عمليات النسف والدمار مستمرة في الأحياء والمربعات السكنية بغزة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أكد بشير جبر، مراسل «القاهرة الإخبارية»، من دير البلح، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تكثيف غاراته على عدة مناطق في قطاع غزة، وسقط شهيدان خلال اليوم، الأول في منطقة جباليا شمال القطاع، نتيجة إطلاق المدفعية الإسرائيلية المكثف على المناطق الشمالية، حيث كان المواطن البالغ من العمر نحو 60 عامًا داخل المناطق الصفراء الملاصقة لمنازل السكان، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
وأضاف «جبر»، خلال رسالة على الهواء، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الشهيد الثاني سقط في المنطقة الجنوبية لمدينة خان يونس، حيث كثفت الآليات العسكرية الإسرائيلية إطلاق النيران الرشاشة على المنطقة، ما أسفر عن استشهاد المواطن الفلسطيني.
وأشار إلى أن عمليات النسف والدمار مستمرة في الأحياء والمربعات السكنية بالمناطق الشرقية لمدينتي خان يونس ورفح جنوب القطاع، حيث يعمل الاحتلال الإسرائيلي على إزالة ما تبقى من منازل ومنشآت في المناطق الصفراء، التي تمثل نحو 58% من مساحة القطاع، في تصعيد جديد للأوضاع الإنسانية في غزة.
فتح استثنائي لمعبر رفح لاستقبال الجرحى.. واستعدادات مكثفة لإدخال مساعدات رمضان إلى غزةعلى صعيد متصل، أفاد عوض الغنام، مراسل إكسترا نيوز من الجانب المصري لـمعبر رفح، بأن المعبر فُتح بصورة استثنائية في الساعات الأولى من صباح اليوم لاستقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين، إلى جانب عودة عالقين إلى قطاع غزة، فيما ظل مغلقًا مؤقتًا أمام دخول المساعدات الإنسانية، موضحا أن هذه الخطوة تعكس تنسيقًا دوليًا في ظل تزايد أعداد الحالات الحرجة التي تحتاج إلى تدخل طبي عاجل، مؤكدًا جاهزية الأطقم الطبية المصرية للتعامل مع مختلف الحالات على مدار الساعة.
وأشار «الغنام» إلى استعدادات مكثفة لاستئناف إدخال المساعدات، خاصة مع تزايد الاحتياجات داخل القطاع مع بداية شهر رمضان، لافتًا إلى أن نوعية الدعم تتغير وفقًا للأولوية؛ فهناك أيام يُركز فيها على الأدوية والمستلزمات الطبية، وأخرى على السلال الغذائية أو مستلزمات الإيواء، كما تشهد مدينة العريش حشودًا من المتطوعين التابعين للهلال الأحمر المصري استعدادًا لإطلاق قوافل جديدة محملة بالدعم الإنساني.
وفي سياق متصل، أعلن المراسل عن وصول سفينة مساعدات من تركيا إلى ميناء العريش، محملة بالمؤن والأدوية واللقاحات التي سيتم نقلها إلى المراكز اللوجستية تمهيدًا لإرسالها إلى غزة، مع الالتزام باشتراطات التخزين والحفظ، خاصة للأصناف التي تتطلب درجات تبريد محددة.
وأكد «الغنام» أن اللجنة المصرية العاملة داخل قطاع غزة تواصل جهودها في توزيع المساعدات وتشغيل مطبخ إنساني كبير، إضافة إلى دعم المرافق الصحية وتأهيل بعض المدارس، وفي المقابل ما زالت هناك معوقات على الأرض من بينها استمرار العمليات العسكرية وصعوبات وصول بعض الشحنات، بحسب بيانات صادرة عن وكالة الأونروا، ورغم ذلك تتواصل الجهود المصرية بالتنسيق مع مختلف الأطراف لضمان استمرار تدفق الدعم الإنساني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة قوات الاحتلال المناطق الشمالية المناطق الصفراء الاحتلال قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.