هل يلتزم المسافر بتوقيت البلد التي سافر إليها فى الإفطار والصلاة أم بلده؟سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية.

وقالت الإفتاء ، فى إجابتها عن السؤال عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك: إذا أراد المسافر أن يترك الرخصة ويصوم في سفره، وحان وقت الإفطار فعليه أن يفطر بتوقيت الدولة التي سافر إليها، وكذلك الصلاة تكون بتوقيت الدولة الأخرى التي يصل إليها وقت حلول وقت الصلاة.

دعاء النبي عند الإفطار.. اقتدى بسنته وردد هذه الكلماتأفضل أدعية رددها أثناء الصيام.. كلمات تفتح لك أبواب الرحمة والمغفرةحكم لبس البنطلون للنساء خارج المنزل وهل يؤثر على صحة الصوم.. الإفتاء تجيبالأزهر للفتوى يوضح 13 أدبا لتعظيم كتاب الله.. تعرف عليهاحكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين في بداية رمضان

أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن سؤال ورد إليها مضمونة:" سأسافر غدًا من مصر إلى السعودية لأداء العمرة، وقد أعلنت السعودية أن غدًا الأربعاء هو أول أيام رمضان، بينما أعلنت مصر أن أول أيام رمضان هو بعد غدٍ الخميس، فهل أصوم مع مصر أم مع السعودية؟".

ليرد مركز الأزهر موضحا:" أن اختلاف المطالع بين البلدان، واعتبار كل بلد لرؤية الهلال فيها، من مسائل الخلاف المعتبر في الفقه الإسلامي، ولا يُنكَر المختلف فيه.

واشار إلى أن المسلم يصوم ويفطر تبعًا للبلد الذي يكون مقيمًا فيه عند دخول اليوم؛ لقول سيدنا النبي ﷺ: «الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون» [أخرجه الترمذي].

وعليه؛ فإن كنت ستسافر من مصر إلى السعودية، وأدركك فجر يوم الأربعاء وأنت في مصر، ومصر لم تعلن دخول رمضان، فلا يجب عليك صيام هذا اليوم؛ لأنه ليس من رمضان في حقك حينئذ، مع أهمية الإمساك عن الطعام والشراب عند وصولك، مراعاةً للصائمين في البلد الذي ستصل إليه.

أما إن وصلت إلى السعودية قبل طلوع الفجر يوم الأربعاء، فالعبرة ببلد إقامتك عند الفجر، فتبيّت النية وتصوم معهم؛ لأنه أول رمضان في حقك.

وفي جميع الأحوال يجب مراعاة إتمام عِدّة رمضان، بحيث لا يقل مجموع ما تصومه من رمضان عن تسعة وعشرين يومًا، فإن حصل نقص في عدد أيام صومك بسبب اختلاف الرؤية؛ استُدرِك ذلك بالقضاء بعد رمضان تحقيقًا للعدد الشرعي، الذي ينبغي ألا يقل عن تسعة وعشرين يومًا، وإن حصلت زيادة فصمت أكثر من ثلاثين يومّا فما زاد فهو تطوع.

ويجدر التَّنبيه إلى أن السفر عذرٌ مبيحٌ للفطر في ذاته، فمن كان مسافرًا جاز له أن يفطر، غير أنه ينبغي أن يتنبَّه أولًا: هل اليوم الذي سيسافر فيه عليه صيامه أم لا!؟ وفقًا لما ذكرنا، فإذا أفطره بسبب السفر لزمه قضاؤه بعد ذلك، لكونه يومًا من رمضان قد أفطره لعذر السفر.

طباعة شارك فتاوى المسافر فتاوى المسافر في رمضان رمضان الإفطار المسافر الصلاة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فتاوى المسافر فتاوى المسافر في رمضان رمضان الإفطار المسافر الصلاة

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • ما حكم صلاة الجنازة على الغائب؟.. الإفتاء توضح
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • وزير الأوقاف: نعتز في مصر ببركة دخول المسيح وإبراهيم ويوسف وآل البيت الكرام إليها
  • حكم اشتراط مدة معينة في عقد الزواج.. دار الإفتاء تجيب
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026 بتوقيت القاهرة