات يعود إلى جواز سفر البلدان التي تتمتع بنفوذ اقتصادي واستقرار سياسي.
وإذا كان القائمون على المؤشر يؤكدون أن حرية التنقل في العالم توسعت خلال الـ20 سنة الماضية، إلا أنها توزعت بصورة غير متساوية، والدليل هو أن سنغافورة التي تتمتع بأقوى جواز سفر، للسنة الثانية على التوالي، لأنه يسمح لحامله بدخول 192 بلدا بدون تأشيرة دخول، فإن أفغانستان التي تأتي في المركز الأخير، لا يستطيع حامل جواز سفرها الدخول لأكثر من 24 بلدا بدون تأشيرة دخول، وهو فارق كبير
أقوى 10 جوازات سفر في 202 أقوى 10 جوازات سفر © MCD أضعف 10 جوازات سفر في 2026 أضعف 10 جوازات سفر © MCD ترتيب الدول العربية في مؤشر Henley ترتيب الدول العربية في مؤشر Henley © MCDالولايات المتحدة وبريطانيا
مقالات ذات صلة مصر.. تطور مفاجئ في قضية إجبار شاب على ارتداء بدلة رقص في الشارع 2026/02/21بالرغم من عودة الولايات المتحدة إلى قائمة أقوى 10 جوازات سفر، بعد أن كانت قد خرجت منها في نهاية 2025، إلا أن التراجع عموما كان كبيرا، وبعد أن كانت تتقاسم المركز الأول مع بريطانيا، أصبحت في العاشر، وتراجعت بريطانيا إلى المرتبة السابقة.
يبقى أن الولايات المتحدة تحتل موقعا متأخرا في الانفتاح، نظرا لأن حاملي جواز سفرها يستطيعون الدخول بدون تأشيرة إلى 179 بلدا، فإنها لا تسمح بالدخول بدون تأشيرة إلا لمواطني 46 جنسية فقط.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: بدون تأشیرة جوازات سفر جواز سفر
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.
ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.
ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".
ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.
تقديم: محمد كريشان
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink