صحيفة: حرب وشيكة ضد إيران واحتمالات انفجار الجبهة الشمالية والضفة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
تتراكم الإشارات الميدانية والسياسية حول تسريع الولايات المتحدة استعداداتها لشن هجوم عسكري واسع النطاق على إيران، حيث تظهر إسرائيل كشريك فعلي وأساسي في هذه الخطط وليس مجرد طرف ثانوي.
ووفقاً لتقديرات استراتيجية، فإن القرار النهائي بيد الرئيس الأمريكي ترامب، الذي حدد مهلة زمنية قصيرة قبل التحرك، بالتزامن مع وصول تعزيزات بحرية ضخمة تشمل حاملة الطائرات 'جيرالد فورد' إلى المنطقة.
وعلى الجبهة الشمالية، تشير تقديرات مصادر أمنية إلى أن حزب الله قد يجد نفسه مضطراً للمشاركة في هذه المواجهة رغم الضربات القاسية التي تلقاها سابقاً.
وتضغط طهران على القيادة الحالية للحزب لتفعيل ترسانته الصاروخية المتبقية، في حين يراقب الجيش الإسرائيلي التحركات على الحدود اللبنانية محذراً من رد مدمر قد يستهدف بيروت والبقاع في حال خرق قواعد الاشتباك الحالية.
أما في الداخل الفلسطيني، فيسود قلق من انفجار الأوضاع في الضفة الغربية مع اقتراب شهر رمضان ، في ظل انهيار اقتصادي غير مسبوق وتفكك اجتماعي ناتج عن انقطاع الرواتب ووقف تحويل أموال الضرائب.
وتفيد مصادر بأن الأجهزة الأمنية سجلت قفزة هائلة في معدلات الجريمة والاعتقالات الجنائية، مما يجعل الساحة مهيأة للاشتعال كبادرة تضامن إقليمي أو نتيجة للضغط المعيشي المتزايد.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية سفير ترامب يفجر قنبلة دبلوماسية بتبنيه إسرائيل الكبرى وتبرير قتل أطفال غزة توني بلير يستعرض تحديات استقرار غزة وخطة نزع السلاح والتحالف الدولي محدث: لبنان: 6 شهداء و25 جريحا في غارات إسرائيلية على مخيم عين الحلوة والبقاع الأكثر قراءة أول يوم رمضان 2026 في اليمن - متى رمضان 2026 فلكياً؟ مصطفى يبحث مع غوتيريش تطورات الأوضاع في غزة والضفة محدث: وزير الخارجية السعودي يبحث مع ملادينوف الأوضاع في غزة وزير الخارجية المصري: أفكار مبتكرة للتعامل مع حصر السلاح في غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.