ألمانيا تطالب بحلول لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أعرب وزير الرقمنة الألماني، كارستن فيلدبرغر، عن اعتقاده أن الطلب المتزايد على الكهرباء المدفوع بالذكاء الاصطناعي يمكن تلبيته في السنوات المقبلة عبر إمدادات الطاقة القائمة، لكنه أشار إلى ضرورة إيجاد حلول طويلة الأجل.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية في ختام قمة تأثير الذكاء الاصطناعي بالهند 2026، قال فيلدبرغر إن هناك مناقشات حول هذا الأمر جارية بالفعل على المستوى الأوروبي.
وأشار الوزير إلى محادثات أجراها مع النرويج في العاصمة الهندية، لافتا إلى الميزة الجغرافية التي تتمتع بها النرويج في مجال الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الكهرومائية.
ويحذر خبراء من أن التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء.
وفي الوقت نفسه، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ما يستبعد الاستخدام طويل الأمد للفحم والغاز في توليد الكهرباء. كما أتمت ألمانيا أيضا التخلي عن الطاقة النووية.
وأعرب فيلدبرجر عن تفاؤله إزاء الاندماج النووي كمصدر طاقة مستقبلي محايد مناخيا.
وعلى عكس مفاعلات الانشطار النووي التقليدية، لا ينتج الاندماج انبعاثات كربونية أثناء التشغيل، ويولد نفايات مشعة طويلة الأمد بدرجة أقل بكثير. غير أن العلماء لم يتغلبوا بعد على عقبات تقنية كبيرة لجعله مجديا تجاريا.
ولا تزال التقنية حتى الآن في المرحلة التجريبية.
وقال فيلدبرغر: "على المدى الطويل - بعد 10 أعوام - يمكن أن يشكل ذلك عنصرا مهما... على المدى القصير والمتوسط، نحتاج بالطبع إلى حلول أخرى. ويشمل ذلك الطاقات المتجددة".
وحددت الحكومة الألمانية هدفا يتمثل في بناء أول محطة طاقة اندماجية في العالم في ألمانيا.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الذكاء الاصطناعي النرويج الهندية الطاقة مراكز البيانات الاتحاد الأوروبي الكهرباء ألمانيا خطر الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي دعم الذكاء الاصطناعي قوة الذكاء الاصطناعي قمة الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي النرويج الهندية الطاقة مراكز البيانات الاتحاد الأوروبي الكهرباء ألمانيا أخبار ألمانيا
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
البلاد (وكالات)
أدخلت نحو 40 محطة ومبنى تجاري في اليابان نظاماً يعمل بواسطة الذكاء الاصطناعي لمنع «الانتحار بالقفز»، حيث أسهم النظام الجديد في إنقاذ حياة شخصين على الأقل- بحسب ما ذكرته الشركة المطورة له. وأفادت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية، أمس، بأن ثمة شركة، ابتكرت هذا النظام المميز الذي يقيم مدى احتمالية إقدام الأفراد على الانتحار بالقفز، من خلال تحليل سلوكهم، الذي ترصده كاميرات المراقبة الموجودة في المحطات والمنشآت، مثل المشي بصورة قلقة، أو التسكع بالقرب من حافة رصيف المحطة أو سطح المبنى.
وبمجرد أن يرصد النظام هذه المؤشرات، يقوم بتنبيه حراس الأمن والعاملين في المحطة، مع إصدار تحذيرات عبر مكبرات الصوت في بعض الحالات. وفي إحدى الحالات، رصد النظام رجلاً في منطقة ممنوع على الزبائن دخولها بأحد المرافق التجارية، فاقترب منه أحد الحراس وأوقفه. وذكرت الشركة أن الرجل قال لاحقاً: إنه كان يعتزم الانتحار بالقفز. وفي حالة أخرى، تم العثور على طفل كان يتسكع لفترة طويلة بالقرب من سور في الطابق العلوي من إحدى المنشآت، واكتشف حارس الأمن لاحقاً أن الطفل كان يكتب رسالة انتحار.