حضرها نحو 3500 صائم.. أيادي المملكة البيضاء تمتدُّ إلى مسجد الاستقلال بجاكرتا بتنظيم مائدة إفطار ضخمة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
نظم برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين مائدة إفطار ضخمة بمسجد الاستقلال في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، استفاد منها نحو “3500” صائم في اليوم الأول لتنظيمها، في مشهدٍ تجلّت فيه معاني الوحدة الإسلامية وروح الشهر الفضيل.
وشهدت مائدة الإفطار حضور معالي وزير الشؤون الدينية بجمهورية إندونيسيا البروفيسور نصر الدين عمر، الذي يشغل كذلك منصب الإمام الأكبر للمسجد، إلى جانب عددٍ من أعضاء هيئة إدارة مسجد الاستقلال والشخصيات الدينية والرسمية.
وألقى الملحق الديني أحمد عيسى الحازمي كلمةً عبّر فيها عن شكره لحكومة المملكة العربية السعودية، ولوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، مثمّنًا تعاون وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية وإدارة مسجد الاستقلال في تدشين أول برامج تفطير الصائمين لهذا العام، مؤكدًا أن هذه المبادرات تجسّد عناية المملكة بخدمة الإسلام والمسلمين في مختلف أنحاء العالم.
اقرأ أيضاًالمملكةأمير منطقة القصيم يهنئ القيادة بحلول شهر رمضان
من جانبه، أعرب وزير الشؤون الدينية الإندونيسي عن تقديره للمملكة حكومةً وشعبًا، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، مؤكدًا أن هذه البرامج تعزز الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة في خدمة الإسلام، وتسهم في توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، معربًا عن تطلعه لاستمرارها طوال شهر رمضان.
يذكر أن مسجد الاستقلال يقع في قلب العاصمة الإندونيسية جاكرتا، ويرتفع شامخًا بسعته التي تتجاوز “200,000” مصلٍّ، ويُعد أكبر مسجد في جنوب شرق آسيا.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية مسجد الاستقلال
إقرأ أيضاً:
حزب الإصلاح يشارك ببرنامج سيادة القانون والشباب
صراحة نيوز – شارك الأمين العام لحزب الإصلاح، إلى جانب عدد من شباب الحزب، في برنامج “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة لدى الشباب في الأحزاب السياسية” الذي نظمته وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، بحضور معالي وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس عبد المنعم العودات.
وأكد الأمين العام خلال مداخلته أن الأردن، وهو يحتفل بالذكرى الثمانين للاستقلال، يواصل مسيرة البناء والتحديث بثقة وثبات رغم ما تشهده المنطقة من تحديات، مشيراً إلى أن سيادة القانون تشكل الركيزة الأساسية لنجاح مشروع التحديث السياسي وتعزيز الثقة بالحياة الحزبية والديمقراطية.
كما شدد على أهمية العمل التشاركي بين مؤسسات الدولة والأحزاب والشباب، والانتقال من مرحلة الحديث عن التحديث السياسي إلى مرحلة ترسيخه على أرض الواقع، داعياً الشباب إلى الانخراط الفاعل في العمل الحزبي والمشاركة في صناعة المستقبل وخدمة الوطن.