صنعاء على صفيح ساخن... حصار حوثي جديد وخانق لمنزل الشيخ حمير الأحمر يشعل فتيل القبائل
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
مصادر مطلعة كشفت أن القيادي الحوثي يوسف المداني أصدر توجيهات مباشرة بتشديد الحصار، مع فرض قيود صارمة على حركة الدخول والخروج، والتدقيق في هويات الزائرين، ومنع عدد من مشايخ القبائل من الوصول إلى المنزل، بل وإجبار بعضهم على توقيع تعهدات بعدم تكرار الزيارة.
رسالة ترهيب للقبائل ويرى مراقبون أن الخطوة تتجاوز بعدها الأمني، وتحمل رسالة ترهيب واضحة لزعماء القبائل غير المنضوين تحت سلطة الجماعة، في محاولة لإعادة رسم خارطة النفوذ القبلي بالقوة.
ويؤكد وجهاء قبليون أن محاصرة المنازل تمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف القبلية الراسخة التي تجرّم التعرض لحرمة البيوت.
وفي تطور لافت، أفادت مصادر باختطاف الشيخ جبران مجاهد أبو شوارب عند إحدى نقاط التفتيش شمال صنعاء أثناء عودته من زيارة منزل الأحمر، واقتياده إلى جهة مجهولة، ما فاقم حالة الاحتقان وأثار موجة غضب واسعة في الأوساط القبلية.
تحركات تضامنية رغم الطوق ورغم الانتشار المسلح والإجراءات المشددة، تواصلت زيارات عدد من مشايخ ووجهاء القبائل إلى منزل الأحمر، في تحدٍ واضح للحصار، وتأكيد على التمسك بالأعراف القبلية ورفض سياسة الإخضاع.
وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان سلسلة من الإجراءات الاستفزازية السابقة، من بينها تنظيم عرض عسكري أمام منزل الزعيم القبلي الراحل عبد الله بن حسين الأحمر، في خطوة اعتُبرت حينها رسالة تحدٍ مباشرة للرمزية القبلية.
ومع تصاعد التوتر في صنعاء، تتجه الأنظار إلى موقف القبائل، وسط مخاوف من أن يتحول الحصار إلى شرارة مواجهة مفتوحة قد تعيد خلط الأوراق في المشهد اليمني.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: أعدنا توجيه 122 سفينة منذ بدء حصار الموانئ الإيرانية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل: “عطلنا 6 سفن تجارية وأعدنا توجيه 122 منذ بدء حصار المواني الإيرانية”، موضحة أنه تم تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي كانت متجهة نحو ميناء إيراني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.